اخبار محلية

الفوضى من الجنوب إلى الشمال : إعلام العدوان يغطي على توسع القاعدة وداعش في الجنوب بالحديث عن معركة صنعاء

 

تقرير / 21 سبتمبر

على ما يبدو أن الحملة الإعلامية المعادية من قبل إعلام دول العدوان والممول منها بشأن معركة صنعاء والإقتراب منها تهدف بشكل أساس إلى لفت الأنظار عما يدور في المناطق التي تخضع لسيطرة الإحتلال والمرتزقة وعدن تحديداً من أحداث . فتوسع القاعدة وداعش وإنتشارهما في أكثر من منطقة وبشكل يوحي بإجراءات وتنسيق مسبق مع عملاء العدوان وهو ما أفصح عنه عدد من المتابعين الذين أبدوا إستغرابهم من هذا الإنتشار والتوسع سيما في عدن وشبوة وحضرموت بل وتحريك ونقل المعدات العسكرية الثقيلة من منطقة إلى اخرى وبكل سهولة دون أن تكون هدفاً للطيران . وقد لا يحتاج احد لتأكيد مدى الإرتباط الوثيق بين العدوان والجماعات المسلحة التي عملت طوال الاشهر الماضية على تنفيذ أجندة العدوان وتعمل اليوم على بث الفوضى والتوسع والإنتشار في مختلف المناطق . ولعل ما يثير الدهشة هو تصاعد الإنفلات الأمني والإغتيالات والتصفيات في عدن تحديداً وهو ما يشير إلى أجندة خارجية تهدف لتهيئة الميدان لطرف واحد قد يسيطر على تلك المناطق غير أن الصراع الإماراتي السعودي وتقاسم الجماعات المسلحة الولاء بين الرياض وابوظبي قد يؤدي إلى صراع مسلح طويل الأمد . فما يحدث في تلك المناطق لم يلفت إنتباه العالم بقدر ما تثير أعمال المرتزقة في مارب والجوف إهتمام وسائل الإعلام وكل ذلك يؤكد أن المؤامرة على بلادنا لا تهدف لإعادة اللصوص إلى الحكم فقط بل وإدامة الصراعات وتغذية النزاعات بين اليمنيين وبث الفوضى الدائمة والمستمرة من خلال تمكين الجماعات المسلحة من السيطرة على مناطق واسعة . ولهذا فالحديث عن صنعاء ليس إلا تغطية لما يتم الإعداد له في محافظات حضرموت والمهرة وشبوة وأبين ولحج وعدن وما يتم التهيئة له في الساحة الجنوبية تحديداً ولعل متغيرات المشهد الجنوبي قد تقود الجنوبيين أنفسهم إلى صراع طويل الأمد كون المشروع التآمري يستهدف اليمن شماله وجنوبه ولا يقتصر على منطقة دون أخرى فالفوضى المتسعة في الجنوب يُراد لها أن تتسع أكثر و أكثر لتبلغ صنعاء وصعدة والحديدة وحجة وكل المحافظات .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق