اخبار محليةسياسة

مؤتمر الثبات الوطني لابناء تعز .. يربك تحالف العدوان ومرتزقتة في الداخل

متابعات – 21 سبتمبر

تحت شِعار “مع الجيش واللجان الشعبية في مقاومة العدوان وأدواتهُ”، عقد أبناءُ تعز ((مؤتمر الثبات الوطني))، الذي شارك بهِ حشدُ من أبناء تعز يمثلون مُختلف المديريات والفئات والتوجهات السياسية، راسمين لوحة عز وشرف تجلت من مهابتها ملامح تعز الحقيقية: الوطنية الديمقراطية الثقافية، المقاومة لكل عدوان أجنبي عبر التاريخ، وكل مرتزق محلي باع وطنيتة وإنسانيتهُ للمُعتدي في الحاضر. ” وإزاء كل الجرام التي يرتكبها تحالف العدوان بقيادة السعودية ومرتزقتها في الداخل الذي أفسد الحرث والنسل والنساء والأطفال والبنية التحتية ولم يبق حجراً ولا بشراً ولم يُفرق بين شريحة من شرائح شعبنا ولا رقعة جُغرافية ،وبداع المسئولية الوطنية ، وداعي الفطرة الإنسانية، مؤيدة برسالات السماء وشراع الأرض وتأكيداً على الدور النضالي المُستمر لأبناء تعز الصامدين في كل جبهات الشرف وعلى طول رقعه الوطن الحبيب الموحد، ينهض كل أبناء تعز أكاديميين ومشايخ ووجاهات وعلماء واعلاميين وممثلي منظمات المُجتمع المدني للوقوف صفاً واحداً ضد العدوان الهمجي على اليمن”.
ويأتي مؤتمر الثبات الوطني، حصيلة تظافر جهود كبيرة، ولقاءات موسعه لأبناء تعز في تعز وصنعاء شملت كل الشرائح الاجتماعية لأبناء المحافظة، وكان أخرها اللقاء الجماهيري الموسع الذي عُقد بتاريخ 20 أكتوبر في مدينة تعز تحت القصف العدواني، والذي تمخض عنهُ إعلان قيام ((الجبهة الوطنية لمقاومة العدوان ومرُتزقتهُ))، وبعد ثلاثة لقاءات تمت في العاصمة صنعاء من 9 حتى 11 أكتوبر، مع كوادر تعز المدنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية والمشايخ في رئاسة الوزراء. وفي كلمة لشباب تعز ألقاها د. عرفات الرُميمه ولمفتي تعز ألقاها الشيخ سهل بن عقيل، وللأستاذ عبده الجندي، أدانت هذا العدوان الاجرامي على اليمن، ويد الشر التي تمتد12065551_934897003256386_642854825813671743_n لكل الدول التي تسعى للتحرر في العالم من اليمن إلى أمريكا اللاتينية كما قال الشيخ سهل بن عقيل ، وأدانه ما تقوم بهِ المرتزقة والتصدي لها دفاعاً عن الوجود الإنساني والوحدة الوطنية، وأكدت مجمل كلمات المُشاركين على وحدة اليمن وعلى هوية تعز الوطنية، وأن لا فرق بين زيدي وشافعي، ولا شمالي وجنوبي، وعلى وحدة الجبهة الوطنية لكل أبناء اليمن الاحرار، عن المشائخ ألقاها الشيخ نبيل السفياني، كلمة اللجنة التحضيرية ألقاها أحمد العشاري وكيل وزارة الشباب والرياضة. وأنتخب المؤتمر بالتصويت العلني لجنة الصياغة وهيئه رئاسة المؤتمر، المنوط بها تنفيذ مُخرجات هذا المؤتمر.
وعليه فقد قرر المُجتمعون ما يلي:
1: – رفض العدوان وإدانتهُ وتجريمه والتصدي له بكل السبل والوسائل.
2:- اعتبار ما يقوم بهِ مناصرو العدوان المحليون في محافظة تعز عملاً تخريبياً إرهابياً وامتدادا للعدوان الأجنبي وجزئا لا يتجزأ منه وجب التصدي لهُ.
3 إقرار الجبهة الوطنية لمقاومة العدوان ومرتزقتهُ.
4: – رفد جبهات الشرف والصمود ممثلة بالجيش واللجان الشعبية في مقاومة العدوان بالرجال والمال وبذل كل غالٍ ونفيس لتعزيز الثبات الوطني، وتحقيق النصر بإذن الله.
5:- تعزيز دور محافظة تعز في مواجهة عدوان واحتلال آل سعود وحلفائهم وأدواتهم الإجرامية على شعبنا وبلادنا، على مختلف الصُعد وكل الجبهات في سياق تكاملي مع مجمل الجهود الوطنية لمقاومة العدوان.
6: استنهاض وتفعيل جهد المجتمع المحلي وحشد كل طاقاته وامكانياته المادية وموارده البشرية لإنقاذ مدينة تعز من أدوات ومُرتزقة العدوان، والعصابات الاجرامية والارهابية، وتأمين كافة مديريات المُحافظة ومنافذها من التخريب والغزو والاحتلال بالوقوف الى جانب الجيش واللجان الشعبية
7:- تعزيز الوحدة الوطنية والأن والسِلم والتضامن المجتمعي وحماية النسيج الاجتماعي والهوية اليمنية الجامعة من التصدع والتمزق الذي يسعى له العدوان.
8: تحديد وتوحيد الموقف وأسلوب التعاطي مع استهداف العدوان وأدواتهُ لبيوت المواطنين والقيادات الوطنية بما يضع حداً نهائياً لهذه الاعمال الإجرامية
9:- دعم واغاثة النازحين من جراء الجرب العدوانية وتأميين كافة وسائل وسبل الايواء والرعاية وتوفير الظروف المعيشية المناسبة لهم .
10:- دعم ومسانده الجبهة السياسية والقانونية والقضائية على الصعيد الخارجي ، والاعلان عن تشكيل تكتل حقوقي يعنى برصد وتوثيق جرائم القتل الوحشي والمُمنهج وصولاً لمحاكمة الجناة أمام المحاكم اليمنية والدوليية وإلزام العدو بوقف حربه ورفع حصاره.
11:- اعتماد آلية عمل تمثيلية لمؤتمر الثبات الوطني وتنفيذ مخرجاته وتنسيقيه للجهود الاجتماعية في خدمة المحافظة والشعب والوطن وتخويل رئاسة المؤتمر بتشكيل اللجان اللازمة
12: – استهجان الموقف المرتهن للجامعة العربية والصمت والتآمر للأمم المتحدة على دماء نساء وأطفال اليمن وبنيتهُ التحتية.
13: يدعو المؤتمر كل المغرر بهم الواقفين في وجه الوطن وخدمة للعدو سواء أكان بحمل السلاح أم بالتضليل بالقلم واللسان وبي شكل من أشكال الاستخبار والتعاون، بالرجوع إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان.
والله والشعب على ما نقول شهيد
صادر عن مؤتمر الثبات الوطني لأبناء تعز
28أكتوبر 2015م العاصمة صنعاء .
‫#‏جبهة_تعز_الاعلامية‬

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق