اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالجمهورية الإسلامية في إيرانالعرض في السلايدرتقارير

السيد الخامنئي: ما يُغرق حاملة الطائرات أخطر من الحاملة نفسها وإيران عصيّة على الكسر والابتزاز

السيد الخامنئي: ما يُغرق حاملة الطائرات أخطر من الحاملة نفسها وإيران عصيّة على الكسر والابتزاز

21 سبتمبر| خاص

في خطاب حمل رسائل ردع واضحة ودلالات استراتيجية عميقة، وجّه قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، تحذيرًا صريحًا للإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن استعراض القوة العسكرية والتهديد بحاملات الطائرات لم يعد يرهب إيران، وأن معادلات القوة تغيّرت جذريًا منذ انتصار الثورة الإسلامية قبل 47 عامًا.

أكد السيد الخامنئي، خلال استقباله حشدًا جماهيريًا واسعًا من أهالي محافظة أذربيجان الشرقية، أن إصرار الرئيس الأمريكي على الترويج لأسطورة “أقوى جيش في العالم” لا يعكس حقيقة موازين القوى، مشددًا على أن هذا الجيش نفسه قد يتلقى صفعة قوية تجعله عاجزًا عن النهوض.

وفي إشارة مباشرة إلى التهديدات الأمريكية المتكررة بإرسال حاملات طائرات إلى المنطقة، أوضح قائد الثورة الإسلامية أن حاملة الطائرات، رغم خطورتها العسكرية، ليست مصدر القلق الحقيقي، قائلًا: “حاملة الطائرات سلاح خطير، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها في قعر البحر”، في تأكيد واضح على امتلاك إيران أدوات ردع قادرة على تحييد أخطر المنصات العسكرية الأمريكية.

واستحضر السيد الخامنئي اعتراف الرئيس الأمريكي نفسه بعجز واشنطن عن القضاء على الجمهورية الإسلامية طوال 47 عامًا، معتبرًا هذا الإقرار شهادة فشل مدوية للمشروع الأمريكي، وأضاف مخاطبًا الإدارة الأمريكية: “لن تستطيعوا القيام بذلك أيضًا”، في رسالة حازمة تنفي أي إمكانية لإخضاع إيران بالقوة أو الحصار.

وانتقد قائد الثورة نبرة التهديد والوصاية التي يعتمدها الرئيس الأمريكي، معتبرًا أنها تعكس سعيًا للهيمنة على الشعب الإيراني، مشددًا على أن هذا الشعب، المستند إلى وعيه الإسلامي، يعرف جيدًا كيف يواجه الضغوط ويفشل مشاريع الإملاء الخارجي.

وفي ملف المفاوضات، ولا سيما ما يتعلق بالطاقة النووية، رفض السيد الخامنئي منطق التفاوض المشروط، معتبرًا أن الدعوة إلى مفاوضات تُحدَّد نتائجها سلفًا، بهدف حرمان إيران من حقوقها المشروعة، هو سلوك “خاطئ وأحمق”، ولا يمتّ إلى الحوار الحقيقي بصلة.. وأكد أن فرض النتائج قبل بدء أي تفاوض يكشف العقلية الأمريكية القائمة على الإملاء لا الشراكة.

وختم السيد الخامنئي موقفه بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية، التي صمدت أمام المؤامرات والضغوط طوال عقود، لن تخضع للتهديد، ولن تساوم على سيادتها أو حقوقها، وأن معادلة الردع الإيرانية باتت راسخة وقادرة على كسر أوهام القوة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى