استراتيجية الردع اليمنية تهدد ممرات التجارة العالمية.. وتحليل غربي: طلقة واحدة تغير المعادلة

21 سبتمبر| خاص
كشف تقرير لصحيفة الجيش الأمريكي “ستريبس” أن الهجمات البحرية المحدودة للقوات اليمنية في البحر الأحمر تمتلك تأثيراً استراتيجياً كبيراً على منظومة الشحن العالمية، حيث يمكن لتهديد واحد ناجح أن يهز ثقة قطاع الملاحة الدولية ويعطل سلاسل الإمداد.
ونقل التقرير عن خبير أممي سابق تأكيده أن “هجوماً بحرياً واحداً كافٍ لإرباك الأسواق ورفع تكاليف التأمين”، مشيراً إلى نجاح استراتيجية اليمن القائمة على التوقيت الدقيق بدلاً من كثافة الضربات.
وأعرب التقرير عن قلق الغرب من قدرة صنعاء على تعطيل أحد أهم الممرات المائية عالمياً رغم محدودية إمكانياتها، حيث تؤدي عملياتها إلى اضطراب تجارة النفط وارتفاع تكاليف النقل، ما يمثل ضربة للاقتصادات الغربية ودعمها للكيان الصهيوني في المنطقة.
التقرير يعكس قلقًا متزايدًا في الأوساط الغربية من حجم التأثير الذي باتت تملكه صنعاء في واحد من أهم الممرات المائية على الكوكب، رغم الفارق الكبير في العتاد والتكنولوجيا مقارنة بقوى التحالف. ويؤكد أن استراتيجية القوات اليمنية القائمة على “التحديد والتوقيت”، وليس على كثافة الضربات، أظهرت نتائج مقلقة لواشنطن وشركائها، حيث تكفي طلقة واحدة في التوقيت المناسب لتعطيل الملايين من حركة البضائع، ورفع أسعار التأمين، وإعادة رسم خطوط التجارة.






