اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترغير مصنف

نساء الحديدة من كربلاء إلى غزة.. ثورة 21 سبتمبر روحٌ متجددة في مواجهة الطغيان

نساء الحديدة من كربلاء إلى غزة.. ثورة 21 سبتمبر روحٌ متجددة في مواجهة الطغيان

21 سبتمبر | تقرير خاص

 

في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تجددت في قلوب نساء اليمن روح الثورة والتضحية، لتؤكد أن ثورة 21 سبتمبر المجيدة ليست حدثًا عابرًا، بل امتداد حي لنهج الحسين العظيم في مواجهة الطغيان والاستعمار.

من أرض الحديدة المباركة، حيث الإيمان يصنع صمودًا لا ينكسر، نهضت الهيئة النسائية في زبيد وبيت الفقيه لتعلن بصوتٍ واحد أن معركة الحق ضد الباطل مستمرة، وأن دماء الشهداء اليمنيين والفلسطينيين تسير على درب واحد، نحو الحرية والكرامة والتحرير الكامل لكل شبر من أرض أمتنا المغتصبة.

 

عاشوراء.. مدرسة الرفض وصخرة الكرامة

شهدت ندوة زبيد الثقافية التي نظمت تحت شعار “هيهات منا الذلة” استذكارًا مشهودًا لثورة الإمام الحسين عليه السلام، التي صنعت عبر التاريخ نموذجًا خالدًا في رفض الظلم والتمسك بالحق مهما كانت التضحيات.

المتحدثات أكدّن أن عاشوراء ليست مجرد مناسبة دينية، بل هي رسالة إنسانية وثورية متجددة، تعبر عن صراع الأمة الدائم بين حقها في الحرية وكرامتها، وبين قوى الاستبداد والاحتلال.

وترابطت كلمات الندوة بين صمود الإمام الحسين وأهل بيته في كربلاء، وبين صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الصهيوني الغاشم، مؤكدة أن الدماء التي سالت على الأرض المباركة ما زالت توقظ الضمائر الحرة وترسخ معاني الصبر والتضحية.

 

المرأة اليمنية.. عنوان الصمود والتضحية

وفي وقفة تضامنية بمديرية بيت الفقيه، عبّرت نساء اليمن عن موقفهن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدات رفضهن الكامل للعدوان الصهيوني الوحشي.

كانت هذه الوقفة شاهدة على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة اليمنية، المستلهمة في صمودها وعزيمتها صبر زينب الكبرى، لتكون ركيزة أساسية في ثورة 21 سبتمبر، حاملة شعلة الوعي والتعبئة، ومشاركة بفعالية في معركة التحرير الوطني والدفاع عن القضية الفلسطينية.

المشاركات شددن على أن ثورة 21 سبتمبر أعادت بناء الوعي الوطني وربطت بوضوح بين قضية اليمن العادلة وقضية فلسطين، مؤكدة أن مقاومة الظلم والاستعمار نهج لا يتغير ولا يتراجع.

 

ثورة 21 سبتمبر.. إرادة الشعب اليمني وامتداد ثورة الحسين

أكدت النساء المشاركات أن ثورة 21 سبتمبر ليست مجرد حدث سياسي عابر، بل هي ثورة وعي وانعتاق من هيمنة الظلم والاستعباد، تجسد روح الإمام الحسين عليه السلام الرافضة للظلم والاستبداد، والمتمسكة بالكرامة والاستقلال الوطني.

وأضافن أن الثورة أعادت لليمن عزته وكرامته، وجعلته صمام أمان للأمة في مواجهة مشاريع الاستعمار الغربي والصهيوني، وفتحت الأبواب لتوحيد الجهود في مواجهة العدوان، ودعم القضية الفلسطينية بكل قوة وثبات.

 

استمرارية النضال وثبات العهد

وفي خضم هذه المعركة المصيرية التي لا تهدأ، تعلن نساء اليمن بصوتٍ واحدٍ أنهن السواعد التي لا تنكسر، والقلوب التي لا تهدأ، والوعي الذي لا يلين، مستمدات من دم الحسين عليه السلام قوة لا تنضب، ومن ثورة 21 سبتمبر عزيمة لا تعرف الانكسار، ومن صمود الشعب الفلسطيني مثالًا حيًا للتضحية والمقاومة.

هذا العهد الذي قطعته المرأة اليمنية على نفسها هو عهد مع التاريخ وأمة الإسلام، ألا يهدأ لها بال حتى تتحقق الحرية والكرامة لشعبها وأمتها.

واليوم يقف الشعب اليمني بكل مكوناته شامخًا، متحدًا، متمسكًا بحقه وكرامته، وموحدًا جهود الأمة في وجه العدوان والطغيان، مؤمنًا أن النصر حليف الصابرين والمقاومين.”

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى