مقالات

مدينة العظماء

كتب/ حنان غمضان

يامن حباك الله وفضلك على جميع بقاع الأرض واصطفى منك أعلامًا وهُداة، وجعل لعظمائك مكانة هزت عروش العالم-عروش أمريكا وإسرائيل – لمجرد سماع اسمك ففي كل حرف من حروف اسمك دلالة كبيرة على صمودك وصبرك وعلوك وعظمتك كل ذلك دليل على مجد نابع من تولي أبنائك الصادقين لله ورسوله فقط ، فنسيمك شفاء للسقيم وماؤك نقي نقاء الأولياء، وترابك موطن للجميع وأبناؤك عظماء وقادة للأمم في وقتنا الحاضر.

فيا منبع العلم والجهاد أنت الأم لكل الأمة، وكيف لا؟ وأنت صعدة الأبية فبصرخة انبثقت من أحد جبالك معلنة التبرؤ من أعداء الله تزلزل جبروت وطغيان أمريكا وإسرائيل ورجعت عقارب الساعة والزمان لتعيد أمجاد القرآن الكريم وسنة رسولنا الكريم فيا فخرنا وعزنا إن سيد أمتنا الحاضرة المهتدي بهدي الله والسائر على النهج المحمدي هو من أبنائك سيدي عبدالملك بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه فرجالك من أوائل المجاهدين الأوفياء ونساؤك أول من عايش بطولات الجهاد وأطفالك جنود الله القادمون يضرب بك المثل الأعلى بالصبر والجهاد والتضحية وخير مثال ما مر بك من الحروب الستة من قبل أمريكا وعملائها المرتزقة من أجل شعار أعلن الحقيقة المكنونة في القرآن الكريم وهي قضية التبرؤ وعدم الموالاة لأعداء الله لقوله “براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين” .

فأنتِ السباقة بأبنائك إلى كل ميادين الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله “والسابقون السابقون أولئك المقربون” وأنت السباقة في عطائك، في تقديمك لأبنائك لطلب الشهادة والحياة الأبدية في الجنة “ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله” ولقد ضرب الشهيد سيدي حسين بدرالدين رضوان الله عليه والشهيد زيد علي مصلح وغيرهم من الشهداء العظماء أروع الأمثلة البطولية في الجهاد .

فمن علو إلى علو يا صعدة الشهداء يا مدينة العظماء ومع هذا العدوان المتغطرس كان ومازال لكِ النصيب الأكبر فنصف العدوان منصب عليك حتى جعلوا منك مدينة منكوبة وساووا بنيانك بالتراب وأبناءك من رجال ونساء وأطفال مابين شهيد وجريح ونازح ومشرد ففي كل مجزرة وحشية يستشهد العشرات وفي مقابله يولد المئات من العظماء تزدادين رقيا وتقدما وعظمة فبرغم ما تمري به من قصف من الصواريخ والقنابل والمجازر إلا أن طابع الكرامة والجهاد مغروس في نفوس أبنائك ويظهر ذلك جليا في قوافلك الداعمة للمرابطين المجاهدين رغم المعاناة.

فنعم البلد ونعم الرجال فلم تهتزي بعدوانهم وغطرستهم يا صعدة الأبية ولم يستطيعوا إسكاتك بوحشيتهم وعدوانهم الغاشم عن صرختك المجلجة المدوية يتحقق النصر بقيادة قائدنا العظيم سيدي عبدالملك بدرالدين رضوان الله عليه.

فتحية إجلال وإكبار لك يا مدينة العظماء صعدة الأبية

مشاركة عبر :

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق