اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

السيد القائد يدعو إلى خروج مليوني تجديداً للعهد وتأكيداً على ثبات الموقف المساند لفلسطين

السيد القائد يدعو إلى خروج مليوني تجديداً للعهد وتأكيداً على ثبات الموقف المساند لفلسطين

21 سبتمبر| خاص

في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم إبادة جماعية يرتكبها العدو الصهيوني الغاصب بحق الأطفال والنساء، دعا السيد القائد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، أبناء الشعب اليمني إلى الخروج يوم غدٍ الجمعة في مسيرات مليونية حاشدة بالعاصمة صنعاء وسائر المحافظات، تأكيدًا على ثبات الموقف الإيماني الراسخ إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم، وتجديدًا للعهد بمواصلة إسناده مهما بلغت التحديات والتضحيات.

خروج عظيم بعزيمة إيمانية وانتماء رسالي

وأكد قائد الثورة أن هذا الخروج الشعبي ليس مجرد تظاهر موسمي أو انفعال عاطفي مؤقت، بل هو تعبير عملي عن انتماء الشعب اليمني الإيماني والرسالي، الذي يرى في نصرة المستضعفين فرضًا دينيًا ومسؤوليةً أخلاقية لا تتأثر بموازين السياسة أو منطق المصالح.

وأشار إلى أن خروج أبناء اليمن بهذا الزخم، وبروح معنوية عالية، وفي يوم محدد من كل أسبوع، طوعًا واستجابة لله، يعكس حالة الوعي والبصيرة التي يتمتع بها هذا الشعب الحر، الذي لا يتعب ولا يملّ من الوقوف مع القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية الأمة المركزية: فلسطين.

اليمن في كفة.. والعالم في كفة

وفي سياق كلمته، أشاد السيد اقلائد بالخروج المشرف للشعب اليمني في الأسبوع الماضي، موضحًا أن عدد المسيرات والوقفات بلغ (1,239)، وهو رقم قياسي يعكس مدى الاستجابة الشعبية الواسعة. واعتبر أن ما يقوم به الشعب اليمني من أنشطة وتظاهرات ومواقف يضعه في كفة، وفي الكفة الأخرى كل أنشطة الشعوب الأخرى مجتمعة، راجحًا بميزان الموقف والثبات والوعي.

نصرة غزة: موقف منسجم مع الفطرة والقرآن

وشدد قائد الثورة على أهمية أن يبقى الصوت الإنساني حيًا وفاعلًا في مواجهة جرائم الإبادة بحق أبناء غزة، مؤكدًا أن الشعب اليمني لا ينطلق في موقفه من دوافع ظرفية أو سياسية، بل من ثوابت قرآنية وقيم إيمانية، تتجسّد في الوفاء والثبات ونصرة الحق والمستضعفين.

وقال: “في واقع شعبنا، نحن نعتبر في هذا المستوى من التفاعل الشعبي الواسع، وبدون كلل ولا ملل، ما يجسّد الانتماء الإيماني لشعبنا العزيز، والقيم العظيمة للشعب المسلم، قيم الوفاء والثبات ومصاديق تدل على أخلاقه ووفائه”.

ثقة بوعد الله.. وثبات في معركة الوعي

واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن الشعب اليمني يثق بوعد الله الحق، وأن نهاية هذه المعركة الكبرى ستكون بإذن الله نصرًا وفتحًا مبينًا، كما وعد الله عباده المتقين.

إنها دعوة إلى الخروج ليست كسائر الدعوات، بل هي نداء إيماني وتكليف رسالي، يصدر من قائد الثورة إلى شعبه المجاهد، الذي أثبت على مدى سنوات العدوان أنه شعب وفيٌّ لله، صادق في مواقفه، عصيٌّ على التراجع أو التخاذل، وسيظل حاضرًا في كل الساحات، لا سيما ساحة فلسطين، حتى زوال الكيان، وانتصار المستضعفين، وظهور الحق على يدي المجاهدين الصادقين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى