اخبار محليةسياسة

معلومات خطيرة مسربة حول خلافات تعصف بقيادات ما تسمى المقاومة في تعز

21سبتمبر:خاص:
ثمة متغيرات في سياسة ما تسمى المقاومة في تعز مع تصاعد وتيرة الاحداث وحدة لهيب المعارك  علم ” 21 سبتمبر” من مصادر مقربة من المرتزقة أن صادق سرحان تغير بشكل كبير إثر لقائه الأخير بقائد المنطقة الثالثة وقيادة تحالف العدوان في عدن ولم يعد كسابق عهده ذلك الحليف لأبوالعباس. ففي أول عملية مشتركة لجميع الفصائل في تعز ضد الجيش واللجان الشعبية كان حمود المخلافي وصادق سرحان وعارف جامل وعبده حمود الصغير ونبيل العبد وابوالعباس متفقين على تنفيذ خطة التقدم باتجاه جامعة تعز . وتقول المصادر ان صادق سرحان وعارف جامل وحمود المخلافي انسحبوا بشكل مفاجئ لالتقاط مشاهد فيديو اخبارية لأنفسهم يستعرضون فيها انتصاراتهم وتقدمهم باتجاه الضباب ، في نفس التوقيت كان نبيل العبد ومن معه من السلفيين قد وقعوا في كمين محكم نصبه الجيش واللجان الشعبية بجامعة تعز. تفاصيل الكارثة التي وقعت على رأس المرتزقة وجرت ويلاتها على رأس ابوالعباس ومجاميع السلفيين رواها لـ”المشهد اليمني الأول” أحد المقربين من ما تسمى المقاومة مؤكدا ً أن نبيل العبد خرج بمجموعته من منطقة صينة للالتفاف على الجامعة من الطريق الخلفي الذي يربط صينة بالحبيل ” جامعة تعز ” على أساس اتفاق مسبق بأن يزحف مسلحو الاصلاح وجماعة المخلافي من الدحي الى جانبهم صادق سرحان ومجاميعه. ويؤكد المصدر أن الزحف من الدحي توقف تماماً ووقع العبد وجماعته في فخ سقط على اثره العشرات من جماعة السلفيين قتلى وجرحى في مشهد دموي مهول. النكبة التي تعرض لها السلفيون ونبيل العبد في هذه المعركة الدموية اثارت حفيظة السلفيين وجعلتهم يتداولون اسئلة لم يفهموا اجابتها بعد – رغم وضوحها المطلق – في مجالسهم ومتارسهم عن اسباب انسحاب ما يسمى  المجلس العسكري بقيادة صادق سرحان من عملية “الحبيل-جامعة تعز ” وتوقف الزحف من الدحي بشكل مفاجئ تاركين العبد ومجاميعه فريسة لنيران ابطال الجيش واللجان الشعبية الذين لم يكن يتوقع احد من السلفيين ان يواجهوا ذلك الكمين المحكم لعلمهم المسبق وتخطيطهم الدقيق وفق معلومات استخباراتية وامنية عن عدم جاهزية الجيش  او علمهم بأن هناك زحف سيتحرك للالتفاف حول الجامعة ، وقال مصدر مقرب من نبيل العبد أن اكبر سؤال طاف على رؤوسهم جميعا هو : لماذا انسحب المخلافي وعارف جامل دون إبلاغ نبيل العبد مع علمهم بأن العبد مطوق حول الجامعة ؟. ومن منهم وراء هذا الكمين؟. فيما يؤكد آخرون أن المخلافي وصادق سرحان وعارف جامل وحمود الصغير ، باعوا أبوالعباس لتصفيته وازاحته من طريق ما يسمى المجلس العسكري الذي صار يشعر بالتهديد الكبير من وجود السلفيين وتقدمهم القوي في ساحات القتال بشكل متفوق على زملائهم من المجاميع الاخرى . ويشكك المصدر قائلاً : لربما للأمر علاقة بالسلاح الذي اختفى بكميات كبيرة واصابع المرتزقة تشير بالتهمة الى ابوالعباس في الوقوف وراء اختفاء هذه الاسلحة والاستئثار بها “.
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق