اخبار محليةجرائم العدوان السعودي الامريكيسياسة

في تعز.. من لم يمت بقصف طائرات العدوان السعودي قتلته “الضنك”

تعز – 21 سبتمبر

تعاني مدينة تعز جنوب غربي اليمن من تدهور الوضع الصحي جراء إغلاق معظم المشافي العامة والخاصة ونزوح غالبية أفراد الكوادر الطبية في ظل تفاقم الوضع الأمني بسبب غارات العدوان السعودي الامريكي والحصار المفروض على المدينة من قبل المرتزقة بقيادة حمود المخلافي.

هذا وسجلت 832 حالة وفاة وأكثر من 27 ألف حالة أصابة بحمى الضنك في مدينة تعز خلال الثلاثة أشهر الماضية، منها 17 ألف حالة في شهر أغسطس فقط.
وهذه الأرقام هي لمن تمكن من الوصول إلى 4 مشاف فقط مازالت تعمل من بين أكثر من 800 مشفى ومرفقاً صحياً كان في المدينة.
وأدى إغلاق المشافي العامة والخاصة ونزوح غالبية أفراد الكادر الطبي عن المدينة إثر تفاقم الوضع الأمني إدى إلى تدهور المنظومة الصحية وتوقف خدمات الرعاية الطبية في المدينة في ظل استمرار الغارات والمواجهات والحصار من قبل العدوان السعودي الامريكي وعجز المنظمات الدولية عن الوصول الآمن للمتضررين وتلبية المناشدات الإنسانية العاجلة.
ويشكو أحد أهالي تعز  إن: مدينة تعز كما تعلمون هي مدينة منكوبة بكل ماتعني الكلمة من معنى.. حيث لايوجد فيها لا مستشفيات ولا مواد تموينية ولا مجاري صرف صحي أو نظافة.
ويعد تكدس النفايات ومخلفات الصرف الصحي والمياه الراكدة سبب رئيس في انتشار البعوض الناقل للأوبئة.. وفيما تستمر هذه التهديدات يزداد الوضع سوءاً مما هو عليه.. ما ينبؤ عن وضع كارثي قادم وأوضاع إنسانية أكثر تعقيداً.. وتحت وطأة القصف والوباء يكابد أكثر من 4 ملايين من المواطنين اليمنيين يكابدون الموت والمرض بانتظار الغوث والأمان.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق