مقالات

دماء مفكرو أنصار الله في ذمة الاصلاح .. بقلم / محمد علي العماد

21 سبتمبر

لن ابرئ الاصلاح من دماء شهداء انصارالله الأربعة ( جدبان، شرف الدين، المتوكل، الخيواني). اقول لحزب الاصلاح انتم السبب، فخصومتكم لأنصارالله، وعداوتكم لمعظم القوى السياسية، تجعل مهمة الاغتيال سهلة عند المجرمين. والذين يجدون انفسهم الطرف المستفيد من بين كل الاطراف السياسية بتصفية هامات واعلام سياسية وطنية. في حين أن تنديداتكم وشجبكم لم تعد كافية.
اعتقد الآن، أنه بات على الاصلاح أن يخضع لمنطق العقل، ويحد من تعامله العدواني مع انصارالله، وربما هذا سيجعل انصارالله يدركون من هو الطرف المستفيد من جرائم الاغتيال التي يتعرض لها مفكروه .
فالإصلاح هو من يضع نفسه في مواقع الارهاب، ولذلك سيدفع الثمن نتيجة مواقفه العدوانية، ولولا حماقات الاصلاح السياسية، لما استغل الطرف المستفيد ذلك، في تصفية قيادات ومفكري أنصار الله .
ولقد كان اخر موقف للإصلاح ما صرح به أمس حبيب العريقي، الذي قال
بأن الاصلاح سينسحب من حوار موفنبيك ويبدأ النضال مع الشارع. .. ويقصد بنضاله هذا ، معاداة انصار الله . وبهكذا يقدمون خدمات للطرف المنفذ والمستفيد من الاغتيالات.

مقالات ذات صلة