مقالات

يمن بلا فتنة وبلا مفتنين..

بقلم : هاشم أحمد شرف الدين

يقول المفكر علي شريعتي:

“إذا أردت أن تفشل ثورة فاعطها بعدا طائفيا”..

تنتشر هذه الأيام كتابات عنصرية يحاول أصحابها جر اليمنيين المتوحدين في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي الاسرائيلى إلى مستنقعات طائفية مقيتة تجاوزها أبناء اليمن اليوم بوعي كبير.

 

يريد أولاد العاصفة أولئك بكتاباتهم أن نترك تركيزنا على العدو الخعارجي وننشغل بفتن يريدون إشعالها فيما بيننا..

هؤلاء الحمقى البؤساء جربوا كل شيئ لمساعدة العدوان ولسحق أبناء اليمن الأحرار..

وفروا المبرر للعدوان ليقتل أبناء الشعب  وما يزالون..

فتحوا جبهات قتال تحت مسميات المقاومة وهم مجرد مرتزقة يساعدون العدوان بتشتيت الجيش في أكثر من جبهة..

سلموا أكثر من محافظة يمنية للقاعدة وداعش..

باركوا جرائم السحل وقطع الأعناق وحرق اليمنيين أحياء..

وزعوا الشرائح لاستهداف اليمنيين في منازلهم واحيائهم السكنية..

بثوا الشائعات المغرضة بهدف خلخلة المجتمع وإشاعة الخوف داخله..

مارسوا العمل الاستخباري وحددوا المواقع على صفحاتهم في الفيس بوك وغيره ليقصفها طيران العدوان..

ساعدوا القاعدة وداعش على تنفيذ عمليات إجرامية استهدفت المصلين في المساجد..

ملأوا منازلهم ومراكزهم بالأسلحة المختلفة والذخائر..

شكلوا عصابات وخلايا لتقوم بالتخريب وتنفيذ الاغتيالات..

حاولوا إيقاف الدراسة في الجامعات بأعذار واهية..

حاولوا تحريض المواطنين على الخروج إلى الشوارع مستغلين نقص المشتقات النفطية..

وظفوا اعتقال الأجهزة الأمنية لسياسيين عملاء وناشطين وصحفيين يخدمون العدوان لتحريك الشارع تحت مبررات الدفاع عن حقوق الإنسان..

باختصار لقد عملوا كل ما بوسعهم واستخدموا كل الأساليب، ومنها لجوئهم حاليا لإشاعة فتنة “طائفية” بين اليمنيين، تارة على خلفيات مذهبية وتارة مناطقية، متوهمين أنه سيكون بمقدورهم فك هذا التلاحم الشعبي اليمني على مواجهة العدوان، هذا التلاحم الذي مثل الصخرة العتية التي تكسرت عليها كل سهام حقدهم على الشعب اليمني بفضل الله تعالى والوعي الكبير والتحرك الواعي لإحباط كل مؤامراتهم..

هم سيفشلون فيها كما فشلوا في كل محاولاتهم السابقة، سيفشلون مهما كانت أساليبهم القذرة، ومؤامراتهم الدنيئة.

 

كل ما في الأمر أنهم سيعرون أنفسهم أكثر وأكثر أمام الشعب..

 

نعم لقد أبقى أحدهم على سرواله الداخلي أثناء عرضه لصور جسده العاري، لكن الأيام القادمة ستجعلهم ينزعون كل شيئ، لتظهر سواءتهم دون أن يخجلوا، وأنى لهم أن يعرفوا فضيلة الحياء وهم الذين باركوا إراقة دماء شعبهم، كما أراقوا مياه وجوههم هم بعمالتهم وارتزاقهم..

 

لا مجال لفتنة طائفية في اليمن أيها المستأجرون، تماما كما هو حال اليمن نظيفة منكم ومن قياداتكم العميلة..

 

اليمن ستبقى أرضا لكل الشرفاء الأحرار الذين اتحدوا على اهداف واضحة ومحددة:

انتزاع الاستقلال..

تحقيق الاستقرار..

التنعم بثروات الوطن وخيراته..

 

أما أنتم فلتموتوا بغيظكم، ليس أمامكم خيار آخر..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق