اخبار محلية

بلاك ووتر فخر صناعة الاستخبارات الأمريكية قراءة عن حقيقة المنظمة الإجرامية الأشد خطرا على شعوب العالم “

بلاك ووتر

بلاك ووتر فخر صناعة الاستخبارات الأمريكية  

قراءة عن حقيقة المنظمة الإجرامية الأشد خطرا على شعوب العالم “

21 سبتمبر / تقرير

تعتبر شركة .بلاك ووتر من أخطر المنظمات والأكثر سرية وسرعة في التنقل في بلدان العالم خاضت حروبا طاحنة في العراق وسوريا واليوم في اليمن  وبحسب كتاب ” بلاك ووتر أمريكا”…فإن “مؤسّس “بلاك ووتر” هو ال”ميغا-مليونير” المتطرف اليميني الأصولي والضابط السابق في البحرية الأمريكية إيريك برينس، سليل أسرة غنية من المحافظين لطالما قامت بتمويل الحركات اليمينية المتطرفة.

وتعتبر منظمة “بلاك ووتر أمريكا” إحدى أكبر وأقوى منظمات المرتزقة السرية في العالم. ويقع مركزها في المناطق البرية المهجورة من شمال كارولينا، وتشكل الجيش الخاص الأكثر نموا على وجه الأرض، بقوات قادرة على القيام بعمليات قلب الأنظمة الحاكمة في أي بلد في العالم. ومن مهامها القيام بحماية كبار المسؤولين الأمريكيين والقيام بالكثير من العمليات العسكرية، داخل الولايات المتحدة وفي بلدان اخرى متعددة حيث ومع ذلك لا توجد تفاصيل كثيرة عن عمليات هذه المنظمة في العراق، وأفغانستان، وحتى داخل الولايات المتحدة.يستقبل قادة هذه المنظمة حاليا كأبطال في العاصمة الامريكية. وقد أظهرت تقارير معهد “ذي ناشين” عن سجلات الحكومة الأمريكية مؤخرا أن حكومة بوش دفعت مبالغ تصل إلى 320 مليون دولار لهذه المؤسسة منذ حزيران 2004 من أجل تأمين خدمات “الأمن الدبلوماسي” للحكومة الأمريكية حول العالم. ويعتبر هذا العقد هو الأكبر في ما هو معروف عن الصفقات التي قامت بها هذه المنظمة، ما يظهر حجم الاستفادة التي حققتها “بلاك ووتر” في ما يسمى “الحرب على الإرهاب”.

أنجز عقد “الأمن الدبلوماسي” الرابح مع “بلاك ووتر” ضمن “برنامج خدمة حماية الأفراد حول العالم” في وزارة الخارجية، الذي لا يعرف الكثير عن حجمه، والذي تصفه وثائق الوزارة بأنه مبادرة لحماية المسؤولين الأمريكيين وكذلك “بعض الشخصيات الحكومية الأجنبية رفيعة المستوى عندما الحاجة لذلك”

ويؤكد تقرير معهد “ذي ناشين” أن منظمة “بلاك ووتر” حققت أرباحا مضاعفة من خلال محاولاتها توسيع أرباحها عن طريق تقديم فروع “بلاك ووتر” على أنها شركات مستقلة. وتتألف “بلاك ووتر أمريكا” من تسع شركات حيث يقوم مركز تدريب “بلاك ووتر” بتقديم برامج التدريب التكتيكي والتدريب على الأسلحة للجيش، والحكومة، وقوات حفظ النظام. كذلك يقدم المركز عدة برامج تدريبية مفتوحة على فترات خلال العام، من القتال بالسلاح الأبيض (برنامج حصري) إلى برامج التدريب على القنص. ويمكن لاي أحد أن يسجل لدى “بلاك ووتر” بشرط قدرتهم على استيفاء الشروط الصعبة التي تتناول خلفياتهم الاجتماعية والتدقيق في السجلات الإجرامية، واختبار البنية الفيزيلوجية، واختبار الفحص النفسي. وقد تقوم “بلاك ووتر” بالطلب من المتقدمين بالتوقيع على عقد يجعلهم في خدمة الشركة حصريا.

أقسام شركة بلاك ووتر الأمريكية

1ـ “بلاك ووترللتدريب على الرمي وتحديد الأهداف” ، ويقدم هذا القسم منظومة من صالات التدريب على الرمي، والتدريب على الأهداف المختلفة المدى.

2 ـ بلاك ووتر للاستشارة الأمنية” (مايوك، شمال كارولينا) ، و إن “بلاك ووتر” للاستشارة الأمنية عالية التجهيز ، و• H قوات الحماية المدرعة المعروفة باسم “كوجر ، وشركة ” بلاك ووتر” للعمليات الخاصة، بالاضافة الى سفن “بلاك ووتر” الجوية، LLC، التي (LLC) تأسست شركة سفن “بلاك ووتر” الجوية في كانون الثاني 2006 لبناء الطائرات يتم التحكم بها عن بعد بدون طيار، كذلك عربات “بلاك ووتر” المدرعة ، اذ قامت “بلاك ووتر” مؤخرا بالبدء بادخال ناقلات الأفراد المدرعة الخاصة بها من نوع “غريزلي ABC”.

3ـ بلاك ووتر البحرية وتقدم التدريب التكتيكي للقوات البحرية المسؤولة عن حماية الوحدات العسكرية، ومجموعة “رايفن” للتطوير التي تأسست عام 1997 لتصميم وبناء المنشآت التدريبية لمنظمة “بلاك ووتر يو إس آي”

اما الشخصيات الأساسية في المنظمة، فهم: رئيس “بلاك ووتر” هو غاري جاكسون، ونائب الرئيس التنفيذي هو بيل ماثيوز وهناك الكثير من قادة وحدات الأعمال وعناصر سابقين في البحرية الأمريكية، ممن يتولون المهمات الميدانية لهذه المنظمة” يقول الدكتور الأردني أسامة الفاعور، في مقال له عن حقيقة بلاك ووترهذه المنظمة تملك أكثر من 2300 جندي خاص تم ترحيلهم من أمريكيا الى تسع دول وتمتلك قاعدة بيانات بـِ ما يقارب 21000 جندي من القوى الخاصة السابقة، بما فيهم عملاء قانونين سابقين تستطيع دعوتهم متى دعت الحاجة اليهم وتمتلك هذه المنظمة ما يقارب من 20 طائرة، بما فيها طائرات القنص الهيلوكبتر، وتقوم هذه المنظمة على مساحة من الأراضي مساحة مكاتبها الرئيسة فقط 7000 هكتار في مويوك في ولاية نورث كارولينا، وتعتبر أكبر مؤسسة عسكرية خاصة، التسهيلات التي تقدمها هذه المنظمة تشمل تدريب عشرات الآلآف من من القوى والوكلاء المحليين والفدراليين في العام، وكذلك تدريب قوى من الدول الصديقة، والمنظمة تعمل بقسم استخباري خاص بها، وتضم من خلال مدراءها  التنفيذين العديد من موظفي المخابرات العسكريين السابقين، ومؤخراً بدأت ببناء تسهيلات جديدة في كاليفورنيا (“بلاك ووتر وست”) وفي الينوي(” بلاك ووتر نورث”)، هذا بالإضافة الى غابات التدريب والتسهيلات الأخرى في الفلبين، والمنظمة تمتلك عقود حكومية موقعة تبلغ قيمتها أكثر من 500 مليون دولار بحيث لا يشمل عمليات ميزانيتها السوداء السرية لوكالات الاستخبارات الأمريكية، هذا بالإضافة الشركات الخاصة و الافراد والحكومات الأجنبية. وكما ذكر أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، فإن المنظمة بالمعني العسكري الحقيقي، تستطيع التخلص من الكثير الحكومات في العالم.

بلاك ووتر كأكبر جيش فعال داخل البنتاغون الأمريكي

تعتبر بلاك ووتر كأكبر جيش فعاّل في حرب رامسفيلد في البنتاجون، وقد تحدث السيد برنس بشجاعة عن الدور الذي لعبته شركته في عملية الأنتقال للجيش الأمريكي، وهذا الدور تمثل في حماية الموظفين التنفيذين الأعلى منزلة في إدارة العراق، وقد بدأ هذا الدور يتضح في بداية عام 2003 ، عندما أصبح بول بريمر في ذلك الوقت المبعوث الخاص والمعين من قبل الرئيس بوش الحاكم الفعلي للعراق، وذلك خلال السنة الأولى من الاحتلال، وبالطبع فقد جاء بريمر لتطبيق أجندات الرئيس بوش و كان خلال ذلك الوقت في حماية البلاك ووتر، وكهذا السفراء الأمريكيين اللاحقين بعد بريمر. وعلى عكس المبالغ الضئيلة التي كانت تدفع للجنود في العراق، كانت المنظمة تدفع لجنودها مبالغ تتجاوز الستة أرقام كرواتب، وكانت الأجور تترواح بـِ 300 دولار للجندي في اليوم، كانت البلاك ووتر تدفع للجندي في اليوم مقابل حمايتها لبول بريمر 600 دولار، وقد أوكلت إدارة الرئيس بوش لهذه المنظمة الكثير من الوظائف التي كان من المتعارف القيام بها من قبل الجيش.

وفي كتاب: بلاك ووتر.. أخطر منظمة سرية في العالم للمؤلف جيريمي سكاهيل ، يقول فيه أحد الكتاب العرب هذا ما يُمْكن أن نطلقه على الأسلوب الجديد الذي اتَّبعَته الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة في حملاتها الصِّهْيَو – صليبيَّة على أفغانستان والعراق مطلعَ القرن الجديد؛ فقد استعاضَتْ عن جنودها وجيشها بشركات مقاولات خاصَّة؛ لتزويدها بجيشٍ من المرتزقة السريِّين لتدعيم حربها البربريَّة على بلداننا الإسلاميَّة؛ والتي كان على رأسها شركة – أو منظَّمة – “بلاك ووتر”، ونجد أنَّ هذا الأسلوب ليس بجديدٍ في ذاته، فمنذ بدايات تاريخ الإمبراطوريات في العالم القديم نجد كثيرًا من الممالك استعانَتْ بقوَّات المرتزقة في جيوشها أثناء حملاتهم المستمرَّة على الشعوب الأخرى؛ كالرُّومان والفُرس من قبل، وحتَّى مرورًا بوقتنا الحاليِّ.

يحاول الصحفيُّ “جيريمي سكاهيل” كشْفَ اللِّثام عن منظمة “بلاك ووتر يو. إس. إيه”، ودورها في المَجازر التي ارتكبَتْها الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة في حربها على العراق بدون مُساءلة قانونيَّة أو خضوع لأيِّ محاسبة، أو تقيُّد بِمُعاهَدات دوليَّة، كذلك يبرز دور السَّاسة الأمريكيِّين و”البنتاجون” في جَعْل المقاولين الخاصِّين والمرتزقة السريين جزءًا لا يتجزَّأ من تركيبة الجيش الأمريكي، وعمليَّاته في حروبه المتعدِّدة بعد ذلك، “ففي مراجعة الأعوام الأربعة الأولى للبنتاجون في عام 2006 من الحملة الإستعمارية لأمريكا أوجزَ “رامسيفلد” ما أسماه “خارطة طريق التَّغيير” في وزارة الدِّفاع، الَّتي قال: إنَّها بدأت في 2001، وقد حدّدت “القوة الشاملة للوزارة” بـ”مكوِّناتها العسكريَّة في الخدمة الفعليَّة، وفي الاحتياط، وموظَّفيها المدنيِّين، ومقاوليها (مرتزقيها)، الذين يشكِّلون قدرتها وإمكاناتها في خوض الحرب، ويخدم أعضاء القوَّة الشاملة في آلاف المواقع حول العالَم، مؤدِّين خليَّة واسعة من الواجبات لتنفيذ مهمَّات حرجة”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق