اخبار محلية

فصلٌ جديد لمؤامرةٍ من انتاج حزب الإصلاح قائمةٍ على الدم

    من جديد اطلت مطابخ التنظيم الدولي للإخوان بقرونها في محافظة تعز في الترتيبات التي رافقت مسيرة ” قافلة الضمير” بعدما تصدر قيادتها “المبادرة الشبابية لرفع الحصار عن تعز” بشعارها المثير للجدل قبضة اليد.

واثار هذا الشعار قلق الأوساط السياسية من العودة القوية لمطابخ المؤامرات التابعة للتنظيم الدولي للاخوان إلى مسرح الازمة المتصاعدة في محافظة تعز وخصوصا في التظاهرات التي خطط لها تحالف ا لعدوان السعودي والمرتزقة تحت مسمى مسيرة “قافلة الضمير” الراجلة إلى مدينة تعز والتي حاول مرتزقة العدوان السعودي ان يحشدوا لها آلاف المدنيين في مسعى للزج بهم في مواجهات مباشرة مع قوات الجيش واللجان الشعبية بذريعة رفع الحصار عن تعز.

وقياسا بتحركات مكشوفة ادارها القائد الميداني لمليشيا حزب الاصلاح في تعز حمود المخلافي بالتنسيق مع قادة التنظيم الناصري وقادة التحالف والرئيس المستقيل  هادي شكلت مطابخ التنظيم الدولي للإخوان ما سمي “المبادرة الشبابية لرفع الحصار عن تعز” التابعة لحزب الاصلاح في الايام الماضية لقيادة هذا المشروع في مسعى لتقديم المسيرة التي خطط لها تحالف العدوان السعودي وعبد ربه منصور هادي وقائد مليشيا حزب الاصلاح حمود المخلافي في وقت سابق على انها مبادرة شبابية تستهدف رفع الحصار عن تعز ولفت نظر العالم هذه القضية.

ورغم محاولة قادة المرتزقة والاذرع الاعلامية التابعة لتنظيم الاخوان اظهار هذه المبادرة على انها صناعة شبابية يمنية صرفة إلا أنها وقعت في الخطأ القاتل عندما اختارت للمبادرة شعار “قبضة اليد” الذي ذكر كثيرين بذلك الشعار الاخواني الذي صدرته مطابخ التنظيم في اسطنبول والدوحة إلى ساحات احتجاجات ما سمي ” الربيع العربي”.
و ظهر شعار قبضة اليد في لافتات حملها مشاركون في المسيرة الراجلة التي بدأت الخميس من مدينة التربة وتوقفت بمركز مديرية الشمايتين بمحافظة تعز بعد انسحاب عشرات المشاركين ما اثار قلق العديد من الاوساط الشبابية المستقلة ا لتي افصحت عن مخاوف جراء العودة القوية لتنظيم الاخوان إلى الساحة اليمنية وخصوصا في محافظة تعز التي تواجه موجة اضطرابات عنيفة خلَفها تحالف العدوان السعودي والمرتزقة في هذه المحافظة.

* خدمة موقع المستقبل

مقالات ذات صلة