اخبار محليةالعرض في السلايدرالميدان العسكريتقارير

اليمن.. ميدان واسع لاستخدام الطائرات من دون طيار

21 سبتمبر:

التجربة اليمنية في مجال الطائرات من دون طيار كانت لافتة ومؤثرة، نظراً إلى أن استخدام هذه التقنية من جانب حركة أنصار الله كان مكثفاً، خاصة خلال السنوات الأخيرة. بدأت الحركة منذ عام 2018، باستخدام أربعة أنواع من الطائرات المحلية الصنع. النوع الأول هو طائرة الاستطلاع وتصحيح النيران (راصد)، إضافة إلى الطائرة (هدهد-1) التي يصل مداها إلى 30 كلم، والطائرة (رقيب)، وهي طائرة استطلاع ميداني قريب يبلغ مداها 15 كلم. الطائرة الرابعة كانت (صماد-1)، التي يصل مداها الأقصى إلى 500 كيلومتر، وقد تمّ تطوير ثلاثة أجيال أخرى من هذه الطائرة، تحت اسم صماد (2-3-4).

انتقلت الترسانة اليمنية من الطائرات المسيّرة إلى مستوى جديد ومتقدم في نيسان/أبريل 2018، بظهور أول ذخيرة جوّالة في تسليح الجيش اليمني، وهي (قاصف-1)، المشتقة من الطائرة الإيرانية الصنع (أبابيل)، وهي عبارة عن طائرة انتحارية من دون طيار مزوّدة بمحرّك يعمل بالبنزين يوفّر لها مدى يصل إلى 150 كيلومتراً، وقد تم الإعلان عن الجيل الثاني والثالث منها عام 2019، وتم استخدامها في الهجوم الواسع الذي شنّته حركة أنصار الله في أيلول/سبتمبر من العام نفسه، على المنشآت النفطية في بقيق وهجرة خريص بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.

آخر أنواع الذخائر الجوّالة التي تم رصدها في تسليح حركة أنصار الله، هي الذخيرة الجوالة (قاصف-تو كيه). وقد تم استخدامها للمرة الأولى في كانون الثاني/يناير 2019، لاستهداف قاعدة العند الجوية جنوب اليمن، وتتميز بأنها لا تصطدم بشكل مباشر بالهدف كما هي الحال في الذخائر الجوالة المماثلة، لكنها عوضاً عن ذلك تنفجر فوق الهدف بمسافة تراوح بين 10 إلى 20 متراً، ما يسهم في نشر الموجة التدميرية بطريقة أكثر فعالية.

المصدر / الميادين نت

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق