ذمار في ذكرى الولاية.. جاهزية أمنية تجسد نهج 21 سبتمبر وترسخ معادلة الأمن والاستقرار
ذمار في ذكرى الولاية.. جاهزية أمنية تجسد نهج 21 سبتمبر وترسخ معادلة الأمن والاستقرار

21 سبتمبر | تقرير خاص
في مشهدٍ عكس مستوى الجاهزية والانضباط الذي بلغته المؤسسة الأمنية، شهدت محافظة ذمار عرضًا عسكريًا لوحدات رمزية من مختلف التشكيلات الأمنية، إحياءً لذكرى يوم الولاية، المناسبة التي تمثل محطة إيمانية لاستلهام قيم المسؤولية والعدل والثبات والوفاء للحق.
وأُقيم العرض بحضور مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد المقدشي، ومحافظ محافظة ذمار محمد البخيتي، وعضو مجلس الشورى حسن عبدالرزاق، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات الرسمية والاجتماعية.
ويأتي هذا العرض في سياق المسار الذي رسخته ثورة الـ21 من سبتمبر في بناء وتطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية، بما يسهم في حماية المجتمع وترسيخ الأمن والاستقرار والتصدي لمختلف التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن.
الولاية.. مدرسة المسؤولية والالتزام
خلال العرض العسكري، أكد وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء أحمد جعفر أن ما أظهرته الوحدات الأمنية من انضباط وتنظيم يعكس مستوى التأهيل والجاهزية واليقظة الأمنية التي يتمتع بها رجال الأمن في مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية.
وأشار إلى أن إحياء ذكرى الولاية لا يقتصر على الجانب الاحتفائي، بل يمثل مناسبة لاستلهام القيم والمبادئ التي جسدها الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في العدل والشجاعة والتضحية وتحمل المسؤولية، وترجمتها إلى سلوك عملي وأداء مهني يسهم في تعزيز أمن المجتمع واستقراره وخدمة المواطنين.
نهج 21 سبتمبر وبناء المؤسسة الأمنية
ومنذ انتصار ثورة 21 سبتمبر، شهدت المؤسسة الأمنية عملية تطوير متواصلة استهدفت رفع مستوى الكفاءة والجاهزية وتعزيز الأداء الميداني، بما يمكنها من مواجهة التحديات الأمنية المستجدة وحماية الجبهة الداخلية.
ويجسد العرض العسكري في ذمار جانباً من هذا المسار، حيث عكست التشكيلات المشاركة مستوى متقدماً من التدريب والانضباط والتنظيم، وما وصلت إليه الأجهزة الأمنية من قدرة على تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة واقتدار.
يقظة في مواجهة التحديات
في إطار ذلك، أكد اللواء أحمد جعفر أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من اليقظة والتكاتف لمواجهة المخاطر التي تستهدف الوطن والمجتمع، وفي مقدمتها الجريمة المنظمة ومحاولات التجسس والاختراق والحرب الناعمة، إضافة إلى مكافحة المخدرات وكل ما يهدد الأمن والسلم المجتمعي.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمثل خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع، وأن مسؤوليتها لا تقتصر على مكافحة الجريمة فحسب، بل تشمل حماية الاستقرار والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وصون الحقوق والممتلكات العامة والخاصة.
نموذج للجاهزية والانضباط
من جانبه أوضح مدير أمن محافظة ذمار العميد محمد المهدي أن العرض العسكري جسد مستوى الجاهزية والانضباط العالي الذي تتمتع به مختلف التشكيلات الأمنية، وعكس الروح المعنوية والاستعداد الدائم لأداء الواجب الوطني والأمني.
وأكد أن منتسبي الأجهزة الأمنية بالمحافظة يجددون العهد بمواصلة أداء مهامهم بكل إخلاص واقتدار، والارتقاء بمستوى الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات، والحفاظ على السكينة العامة وخدمة المواطنين.
وأشار إلى أن ما تضمنه العرض من تشكيلات واستعراضات ميدانية يعكس ما وصلت إليه الوحدات الأمنية من مستوى متقدم في التأهيل والتدريب، مؤكداً استمرار برامج البناء والتطوير بما يعزز كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.
الأمن والاستقرار.. ركيزة الصمود
يعكس العرض العسكري بمحافظة ذمار حقيقة الدور المحوري الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية الجبهة الداخلية، باعتبار الأمن والاستقرار أحد أهم مرتكزات الصمود الوطني ومواجهة التحديات.
كما يؤكد أن النهج الذي حملته ثورة 21 سبتمبر لم يقتصر على مواجهة الأخطار والمؤامرات، بل امتد إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر كفاءة وجاهزية، قادرة على حماية المجتمع وترسيخ السكينة العامة وصون المكتسبات الوطنية، انطلاقاً من قيم الولاية التي تجعل المسؤولية والأمانة والعدل أساساً في أداء الواجب وخدمة الوطن.






