مقالات

لقد خبرنا الصراع / بقلم \ زيد البعوه . .

21 سبتمبر :

لاحظوا معي من يوم استشهاد الخيواني واليوم الثاني اقتحام مليشيات هادي والقاعده للامن المركزي وقتل الجنود بتلك الجريمه البشعه وفي اليوم الثالث الذي هوا يوم الجمعه قتل المصلين في جامعين البدر والحشحوش ورابع يوم يوم السبت يضهر الدمبوع هادي ليقلقي خطاباً يتوعد ويهدد ويضهر كأنه منتصر وكأن اليمن في خير لاينقصنا الا رجوعه الى صنعاء واليوم انعقاد لمجلس الامن بشان اليمن واتخاذ قرارات ومن هذا القبيل ولكن لم ينجحوا في ذلك بقي شيء واحد توقعوه غداً ولا بعد غد انعقاد دول مجلس التعاون الخليجي ليتخذوا قرارات هي فاشله قبل صدورها …. يعني كل هذا هوا سيناريوا قد خبره اليمنيين منذ زمن طويل تحرك سياسي خارجي يعتمد على خطابات وقرارات وتعيينات مدعوما خارجياً بأنعقاد مجلس الامن والمجلس الخليجي يكون قد سبق ذلك احداث امنية مروعه بحق المواطن اليمني هم سببها في الاصل وتكون القنوات الاعلامية قد وزعت الاتهامات وخلقت هاله من الخوف والهلع في اوساط الناس ثم بعدها يدعون الى الحوار من منطلق القوه على الرغم انهم لايملكون سوى الضعف والاجرام فهل في يوم من الايام اصبح الغدر والاجرام قوه جباره يخاف الناس منها ووجب عليهم التحاور معها لا والله لا والله ….. دوامه وسناريواوروتين معروف من الصراع العقيم استطاع هادي والخارج ان يعصفوا حتى بأنصار الله ويدوخونهم فيه بشكل مباشر او غير مباشر والمفترض ان تسلك الثورة نفس المسلك بشكل شرعي تحرك امني لملاحقة الفاسدين والمجرمين والقاعده تحرك اعلام لكشف الحقائق للناس وخطوات سياسيه تعيينات واستبعاد لبعض الفاسدين والعملاء ثم في نفس الوقت يمدون يد الحوار ويكون انصار الله والشعب هم المنتصر وكما قال المثل وداوها بالتي كانت هي الداء فالشعب هوالقوي بثورته وشرعيته…

مقالات ذات صلة