اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

رابطة علماء اليمن: إحراق القرآن جريمة أمريكية شنيعة تستهدف هوية الأمة وكرامتها

رابطة علماء اليمن: إحراق القرآن جريمة أمريكية شنيعة تستهدف هوية الأمة وكرامتها

21 سبتمبر| خاص

أدانت رابطة علماء اليمن، اليوم الخميس، بأشد العبارات الجريمة النكراء التي أقدمت عليها إحدى السيناتورات الأمريكيات بإحراق نسخة من القرآن الكريم، معتبرة ذلك اعتداءً صارخًا على أقدس مقدسات المسلمين وتجسيدًا لطبيعة العداء المتأصل في العقلية الأمريكية ضد الإسلام وأهله.

جريمة تكشف الوجه الحقيقي لواشنطن

وفي بيانها، أكدت الرابطة أن هذه الجريمة الشنيعة لا يمكن النظر إليها كفعل فردي معزول، بل هي انعكاس واضح لسياسات الإدارة الأمريكية التي دأبت على امتهان مقدسات الأمة الإسلامية، تمامًا كما تفعل في شراكتها الاستراتيجية مع العدو الصهيوني في فلسطين، وعدوانها المتواصل على اليمن والعراق وسوريا وسائر بلدان الأمة.

وأشارت الرابطة إلى أن إحراق القرآن الكريم يأتي في سياق متصل مع سلسلة طويلة من الجرائم الأمريكية بحق الإسلام، بدءًا من احتلال أراضي المسلمين، مرورًا بجرائم الاغتيالات والحروب، وصولاً إلى دعم الكيان الصهيوني في تدمير غزة وارتكاب المجازر.

صمت الأنظمة العربية.. تواطؤ وذل

واستنكرت رابطة علماء اليمن الصمت العربي والإسلامي الرسمي تجاه هذه الجريمة، ووصفت المواقف المتخاذلة للأنظمة العميلة بأنها فضيحة مدوية تعكس مدى الارتهان والخذلان، حيث فضّلت هذه الأنظمة مصالحها الضيقة وولاءها لأمريكا على حساب القرآن وكرامة الأمة.

وأكد البيان أن هذا الصمت المخزي هو امتداد لمسلسل طويل من التخاذل الذي مكّن الأعداء من التمادي في عدوانهم على مقدسات الأمة وحقوقها.

دعوة للتحرك الشعبي الشامل

وشددت الرابطة على أن الواجب الديني والإنساني يفرض على المسلمين اليوم أن يخرجوا عن دائرة الصمت، وأن يترجموا غيرتهم على كتاب الله بمواقف عملية توازي حجم الاعتداء، داعية إلى تحرك جماهيري واسع يعبّر عن الغضب والرفض في مواجهة الاستهتار الأمريكي المتصاعد.

وحذرت الرابطة من الاكتفاء بالبيانات الإنشائية، مؤكدة أن نصرة القرآن الكريم الحقيقية تبدأ بالفعل المقاوم الذي يضع حدًا لجرائم العدو الأمريكي وأدواته، ويثبت أن للأمة كرامة لا يمكن التنازل عنها.

كرامة الأمة على المحك

وختمت رابطة علماء اليمن بيانها بالتأكيد أن الأمة الإسلامية اليوم أمام اختبار مصيري، وأن ما جرى يمثل اعتداءً ليس على القرآن فحسب، بل على هوية المسلمين وكرامتهم جمعاء، معتبرة أن الرد العملي هو الطريق الوحيد الكفيل بوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وأن ما دون ذلك لا يعدو كونه هروبًا من المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق كل مسلم غيور.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى