المقاومة الإسلامية في لبنان.. صمود ينسف أوهام العدو ويثبت معادلة القوة
المقاومة الإسلامية في لبنان.. صمود ينسف أوهام العدو ويثبت معادلة القوة

21 سبتمبر | تقرير خاص
في وقت يواصل العدو الإسرائيلي بث رسائله المغرورة حول “هزيمة حزب الله وإيران”، تؤكد المعطيات الميدانية من لبنان وفلسطين المحتلة أن هذه الأوهام ستنتهي بخيبة أمل، وأن المقاومة الإسلامية تواصل تثبيت معادلة الردع وحماية الأرض والشعب.
تهديدات العدو تتكشف حقيقتها
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن تصريحات القيادة الإسرائيلية بشأن هزيمة حزب الله وإيران “ستنتهي بخيبة أمل”، مشيرة إلى أن نزع سلاح المقاومة لن يتحقق، حتى مع رفع وتيرة التصريحات الرسمية، من خمسة في الأسبوع إلى خمسة يوميًا.. كما أقرّ اللواء رافيل ميلو، قائد المنطقة الشمالية في جيش العدو، في تسجيل مسرّب، بأن التقديرات الأولية بعد حرب لبنان عام 2024 كانت “مفرطة في التفاؤل”، وأن المؤسسة العسكرية فوجئت بقدرات حزب الله على إعادة بناء قوته واستمرار حضوره العملياتي على الأرض.
عمليات دقيقة وفعالة
تؤكد الأحداث ليوم الأحد، 5 أبريل 2026، قدرة المقاومة على الردع والهجوم في آن واحد:
ـ استهداف ثكنة زرعيت بالمسيرات الانقضاضية عند الساعة 00:05 فجر الأحد، ضمن سلسلة عمليات دقيقة استهدفت المواقع العسكرية للعدو الصهيوني.
ـ عمليات متعددة في عيناتا والمالكية شملت تجمّعات الجنود والآليات الصهيونية بصلية صاروخية دقيقة، ما أسفر عن إلحاق خسائر مباشرة في صفوف العدو ومعداته.
كما نفذت المقاومة بتاريخ 4 أبريل 2026ـ 41 عملية دفاعية واستراتيجية شملت مواقع العدو ومستوطاته في شمال فلسطين المحتلة، ضمن إطار حماية الحدود اللبنانية الفلسطينية.
تصعيد بحري
في عملية بحرية دقيقة، أعلن حزب الله استهداف بارجة حربية للغدو الصهيوني على بعد 68 ميلاً بحريًا قبالة السواحل اللبنانية، بصاروخ كروز بحري، بعد رصد الهدف لساعات، مؤكداً إصابتها إصابة مباشرة.. جاء هذا الاستهداف دفاعاً عن لبنان وشعبه، رداً على قصف العدو الصهيوني للقرى والمدن وتدمير البنية التحتية وتهجير المدنيين.
المقاومة تكتب تاريخ الصمود
تؤكد هذه العمليات الميدانية، وفق تقديرات مراقبين، أن حزب الله حافظ على قدراته العملياتية رغم محاولات العدو للانقضاض عليه، وأن القوة العسكرية للمقاومة لا تزال حاضرة على الأرض، قادرة على تنفيذ ضربات استراتيجية دقيقة.. ويأتي هذا في إطار رد طبيعي على العدوان الإسرائيلي المستمر، بما يعكس قدرة حزب الله على تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز الردع والحفاظ على الأمن الوطني.
وهم يتحطم أمام الواقع
بين التصريحات ’’العبرية’’ المغرورة والإنجازات الميدانية الدقيقة، يثبت حزب الله اليوم أنه يشكل قوة رادعة لا يمكن إنكارها، وأن أي محاولة لطمس قدراته أو نزع سلاحه ستفشل، كما أظهرت المعارك الأخيرة.. ما يعيشه العدو الإسرائيلي اليوم هو درس قاسي: الصمود والمقاومة حققتا توازن القوة، وكرستا معادلة تقول إن الاعتداء على لبنان وشعبه لن يمر دون حساب.






