اخبار محليةجرائم العدوان السعودي الامريكيسياسة

أوضاع معيشية سيئة للنازحين في اليمن مع دخول فصل الشتاء

خاص – صنعاء – 21 سبتمبر

في زيارة خاصة لطاقم موقع “21 سبتمبر” لمخيم نازحين ضروان اتضح الصورة للفريق ان الوضع الانساني كارثي للعديد من الاسر التي نزحت من المحافظات بعد تدمير منازلهم من قبل  الطيران السعودي الامريكي  . حيث يعاني النازحون في منطقة ضروان شمالي العاصمة صنعاء أوضاعاً معيشية سيئة مع دخول فصل الشتاء

مخيم النازحين في ضروان شمال العاصمة صنعاء
مخيم النازحين في ضروان شمال العاصمة صنعاء

وانعدام احتياجاتهم الضرورية وغياب الرعاية الطبية ونقص الغذاء. وناشد النازحون عبر موقع “21 سبتمبر” الجهات والمنظمات المعنية مساعدتهم وامدادهم بالوسائل اللازمة للوقاية من برد الشتاء.

في هذه الخيمة الصغيرة يسكن محمد عامر الذي فقد كامل اسرته في القصف الذي استهدف مدينة صعدة ويعاني محمد العديد من الامراض بسبب البرد والوضع المعيشي السيئ منذ ثمانية اشهر.

واكد محمد لموقع “21سبتمبر”، انه يعاني من التهاب في صدره وضيق التنفس وحساسية في عيونه نتيجة البرد.

انتشار الامراض بين النازحين نتيجة انعدام الخدمات الطبية

جميع من في هذا المخيم العشوائي يعانون اوضاعاً صعبة خاصة مع دخول الشتاء حيث انتشرت امراض التيفوئيد والحمى بين النساء والاطفال وسط انعدام الخدمات الطبية والاحتياجات الاساسية.

وقالت احدى النازحات لمراسلنا: ان النازحين يعانون من مرض الروماتيز والتيفوئيد والاسهال والربو بسبب برد الشتاء، ولم يحصلوا على اي دواء.

فيما قالت اخرى، انهم بحاجة الى العلاج والاغطية والملابس الشتوية تقيهم البرد القارس، ولا يملكون اي شيء داخل مخيمهم.

مطالب بتقديم المساعدات اللازمة للنازحين للوقاية من برد الشتاء

النازحون هنا يطالبون الضمير الانساني بتقديم المساعدات الاغاثية، خاصة الاغطية والخيم المؤهلة والغذاء والادوية حيث انهم يكابدون حرارة الشمس نهاراً ولفحات البرد ليلاً.

وافاد مراسلنا ، ان معاناة النازحين لا تنتهي فبالاضافة الى تشردهم وفقدانهم لكل ممتلكاتهم، تضيف لهم الظروف المناخية اعباء صحية اخرى.

يشار الى ان السعودية تفرض حصاراً شاملاً خانقاً على اليمن بعد فشل عدوانها العسكري من خلال محاصرة المنافذ البحرية والجوية مما فاقم من الازمة الانسانية بشكل غير مسبوق بهدف تجويع الیمنیین ورفع عدد الضحايا بين صفوف المرضی النازحين الذين هربوا من جحيم قصفها الوحشي.

وما زاد من خطورة الكارثة الانسانية ان العدوان السعودي يمنع وصول الامدادات الاساسية، وقام بقصف المستشفيات والمصانع ومحطات الوقود، علاوة على قصف الموانئ البحرية التي يعتمد اليمن من خلالها على الاستيراد في 70 في المئة من احتياجاته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق