مقالات

خطاب القرارات الناجزة.. عابد المهذري

21 سبتمبر

الجميع ينتظر و يترقب كلمة السيد عبدالملك الحوثي في السابعة و النصف من هذا المساء .. رؤساء و ملوك و امراء و سفراء و وزراء و عملاء و علماء و مشائخ في الداخل و دول الخليج و خارج اليمن .. يحبسون انفاسهم الليلة .. قادة الاحزاب و الجيش و المواطنين العاديين و النخب السياسية و الاعلامية ينتظرون بفارغ الصبر ماذا سيقول ابوجبريل بعد ساعة من الآن و عقب أحداث جسام و تداعيات خطيرة على الساحة المحلية تلقي بظلالها على المنطقة الاقليمية و الكلمة الفصل فيها له وحده : ابوجبريل .
أهالي و أسر ضحايا الاغتيالات الاجرامية و ابناء و ذوي و اقارب و اصدقاء شهداء و جرحى التفجيرات العدوانية السابقة و الاخيرة هم الأكثر ترقبا و انتظارا لاطلالة السيد الشاب و كلهم أمل و رهان عليه في الاقتصاص لدماء و ارواح الضحايا و حماية الوطن من شرور المتآمرين و بلاوي الفتن .
لكن الأكثر ترقبا من الجميع هم القتلة المجرمين من دواعش القاعدة و التكفيريين و ادوات الصهاينة و الامريكان المنفذين لمخططاتها الدموية في يمن الايمان .
هؤلاء المجرمين ينتظرون كلمة السيد عبدالملك و الرعب يسيطر على فرائصهم لأنهم يعرفون من هو اذا أزبد و ارعد أو هدد و حذر .. سيما اذا وعد و تعهد بالحرب على هذه التنظيمات الارهابية و قرر مواجهة عناصرها دونما رحمة و لاشفقة او عفو و تسامح منه يتكئون عليه لمعاودة سفك دماء الابرياء مرة بعد اخرى و مجزرة تلو مجزرة مطمئنين على اخلاق و ثقافة السيد القائد و نبله كفارس شجاع لا يخون و لا يغدر .
خطاب الليلة .. ابعد من مضامينه السياسية و قضايا و تعقيدات المرحلة الراهنة اقتصاديا و امنيا .. سيكون خطاب قرارات وطنية تنفذ على الارض و ليس خطاب عبارات للاستهلاك الاعلامي فقط .
بالاسماء و التفاصيل عن المؤامرة و خيوطها .. سيتحدث بوضوح و جرأة عن الاشخاص و الدول و الاكيانات و الانظمة .. غير مكترث لتهديدات الجيران و لا بعقوبات مجلس الامن .
سيتحدى العالم مجددا و لسان حاله ؛ من لم يسمع و يعي التحذيرات السابقة فليسمع صوت البندقية من الآن حتى انتهاء المعركة بالنصر المؤزر بالثأر لشهداء الوطن .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق