بلدية غزة: 50 مليون طن من الركام جراء العدوان تعيق جهود الإغاثة والإنقاذ
بلدية غزة: 50 مليون طن من الركام جراء العدوان تعيق جهود الإغاثة والإنقاذ

21 سبتمبر| خاص
أكدت بلدية غزة أن العدوان الصهيوني خلّف دماراً هائلاً في المدينة، مشيرةً إلى أن 50 مليون طن من الركام تسد الشوارع وتعوق دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، فيما بلغت نسبة الدمار في البنية التحتية والمباني أكثر من 90%.
وأوضحت البلدية أن شوارع مدينة غزة تحولت إلى أنقاض بعد مئات الغارات والقصف المتواصل الذي استهدف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، مؤكدة أن طواقمها تواصل رغم الإمكانات المدمَّرة ونقص الوقود والمعدات جهودها البطولية لفتح الطرق وإزالة الركام بالتعاون مع الهيئة العربية الدولية لإعادة الإعمار في فلسطين.
وأشار المتحدث باسم بلدية غزة إلى أن إزالة هذا الكمّ الهائل من الركام شرط أساسي قبل البدء في إعادة الإعمار أو إيصال المساعدات إلى الأحياء المنكوبة، مؤكداً أن فرق البلدية تعمل حالياً في نحو 20 شارعاً يمكن الوصول إليها فقط، فيما تبقى مناطق واسعة معزولة تماماً بسبب استمرار الدمار ونقص المعدات الثقيلة.
وبحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن العدوان دمّر أكثر من 300 ألف وحدة سكنية، وتسبب في تدمير شبه كامل للبنية التحتية المدنية، في حين تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 83% من مباني مدينة غزة تضررت أو دُمّرت بالكامل، في مشهد يعكس حجم الجريمة الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.
من جهته، أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا أن الركام الهائل يعرقل دخول شاحنات المساعدات المتكدسة على معبر كرم أبو سالم، مشيراً إلى أن مستلزمات الإيواء لم تدخل بعد إلى القطاع، وأن الوضع الإنساني يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، خاصة في مدينتي غزة وخانيونس.
وأوضح الشوا أن ما يجري هو عقاب جماعي متواصل ضد المدنيين، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته أمام الجرائم الصهيونية التي حوّلت غزة إلى مدينة أشباح، ومؤكداً أن شعب غزة سيبقى صامداً ومتمسكاً بحقه في الحياة والحرية رغم كل الحصار والدمار.






