اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدر

مجزرة صهيونية جديدة.. 24 شهيدًا و146 جريحًا من منتظري المساعدات في غزة

مجزرة صهيونية جديدة.. 24 شهيدًا و146 جريحًا من منتظري المساعدات في غزة

21 سبتمبر/ خاص

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدوان الأمريكي-الصهيوني الأسود بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ارتكبت قوات العدو الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء مجزرة دموية بحق المدنيين العزّل الذين كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الإنسانية وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 24 مواطنًا وإصابة 146 آخرين بجراح، بعضها وُصف بالخطير.

وأكد مستشفى العودة في النصيرات أنه استقبل خلال الساعات الماضية 19 شهيدًا و146 إصابة، عقب استهداف مباشر نفّذته قوات العدوّ لتجمعات المواطنين على شارع صلاح الدين، جنوب منطقة وادي غزة. كما وصلت جثامين شهداء آخرين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن عدد الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران العدو أثناء محاولتهم الوصول إلى ما يُعرف بـ”مراكز توزيع المساعدات الأمريكية” بلغ حتى الآن 467 شهيدًا وأكثر من 3602 مصاب منذ بدء هذه المسرحية الخادعة التي تسوّقها واشنطن على أنها “دعم إنساني”.

سلاح المساعدات.. أداة جديدة للقتل الجماعي

تأتي هذه المجزرة ضمن سلسلة جرائم ممنهجة اتخذت من المساعدات غطاءً للاستدراج والتصفية، حيث حوّلت قوات العدوّ – بتواطؤ أمريكي مباشر – نقاط توزيع الغذاء إلى كمائن دموية لإبادة الفلسطينيين الجائعين والمحاصرين.

وفي الوقت الذي تتشدّق فيه الإدارة الأمريكية بمزاعم “الحرص الإنساني”، تستمر طائراتها وسفنها في تقديم الغطاء الجوي واللوجستي لآلة القتل الصهيونية، وتشاركها تنفيذ الإبادة الجماعية بصمت دولي مخزٍ وتواطؤ أممي فاضح.

الهدف: كسر إرادة الصمود وتجويع المقاومة

ليست هذه الجريمة الأولى من نوعها، إذ بات استهداف “منتظري المساعدات” سياسة ثابتة للعدو، تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وتجويع الحاضنة الشعبية للمقاومة في محاولة فاشلة لتركيع غزة التي صمدت أمام أعتى آلات الحرب.

إن هذه المجازر المتكررة تفضح بشكل سافر زيف الخطاب الأمريكي بشأن “التهدئة” و”الحلول الإنسانية”، وتؤكد أن واشنطن شريك أصيل في العدوان وليست وسيطًا ولا راعيًا للسلام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى