مقالات

بون شاسع بين ثورتنا الشعبية الظافرة وانتهازيتهم الغوغائية المضللة ..! بقلم/ طارق مصطفى سلام

نطالب قيادة الثورة ومن أجل مصلحة الشعب والوطن بإعلان حالة الضرورة القصوى لمعالجة الوضع الراهن المختل, هذا الاعلان المطلوب الذي يتم من خلاله شل حركة القوى الفاسدة والمعادية وحضر الاحزاب المنافقة والفاشلة ولفترة محددة من الزمن حتى يستتب الأمر للحالة الثورية القائمة اليوم ودعم المتغيرات الشعبية المتصاعدة ..) .
بينما نحن من قدم الشهداء الأبرار والتضحيات الجمة وتصدى في الميدان للطغاة من المستبدين والحكام وقارع مراكز القوى والنفوذ والفساد التي عانى منها شعبنا الأمرين ولعقود طويلة من الزمن وتمكنا أخيرا وبعون الله وتوفيقه من دحرها بعيدا وإلى غير رجعة عن مصالح الشعب وثروات الوطن, نجد اليوم تلك القوى الفاسدة والاحزابطارق مصطفى سلام الفاشلة والتي استكانت كثيرا وتعايشت طويلا مع مراكز النفوذ والفساد وقوى البطش والظلام تزايد بانتهازية خبيثة ومقيتة على قوى الثورة والتغيير فتدعي البطولات الكاذبة على صفحات الجرائد الصفراء وفي المنابر المشبوهة وترفع الشعارات الزائفة وتنادي بالمزاعم الغوغائية لتحرض الناس في الازقة والشوارع وهدفها الحقيقي هو خدمة وعودة تلك القوى المهزومة والمدحورة وإلى الأبد بإذن الله .
وبينما نحن نقدم الشهداء يوميا ونضحي بأغلى الشباب والرجال ونناضل بالدماء والارواح في كل لحظة ومكان في ساحات الوطن الجريح والمستغيث بنا جميعا, نجد البعض الأخر من المتربصين بالثورة والوطن يسخر من تلك التضحيات كافة ويخرج المسيرات والتظاهرات ليندد بدماء الجرحى وأرواح الشهداء ويسخر من جميعا نحن الشعب المكافح أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة والتغيير ..! .
بينما نحن وحدنا (في حركة أنصار الله واللجان الشعبية) من يستجيب لنداء الشعب والوطن فيخوض تلك المعركة المصيرية ويتواجد في قلب الحرب المقدسة في مواجهة حاسمة مع اعداء الله وأعداء الوطن ونحن من يتجاوب مع مصالح شعبنا بالأفعال البناءة والصادقة وفي معترك الميدان نجد المنافقين من بعض تلك القوى المتربصة بنا وبشعبنا تحاربنا بالأقوال الكاذبة والشائعات المضللة وترفع الشعارات الغوغائية وتطالب بالأهداف الانتهازية لتحرض عامة الناس في الازقة والشوارع كما تفعل الأن بعض الأحزاب الفاسدة والقوى الانتهازية المتحالفة مع الأعداء في الداخل والخارج بل والخاضعة لهم بالمطلق .
نعم نحن من يخرج لساحة الحرب والشرف والبطولة والكرامة في كل أرجاء الوطن في مواجهة قوى الارهاب والفساد والظلم والظلام أعداء الشعب وأعداء الحياة والتغيير المنشود ونقدم عشرات الشهداء يوميا لننتصر فيها للغد المشرق لليمن ولقضية الوطن وفي لحظة تاريخية فاصلة بينما ترتفع أصوات المزايدين والمنافقين وهم يخرجون في تظاهرات غوغائية مضللة يسخروا فيها من تضحيات هؤلاء الشهداء الأبرار أطهر اليمنيين وأنقى البشر ..!
نعم نحن اليوم في ساحة الحرب والبطولة والاقدام نسارع للتضحية والفداء من اجل مصلحة الشعب والوطن ومتجردين من الأهواء الفئوية والحزبية والانتماءات الجهوية والقبلية والمصالح الخاصة وحب النفس وايثار الذات ومتوحدين مع الفقراء والمعوزين من أبناء شعبنا اليمني الأصيل والكريم ومتسلحين بالعقيدة الراسخة وعمق الإيمان بالدين والوطن .
نعم, نحن الأحرار والثوار طليعة هذا الشعب والمنتميين بإخلاص وصدق اليه والمدافعين عن حريته وحقه في العدالة والعيش الكريم ومن يلوذ اليوم عن حياض الوطن وسيادته وكرامته ونواجه بصدورنا المتحفزة وأرواحنا الغالية وعزائم الرجال جماعات النفوذ والارهاب وعصابات الفيد والفساد وهم أعداء الوطن كافة والبشرية جمعاء ..
وبعد كل هذه التضحيات وكافة تلك المآثر نواجه صحفهم الصفراء والمنافقة وأبواقهم المزايدة والمضللة ونجد ايضا من يصرخ في الأزقة والشوارع ..!
نعم هم الأبواق الغوغائية والمنابر المضللة والاسلحة الخفية والوسائل المعلنة للثورة المضادة, وهم من أتباع الخاسرين في هذه المرحلة الثورية الحاسمة وهم ايضا أعداء الثورة الحقيقية وأعداء شعبنا الكريم الاصيل, وهم قبل كل ذلك وبعده ليسوا سوى عناوين مكشوفة للعمالة واثارة الفتن وحالات مزرية للوقاحة والنفاق, وبضاعة رخيصة للمزايدات والمكايدات والتراشق بالكلمات والترويج للشائعات وتمرير المؤامرات ..
نعم, نحن اليوم شركاء هذا الوطن من نعيش المتغيرات الثورية الحاسمة في هذه اللحظة التاريخية والمحورية الفاصلة من عمر اليمن التي تحدد مصير الشعب ومستقبل الوطن وتجمعنا المصلحة العليا للشعب والوطن ولذلك وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية والعوامل الطارئة نطالب قيادة الثورة ومن أجل مصلحة الشعب والوطن بإعلان حالة الضرورة القصوى لمعالجة الوضع الراهن المختل, هذا الاعلان المطلوب الذي يتم من خلاله شل حركة القوى الفاسدة والمعادية وحضر الاحزاب المنافقة والفاشلة ولفترة محددة من الزمن حتى يستتب الأمر للحالة الثورية القائمة اليوم ودعم المتغيرات الشعبية المتصاعدة ..
والله والوطن ومصلحة الشعب من وراء القصد .

مقالات ذات صلة