أبناء ثورة 21 سبتمبر.. على نهج الإمام زيد مسيرة الجهاد راسخة حتى النصر
أبناء ثورة 21 سبتمبر.. على نهج الإمام زيد مسيرة الجهاد راسخة حتى النصر

21 سبتمبر | تقرير خاص
في قلب العاصمة صنعاء، خرج أبناء ثورة 21 سبتمبر اليوم في مسيرة جماهيرية ضخمة، لإحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام، في يوم مهيب يتجدد فيه العهد على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغيان.
الحشود التي غطت شارع المطار كانت صورة حية لأبناء الثورة الأحرار، الذين تجمعوا من مختلف مناطق العاصمة صنعاء، متحدين تحت شعار “بصيرة وجهاد”، ليؤكدوا التزامهم المستمر بنهج الإمام زيد في مواجهة العدوان والظلم.
ثورة 21 سبتمبر – ثورة اليمنيين ضد الظلم والطغيان
قبل عدة سنوات، اندلعت ثورة 21 سبتمبر في اليمن، التي كانت بمثابة استجابة لنداء الشعب اليمني في مواجهة الأنظمة الفاسدة والهيمنة الأجنبية.
جاءت هذه الثورة لتؤكد رفض الشعب اليمني للظلم، ولتستكمل مشوار المقاومة الذي بدأه الإمام زيد بن علي عليه السلام، كما كانت ثورة الإمام زيد ضد الظلم والطغيان، كذلك ثورة 21 سبتمبر، التي نهض بها اليمنيون لمواجهة الظلم الداخلي والخارجي بكل قوة وصلابة.
تجديد العهد بين ثورة 21 سبتمبر وثورة الإمام زيد
إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد اليوم هو تجديد للعهد والتزام بمسار ونهج واحد بين ثورة 21 سبتمبر وثورة الإمام زيد عليه السلام، حيث يتشابه الهدف، وهو نصرة الحق، مقاومة الطغاة، ودعم المظلومين.
أبناء ثورة 21 سبتمبر اليوم هم من يحملون راية الجهاد ضد العدو الأمريكي والصهيوني، تمامًا كما كان الإمام زيد في زمانه.
هذه الفعالية كانت أيضًا رسالة قوية للعالم بأن اليمن لا يزال ملتزمًا بنهج المقاومة، ولن يتخلى عن موقفه المبدئي في مواجهة الأعداء.
“بصيرة وجهاد” – شعار يتردد في قلوب الثوار
هذه الذكرى لم تكن مجرد مراسم، بل كانت تجسيدًا حيًّا لاستمرار نهج أبناء ثورة 21 سبتمبر الذين حملوا راية الحق، تمامًا كما فعل الإمام زيد.
شعار “بصيرة وجهاد” لم يكن مجرد كلمات تُقال، بل كان دعوة حية للجهاد في سبيل الله، وتأكيدًا على استمرار مسيرة الدفاع عن الحق بكل الوسائل المتاحة.
ترددت الهتافات الحماسية في أرجاء صنعاء، تعبيرًا عن التصميم على المضي قدمًا في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني، متسلحين برؤية الإمام زيد ورؤيته الثاقبة في مقاومة الظلم، عبرت الحشود عن العزيمة والتضحية، مؤكدين أنهم لن يتوقفوا عن دعم جبهات المقاومة حتى تحقيق النصر المؤزر.
الإمام زيد – نهجٌ لا يلين
الإمام زيد بن علي عليه السلام، كان رمزًا للثبات في وجه الظلم والطغيان، وهو ما أكده أبناء ثورة 21 سبتمبر في مسيرتهم اليوم، حيث سارت الحشود رافعة شعار الاقتداء بنهج الإمام زيد.
فقد كان الإمام زيد، كما ذكر المشاركون في الفعالية، حاميًا للحق، مدافعًا عن المظلومين، وصوتًا قويًا ضد الطغاة في زمانه.
واليوم، لا يزال أبناء الثورة يتبعون نفس النهج، ويُستمدون من شجاعته وعزيمته في مواجهة العدو.
كلمة العلامة شرف الدين – تأكيد على الجهاد والموقف المبدئي
في كلمة حماسية ألهبت مشاعر الحشود، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أن الإمام زيد بن علي لم يكن إمامًا لطائفة معينة، بل كان إمامًا للأمة الإسلامية جمعاء.
وأضاف أن موقف الإمام زيد كان دائمًا حازمًا ضد الظلم والعدوان، وهو ما يجسده أبناء ثورة 21 سبتمبر اليوم في كل مواقفهم وتضحياتهم.
كما دعا العلامة شرف الدين العلماء في مختلف أنحاء العالم الإسلامي إلى تحمّل مسؤولياتهم في نصرة الحق والدعوة إلى الجهاد، محذرًا من أن صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم العدو الإسرائيلي ساهم في تصاعد معانات أهل غزة.
الموقف اليمني – عزةٌ وشموخٌ في دعم غزة
العلامة شرف الدين أشاد بوقوف اليمن دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى دعم اليمنيين المستمر لجبهات المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل، بما في ذلك الدعم العسكري في صورة الصواريخ والطائرات المسيرة، التي تنطلق من الأراضي اليمنية لتستهدف العدو الصهيوني.
في المسيرة اليوم، أكد المشاركون دعمهم المطلق للمقاومة الفلسطينية، مشددين على استمرارية الدعم، سواء في المواقف السياسية أو العسكرية، وتأكيدًا على موقف اليمن الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وعدم السماح لها بأن تغيب عن الأذهان في ظل الأزمات الأخرى.
الرسائل الختامية – الوحدة والتضحية في سبيل القضية
في الختام، وجه العلامة شرف الدين عدة رسائل تعبويّة هامة إلى المجاهدين في غزة، معبرًا عن فخر الأمة بصمودهم وثباتهم.
وقال: “أنتم أمل الأمة، وأحرار الأمة يستلهمون منكم معاني العزيمة والصمود”.
كما وجه رسالة قوية للأمة العربية والإسلامية للتحرك والوقوف صفًا واحدًا في وجه العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن النصر لا يتحقق إلا من خلال الوحدة والتضحية، تمامًا كما كان الإمام زيد بن علي يقاوم الطغاة في زمنه، وهو ما يعكسه اليوم أبناء ثورة 21 سبتمبر في مواجهة العدو الظالم.
دافعٌ لا ينضب
إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي (عليهما السلام) لم يكن مجرد طقس تاريخي، بل كان دعوة مستمرة لجميع الأحرار لمواصلة السير على نهجه في مقاومة الظلم والطغيان.
أبناء ثورة 21 سبتمبر اليوم، يحملون هذه الراية بدمائهم وأرواحهم، سائرين على درب الإمام زيد في الدفاع عن الحق، وتحرير فلسطين من دنس العدو الصهيوني.
فكما رفع الإمام زيد راية الجهاد بدمائه الزكية، يواصل اليوم أبناء ثورة 21 سبتمبر رفع هذه الراية في جميع الساحات، مؤكدين أن الأمة التي تتذكر تاريخها، وتلتزم بمبادئها، هي أمة لا تهزم.














