غير مصنف

القاعدة في اليمن واستهدافها للجنوب .

21 سبتمبر – خاص

جماعات القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتحديدا فرع اليمن والتي تطلق على نفسها اسم أنصار الشريعة إستطاعت في الثلاثة الأعوام الماضية إعلان ولايات في الجنوب مثل : ولاية أبين وولاية عزان وولاية القطن بحضرموت وغيرها ، وما تلبث ولاياتها حتى تعود الى أحضان الدولة لكن الصراع يستمر فلم يتم في مرة من المرات القضاء على القاعدة تماما ،وهذا ما يفسر الدور المشبوه لعناصر القاعدة في اليمن .

عناصر القاعدة في معظم أدورارها ركزت على جنوب اليمن رغم الدور الباهت لها في شماله والذي تمثل بتنفيذ عمليات انتحارية ، لكن ظهور حركة أنصار الله وتوليها الجانب الأمني وخوضها حربا ضد القاعدة في عدة مناطق حد من تحركاتها ما جعلها تكتفي بنشاطها في الجنوب ، والذي إزداد بصورة ملفتة في الفترة الأخيرة ويُرجع مراقبون أسباب ذلك الى تمويل القاعدة خارجيا و إستقطاب عناصر داعشية من أماكن متعددة في الوطن العربي الى اليمن بغية فتح صراع مع الشمال لضرب المشروع الوطني الذي يسعى لإقامة دولة موحدة مدنية حديثة .

ويرى مراقبون أن الدور المتزايد للقاعدة في الجنوب يأتي بتواطئ أطراف سياسية تعمل على تمديد أمد الحوار وإيجاد بيئة هشة وشرعية خارج الشرعية الثورية في صنعاء ، حتى تتمكن القاعدة من السيطرة على أكبر قدر ممكن من مناطق جنوب اليمن ،و بذلك تظل البلاد في دائرة لا تنتهي من الصراعات والأزمات وإيجاد ذريعة تسمى الإرهاب للتدخل الخارجي في شؤون اليمن .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق