اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

السيد القائد: أخطر تهديد يستهدف الأمة هو تفريغ الهوية والقرآن مفتاح الرشد وحرية الإنسان

السيد القائد: أخطر تهديد يستهدف الأمة هو تفريغ الهوية والقرآن مفتاح الرشد وحرية الإنسان

21 سبتمبر| خاص

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن مسؤولية الأمة المسلمة اليوم هي السعي لتصحيح واقعها من كل أشكال الاختلال والانحراف، والعمل على جعل الانتماء الإيماني نقياً وخالصاً من الشوائب بما يمكّنها من امتلاك الرشد الثقافي والفكري من خلال الارتباط بهدى الله.

وأوضح السيد القائد، في كلمته بمناسبة جمعة رجب، أن هناك فجوة واضحة في واقع الأمة فيما يخص مستوى الاهتداء بالقرآن الكريم والالتزام الإيماني والاستيعاب الحقيقي للمفاهيم القرآنية، مشيراً إلى أن هذه الأزمة المعرفية هي التي تمثل مدخلاً خطيراً للأعداء للسيطرة على الأمة.

وأكد أن الأعداء ما يزالون يشعرون بالخوف من الأمة، وأنهم يرصدون بحساسية أي توجه عملي ينبثق من داخل الشعوب، وهو ما يدفعهم إلى شن حرب شاملة تستهدف المجتمعات البشرية بإضلالها وإفسادها، والسعي الدؤوب لتفريغها من محتواها الإنساني.

وشدد السيد القائد على أن أخطر أشكال الاستهداف هو استهداف الهوية الإيمانية، إذ إن تفريغ الأمة من هويتها هو ما يمكّن الأعداء من فرض السيطرة التامة عليها وتحويلها إلى دمية وألعوبة تخضع لإرادتهم.. مؤكداً إن الإنسان حين يفقد حريته وكرامته بمفهومهما القيمي الصحيح فإنه يخسر كل شيء.

وأشار السيد القائد إلى أن حالة الاختراق التي يمارسها الأعداء تتجاوز الأنظمة الرسمية إلى المجتمعات نفسها، من خلال أدوات الاستقطاب المباشر عبر المنظمات والنشاطات الموجهة خصوصاً داخل أوساط الشباب والنساء، مع استخدام عناوين جذابة ومخادعة توقع بمن يفتقد الحصانة الثقافية والفكرية.

ولفت إلى أن الأعداء يسعون لفصل الأمة عن القرآن الكريم، على مستوى الأنظمة والحكومات، والنخب، وحتى الشعوب، بما يصنع حالة انفصال نفسي وذهني عن مصدر الهداية والتزكية، مؤكداً ضرورة الوعي بهذا الاستهداف والعمل على مواجهته ارتباطاً بهدى الله.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى