يوم القدس العالمي.. محطة لإيقاظ الأمة ومواجهة المشروع الصهيوني
يوم القدس العالمي.. محطة لإيقاظ الأمة ومواجهة المشروع الصهيوني

21 سبتمبر | تقرير خاص
في كلمة تاريخية جامعة بمناسبة يوم القدس العالمي، رسم قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، خارطة طريق إيمانية وعسكرية لمواجهة المشروع الصهيوني، مؤكداً أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي محطة استراتيجية لاستنهاض الأمة وتذكيرها بمسؤوليتها الدينية تجاه قضية العصر الكبرى.
وحذر السيد القائد من أن الخطر اليهودي لا يتوقف عند حدود فلسطين، بل يمتد لإقامة “إسرائيل الكبرى” والسيطرة الكاملة على المنطقة تحت غطاء أمريكي مباشر.
المخطط الصهيوني.. أطماع استعمارية بغطاء ديني
أوضح السيد القائد أن المشروع الصهيوني الذي تقوده ’’أمريكا وإسرائيل’’ ينطلق من معتقدات دينية منحرفة تهدف للسيطرة على ثروات المنطقة وموقعها الاستراتيجي، والقضاء على المسلمين كعائق أمام هذا الطموح.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي ليس سياسياً تكتيكياً، بل هو “صهيوني المنشأ والأهداف”، حيث يعمل البيت الأبيض كشريك أساسي في تنفيذ المخطط الإجرامي.
من الخديعة البريطانية إلى “الغباء” العربي
انتقد السيد القائد بشدة حالة “العمى” التي أصابت بعض الأنظمة العربية، مستعرضاً كيف نجحت بريطانيا قديماً في تخدير العرب لمنع تحركهم ضد العصابات الصهيونية، وكيف يكرر البعض اليوم نفس “الغباء الرهيب” بالارتهان لأمريكا كـ “راعية للسلام”، بينما هي حاملة الراية الصهيونية.. وأكد أن مسار التطبيع والمساومات هو “ضلال مبين” لن ينجي أصحابه من الاستهداف الصهيوني.
القرآن الكريم.. الرؤية القرآنية في حسم الصراع
شدد السيد القائد على أن المخرج الوحيد للأمة هو العودة للقرآن الكريم، الذي كشف حقيقة اليهود كـ “أشد الناس عداوة” وأسوأ البشر إجراماً وفساداً.
وأكد أن القرآن حسم خيارات المواجهة، مبيناً أن الالتجاء إلى الله والثقة بوعده هو السبيل الوحيد للغلبة، وأن حتمية زوال الكيان الصهيوني هي وعد إلهي لا يتخلف لمن يتحرك بوعي وإخلاص.
المواجهة الشاملة.. حرب القيم والميادين
أكد قائد الثورة أن الصراع مع العدو ليس عسكرياً فحسب، بل هو صراع شامل يمتد للمجالات الثقافية، والإعلامية، والسياسية، والصحية.. وحذر من “الحرب الشيطانية” التي تستهدف قيم العفة والأخلاق وتفكيك الأسرة ونشر الرذائل، داعياً الأمة للتحرك في كل ميدان كجبهة جهادية لمواجهة هذا الإفساد الممنهج.
رفض الاستباحة.. والالتزام اليمني
رفض السيد القائد بشدة “معادلة الاستباحة” التي يحاول العدو فرضها بضرب من يشاء دون رد، مشيداً بنماذج الصمود في إيران وغزة ولبنان واليمن.. واختتم كلمته بتجديد العهد للشعب الفلسطيني، مؤكداً جهوزية اليمن لكل الاحتمالات، داعياً الشعب اليمني للخروج المليوني في يوم القدس كجزء من الجهاد المقدس والقربة إلى الله.






