اخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقارير

غزة تحت الحصار.. عيد الفطر الثالث لأطفال القطاع بين المعاناة والصمود

غزة تحت الحصار.. عيد الفطر الثالث لأطفال القطاع بين المعاناة والصمود

21 سبتمبر| تقرير خاص

يستقبل أطفال قطاع غزة عيد الفطر هذا العام للمرة الثالثة على التوالي وسط ظروف إنسانية قاسية غير مسبوقة، تعكس استمرار الحصار الصهيوني وانتهاكات الكيان، ما أثر على حياتهم اليومية وفرحتهم بالمناسبة.

فقدان الطفولة والفرح

أوضح مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوّا، أن معظم العائلات فقدت مصادر دخلها نتيجة الدمار الواسع للبنية التحتية والاقتصاد، ما جعل توفير أبسط مظاهر الفرح للأطفال شبه مستحيل.. وأضاف أن الحرمان يشمل فقدان البيئة الاجتماعية الطبيعية، إذ دُمرت الملاعب والمنتزهات وتحولت المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين، ما يحرم الأطفال من اللعب والتفاعل الاجتماعي الضروري لنموهم.

وأشار الشوّا إلى أن العيد يتحول في هذه الظروف إلى تذكير بالخسائر التي تكبدتها العائلات، مع آثار نفسية ومعنوية عميقة على الأطفال، داعياً المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمساعدات المادية لضمان ألا يتحول العيد إلى مناسبة لتذكير الأطفال بمعاناتهم.

تحذيرات أممية من الجرائم 

حذر تقرير أممي من مخاطر حدوث “تطهير عرقي” في غزة والضفة الغربية، موثقاً هجمات ممنهجة، ومنع وصول المساعدات، ووفاة ما لا يقل عن 463 فلسطينياً بينهم 157 طفلاً نتيجة التجويع، وهو ما يشكل جريمة حرب ضد الإنسانية.

كما أشار التقرير إلى استمرار القمع في الضفة الغربية، بما فيها القدس، من خلال حملات اعتقال تعسفي وتعذيب وهدم منازل، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف بيع ونقل الأسلحة للعدو ومحاسبته على الانتهاكات.

الأقصى والقدس تحت العدوان

تواصل قوات العدو الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى لليوم العشرين على التوالي حتى نهاية العيد، ومنعت المصلين من الصلاة داخله، في محاولة لتطبيق سياسة التهويد وفرض واقع جديد على أحد أهم المقدسات الإسلامية.

ودعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوجه للرباط في أبواب وساحات الأقصى، مؤكدة أن هذه الخطوة موقف ديني ووطني أصيل في وجه الاحتلال.

صمود رغم الحصار

في السياق، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن أعياد الفلسطينيين ستكون يوم كسر شوكة العدوان واستعادة الأرض المحتلة وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.. كما سجلت حركة حماس استمرار خروق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك قتل أربعة شبان في غزة صباح الخميس، في تصعيد خطير قبل حلول العيد، مؤكدة أن الحصار والقتل المستمر يشكلان استكمالاً لحرب الإبادة ضد سكان القطاع.

 أمل رغم الحصار

بين الحصار وانتهاكات الكيان، يبقى أطفال غزة رمزاً للصمود والمقاومة، حيث يواجهون العيد في ظروف قاسية، فيما تستمر المنظمات الحقوقية والدينية بالدعوة لمساندتهم وضمان حقهم في الحياة الكريمة والفرح، مؤكدة أن الأمل في تحرير الأرض واستعادة الحقوق لا يزال حاضراً رغم كل التحديات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى