اخبار محلية

خفايا إنسحاب مرتزقة بلاك ووتر من معركة العمري في تعز

 

خفايا إنسحاب مرتزقة بلاك ووتر من معركة العمري  في تعز

21 سبتمبر / تقرير / سليمان ناجي آغـــا

على مر التأريخ كانت اليمن وما تزال “مقبرة الغزاة ” فكل الغزاة الذي حاولوا احتلالها تجرعوا  أذيال  الهزيمة حقيقة يعرفها كل من جرب غزو اليمن سابقاً ولاحقاُ سير تروى وتاريخ يتحدث عن نفسه لمن اراد الاعتبار والنجاة بجلود مرتزقته من هذه الارض .

اليوم وقد تكالب عليها الصهاينة والأمريكان والعرب المتصهينين والصهاينة العرب والمرتزقة من اصقاع المعمورة في سباق مخزي لعدد 17 دولة على اموال مدنسة لنظام (ال سعود) خصما من دماء اطفال ونساء اليمن ومكاسب الشعب اليمنى العربي ، هاهي هذه الارض تؤدي وظيفتها الاعتيادية في التهام غزاتها بكل شجاعة وبسالة وتضحية وفداء..

نعم .. اليوم والعدوان السعودي الظالم على اليمن يدخل شهره العاشر تبقى اليمن :(هي الارض التي تعطى كما تعطى ..فان اطعمتها زهرا ستزدهر .. وان اطعمتها نارا ستستعر ويأكل ثوبك الشرر..)وبعد ان أدرك الغزاة والمرتزقة وقوى العدوان إن صبر و رجولة اليمنيين الأشداء كانت أكبر من كل متخيل و أعظم من أساطير المكتوب في التاريخ فلقد علموا العالم أن الارادة و التصميم يصنعون المعجزات قرر العدوان شراء المرتزقة من كل بقاع العالم لقتال اليمنيين وبعد .إن لقن اليمنيون دروساً هي  الأعظم في تاريخ الشعوب و ذلك بتحويل معسكر قيادات ومعسكرات القوات المعادية الى جحيم غير مسبوق في مأرب والعند وباب المندب  فبمجرد ذكر الخسائر تدرك حجم الضربة فلقد قتل قائد القوات السعودية و معه العشرات من الجنود و قتل قائد القوات الاماراتية و كذلك معه العشرات من الجنود الإماراتيين و قتل قائد قوات بلاك ووتر و معه العشرات من المرتزقة و فوق هؤلاء قتل العشرات من الجنود السودانيين الذين أرسلوا للقتال في المكان و الزمان الخطأ قررت شركة الإجرام سحب ما تبقى من مرتزقتها في تعز وهذا درس يعيدنا للتاريخ وكما تجرع الغزاة في الماضي مرارة الهزيمة والفشل هاهو التاريخ يعيد نفسة فكما هزم وسحق الغزاة في السابق سحق وهزم اليوم  الغزاة الجدد فشركة الإجرام “بلاك ووتر” قررت سحب مرتزقتها من جبهة العمري في محافظة تعز بعد تكبدها خسائر فادحة ويأتي قرار “بلاك ووتر” سحب أهم كتيبة لها المسماه بـ”القوة الضاربة” من جبهة العمري نتيجة الخسائر البشرية في صفوفهم بناءً على قرار رئيس مجلس إدارة مفوضية “فرسان مالطا بلاك ووتر”، حيث قُتل سبعة وأصيب ٣٩ من “بلاك ووتر”، كما فقد ثلاثة من المرتزقة من كولومبيا وفنزويلا واستراليا.

وقد سبب القرار حالة من التوتر والإرباك في صفوف القوات الإماراتية الغازية التي استجلتهم الى اليمن.

في غضون ذلك، وصلت قيادات أمنية وعسكرية إماراتية وبشكل مفاجئ على متن طائرة خاصة إلى عدن بينهم رئيس استخبارات الجيش الاماراتي الفريق مساعد مزيود  الشحي، ومساعد قائد القوات الجوية الإماراتية إبراهيم ناصر العلوي.

وفي هذا الإطار، تنتظر خمس طائرات لبدء نقل مرتزقة “بلاك ووتر” من اليمن.

وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية اعلنوا مصرع سبعة هم

1_قائد كتيبة القوة الضاربة فاسيلاف سي سيرج -اوكراني

2_الفونسوبر ناريو- كلومبي

3_الفاريز بانسيروس- تشيلي

4_بابلو جاركو فيتالس- كولومبي

5_جاك ريتشاردسون- استرالي

6_كاسياس بانوانر -فنزولا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق