بالدليل القاطع .. حملات أبوق العدوان هدفها الرئيس إفشال مساع صرف المرتبات

21 سبتمبر || تقرير – خاص :
حملات مسعورة ومستمرة ليل نهار تقودها أبواق العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي والمنافقين الخونة ضد مساع حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء الهادفة لصرف مرتبات موظفي الشعب من ثروات الشعب ..
فحملات أبواق العدوان والمنافقين تستعر كلما أحست أن الشعب اليمني بات قاب قوسين أو أدنى من الحصول على جزء يسير من حقوقه المشروعة والتي كلفتها له كل الدساتير والقوانين الدولية ..
فالحصول على الراتب هو حق مكفول لكل موظف يمني ومن ثروات الشعب المنهوبة وهذا تعمل عليه حكومة صنعاء ووفدها المفاوض مع الأطراف الخارجية .. لكن العدوان والمنافقين لم يحلوا لهم هذا فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها على حكومة صنعاء ومزاعم فسادها .. والحقيقة والهدف الرئيس من وراء كل تلك الحملات المسعورة هو إفشال مساع دفع المرتبات وليس سواه.. وهو ما أكده الكثير من العقلاء والمنصفين ..
عضو الوفد الوطني المفاوض عبد الملك العجري أكد في تغريدة له على تويتر أن الإقدام على أي تصعيد اقتصادي لا معنى له إلا إعاقة أي تقدم في حلحلة الملف الإنساني والاقتصادي، وفي الاتجاه المعاكس لجهود وأهداف اللقاءات المكثفة خلال الأسابيع الفائتة، .. محملاً تحالف العدوان والمنافقين المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن ذلك .
من جانبه قال نائب وزير الخارجية حسين العزي على تويتر : إن الفساد عمره 40 سنة خلالها كان يسرح ويمرح ووقتها كان أكثر الأبواق اليوم يتفرجون وأذانهم تشرب معهم حتى جاء الأنصار فأطاحوا بكبار الفاسدين وشردوا دهاقنة الفساد وشتتوهم على قارات العالم السبع.
لقد كانت أول ضربة نجلاء يتلقاها الفساد من أيادي أنصارية لذلك لا يستطيع أحد أن يزايد ..
وفي تغريدة أخرى قال العزي : عندما تجد الحدث وقنوات التحالف منهمكة في تغطية أخبار عيالنا الزباجين والمخاذيل فهذا يعني أن شعبنا اليمني العظيم قد أوصل الغزاة إلى مرحلة والنازعات غرقا .. لقد باتوا بالفعل كالغريق الذي يتمسك بالقشة ..
أمام الدبلوماسي وسفير اليمن في سوريا أ/ عبدالله على صبري فقد غرد بقوله : يقولون إن على حكومة الإنقاذ أن تدفع المرتبات من عائدات ميناء الحديدة .. طيب وإذا لم تكفي؟ وهي لم تكن تكفي في زمن الرخاء أصلا .. فهل تصبح عائدات اليمن من النفط والغاز وعشرات الموانئ الأخرى حلال للمرتزقة .. ما لكم كيف تحكمون ؟ .. ثروة الشعب للشعب .. معادلة لا حياد عنها.. بالسلم أو بالحرب …
إذن فقد بات واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار أن الهدف الرئيس من وراء الحملات الإعلامية المسعورة لأبواق العدوان والمنافقين هذه الأيام هو إفشال مساع دفع مرتبات موظفي الشعب من ثروات الشعب فبئس ما يصنعون ..










