اخبار محليةتقاريرسياسة

انتصارات يمانية صدمت العدو ومرتزقته في 2016..العد التنازلي للعدوان السعودي الأمريكي ( تقرير)

21 سبتمبر | تقارير | أحمد داوود | فُجِعَ العدوانُ الأمريكي السعودي ومرتزقته خلال العام الماضي بضربات مؤلمة سدّدها أبطالُ الجيش واللجان الشعبية في أكثرَ من جبهة قتاليةٍ تكفلت بإفشالِ الكثير من مُخَطّطاته الجهنمية وإحباطها قبل تنفيذها.

وبدأ العام 2016، مبشّراً بانْتصَارات كبرى في محافظة تعز، حيث تمكن أبطالُ الجيش واللجان الشعبية من تطهير سلسلة جبال الطويلة بمديرية كرش بعد معاركَ طاحنة مع مرتزقة العدوان.

ومثّلت هذه السيطرةُ انْتصَاراً استراتيجياً نوعياً وهاماً، لأهميّة هذه السلسلة الجبلية من حيثُ موقعها الذي يطل على منطقة نجد شباب ومنطقة الجريبة.

الصرخةُ 3 تدخُلُ المعركة

وفي منتصف شهر يناير من العام الماضي دخلت صواريخ الزلزال 3 الباليستية محلية الصنع لأول مرّة إلى الميدان، لتحدث ضربات موجعة وحسّاسة للعدو خلال العام الماضي، وذلك بموازاة صواريخ زلزال 2 الذي يدك مواقع العدو باقتدار.

وكشف قسم التصنيع العسكري التابع للجيش واللجان الشعبية عن منظومة صواريخ الصرخة3 محلية الصنع وتم استخدامُها لأول مرة على معسكر العين الحارة السعودي في جيزان جنوبي السعودية، منتصف ابريل 2016.

وتأتي أهميّة منظومة صواريخ الصرخة “3”؛ بكونها أكثر دقة في إصابة الهدف، بالإضافة إلى القدرة العالية على اختراق التحصينات للعدو وتدميرها.

التوشكا يصعقُ الغُزاةَ في بيرق مأرب

ويمكن القول إن معظمَ الضربات الموجعة التي تلقاها الغزاة والمرتزقة كانت بفعل “التوشكا” والذي نكّل بالأعداء في أكثر من جبهة قتالية، ففي 18 إبريل من العام الماضي أطلقت القوة الصاروخيةُ “التوشكا” على تجمُّعات المرتزقة في معسكر بيرق بمحافظة مأرب والذي تتواجد به غرف عمليات الغزاة، حيث لقي ضباطٌ أمريكيون وبريطانيون حتفهم في العملية.

والصاروخ الذي استهدف غرفة عمليات ومركز تحكم وسيطرة للقوات الغازية بمعسكر البيرق حقق هدفه موقعاً قتلى وجرحى في صفوف القوات الغازية والمرتزقة، وشوهدت النيرات تشتعل بكثافة من داخل المعسكر الواقع في صحراء خالية من السكان، وسط حالة استنفار وتكتم شديدَين.

تنكيلٌ بالسعوديين في موقع ملحمة

وفي أواخر شهر إبريل من العام الماضي، وجد الجيشُ السعودي نفسَه محاصَراً في أكثر من منطقة، بفعل الضربات المؤلمة والصفعات التي تلقاها من قبل أبطال الجيش واللجان الشعبية.

وعرضت قناة المسيرة والإعلام الحربي مشاهدَ كثيرةً لا يمكن نسيانها لكمائن للجنود السعوديين وإحراق دبابات ومدرعات، من بينها استهداف طقمين عسكريين تابعين للجيش السعودي في طريق موقع ملحمة العسكري بجيزان عن طريق عبوات ناسفة وأسفرت تلك العملية بشكل كامل عن مقتل 24 جندياً وإصابة 5 جنود بينهم 4 في حالة خطرة نظراً لإصابتهم البالغة.

وأظهرت المشاهد خَوْفَ الجنود السعوديين الذين كانوا على متن أحد الطقمين المستهدفين عندما انفجرت عبوةٌ ناسفة بالطقم الأول، حيث حاولوا الهروب دون أن يقوموا بتفقُّد قتلاهم وجرحاهم قبل أن تنفجرَ بهم أَيْضاً عبوة ناسفة بنفس الطريقة.

وفيما حاولت سيارات العدو الوصول لمكان الطقمين اللذين تعرضا للتدمير بالعبوات الناسفة انفجرت عبوة ثالثة، مخلفةً قتلى وجرحى إضافيين من أولئك الذين قدموا على متن سيارات عسكرية، مما دفع بقية قوات ال سعود للهروب، حيث ظهر جندي أصيب بالعُبوة الثالثة وهو يحاول اللحاق بالسيارات العسكرية التي فر بها جنود العدو خشية تعرُّضهم لهجوم، مما اضطره لإطلاق النار لتنبيهم لأخذه معهم دون جدوى.

 

ووقعت العملية خلفَ مواقع ملحمة والشبكة والخوبة الشمالية والطرق المؤدية إلى جبل الدود وعلى إثرها سيطر أبطال الجيش واللجان الشعبية على مواقع العدو السعودي الدفاعية في تلك المناطق.

توشكا من جديد.. سحقٌ بشعٌ للغزاة وبلاك ووتر في قاعدة العند

وفي ليلة السبت الموافق 29 يناير من العام الماضي أحبط صاروخُ توشكا كعادته مُخَطّطاً جديداً لتحالُف العدوان الأمريكي السعودي والمرتزقة في الزحف على مدينة تعز من قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، حيث سقط الصاروخ على تجمعاتهم ليحولهم إلى أشلاء ممزقة.

وكان الغزاة كان على استعدادٍ للزحف إلى تعز على رأس قوة قوامها 4000 مرتزق، حيث أرسل منهم 500 إلى تعز في وقت سابق قبل أن يفشل توشكا هذا المُخَطّط.

وباغت صاروخ “التوشكا” هؤلاء الغزاة ليحولهم إلى أشلاء ممزقة، وقتل أهم قاداتهم ودمرت أحدث معداتهم وعتادهم الحربي.

واعتبر مراقبون عسكريون، أن عملية توشكا تعُّد انْتصَاراً استخباراتياً بالدرجة الأولى؛ كونها جاءت بناءً على معلومات دقيقة أجادت قيادة الجيش استغلالها في الوقت واللحظة المناسبة.

وبلغ عددُ القتلى في تلك الضربة 190 قتيلاً بينهم 36 طياراً من أَمريكا وبريطانيا وأوروبا و30 مرتزِقاً آخر من بلاك ووتر الأَمريكية و64 مرتزقاً من قوات الجنجويد السودانية و33 مرتزقاً إرتيرياً وإثيوبياً محترفون يتبعون منظماتٍ دولية، كما لقي الرئيسَ التنفيذي لشركة بلاك ووتر الأمنية الأَمريكية الكولونيل “نيكولاس بطرس” الأمريكي الجنسية مصرعه في تلك الضربة.

وانفجر الصاروخُ بمواقع غرف عمليات وساحة تدريب خاصة بالغزاة وصهاريج الوقود الخاصة بهم في قاعدة العند؛ نظراً لقدرته العالية على تدمير مساحة كبيرة من الهدف، وأسفر عن تدمير 23 دبابةً حديثة و12 طائرة أباتشي و9 طائرات أُخْــرَى من نوع ”تايفون”، كما أسفرت العملية أَيْضاً عن احتراقِ 41 طقماً عسكرياً، وعربة اتصالات من الطراز الأحدث عالمياً جراء انفجار مخزن الصواريخ بالقاعدة، والتي استمرت الحرائق فيها مشتعلةً لوقت طويل وسط حالة إرباك سادت قوى العدوان.

سلسلةُ جبال العمري وذو باب تحت قبضة الجيش واللجان

وفي تقدمٍ نوعيٍّ ونصرٍ استراتيجي، تمكَّنَ أبطالُ الجيش واللجان الشعبية من تطهير كامل سلسلة جبال العمري في 7 فبراير من العام الماضي، وذلك بعد دحر مرتزقة الغزاة وعملائهم من كافة مناطق السلسلة الجبلية لمنطقة العمري بعد معاركَ عنيفةٍ، تكللت بالانْتصَار المبين، وبالنظر إلى تضاريس تلك السلسلة الجبلية الصعبة يتضح جلياً حجم وقوة الانْتصَار الذي تحقق.

والسيطرة على سلسلة جبال العمري تعد انْتصَاراً استراتيجياً ونوعياً، حيث تُعدّ هذه السلسلة الجبلية أول مرتفعٍ فوق سطح البحر الأحمر في مديرية ذو باب، وتُطل على مُديرية المخاء من جبهة الشمال، ومن الجنوب على خليج عدن، كما تُشرف من الشرق على مديريتي موزع والوازعية، ومن الغرب على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهي تمثّل بذلك حصناً بحرياً منيعاً، يُتيح للقوة الصاروخية للجيش واللجان استهداف أي هدفٍ يُقترب من السواحل اليمنية.

وبعد أسبوع فقط من السيطرة على هذه الجبال الشهيرة حقّق أبطال الجيش واللجان الشعبية انْتصَاراً نزل كالصاعقة على قوات الغزو والمرتزقة عندما تمكن أبطال اليمن من السيطرة على مديرية ذوباب بباب المندب وتطهير جبل الشبكة، في معركة لم يدع الإعلام الحربي مجالاً للتشكيك فيها، لينقل بالصوت والمصورة مشاهدَ من داخل مدينة ذو باب وصور القتلى من المرتزقة وآلياتهم التي احترق بعضها وسيطر أبطال الجيش واللجان الشعبية على عدد منها.

واستولى أبطال الجيش واللجان على كميات كبيرة من الأسلحة والآليات التي خلّفها الغزاة والمرتزقة وراءَهم بعد فشلهم في مواجهة طلائع الجيش واللجان.

 

ووزّع الإعلامُ الحربي مشاهدَ مصوَّرة للعملية تظهر قتلى من المرتزقة والمدرعات التي حصل عليها المرتزقة من قوات الغزو الإمَارَاتي وهي تحترق بفعل نيران أبطال الجيش واللجان الشعبية كما تظهِرُ المشاهد مدرعات وآليات أُخْــرَى سيطر عليها أبطال الجيش واللجان الشعبية.

صحراءُ ميدي تبتلعُ الغزاة

في أواخر مارس من العام الماضي، كان العدوانُ ينفذ مُخَطّطاً جديداً يتمثَّل في محاولة تحقيق انْتصَار في منطقة ميدي الاستراتيجية، حيث نفّذ عدة زحوفات متتالية؛ لغرض السيطرة على هذه المنطقة.

وكان أبطالُ الجيش واللجان الشعبية بالمرصاد لزحوفات المرتزقة وتمكنوا من تحويلها إلى مذبحة لقي فيها أكثرُ من 300 مرتزق مصارعَهم، بينهم قيادات عسكرية وميدانية.

وفي تلك الفترة أَطلق الناطق الرسمي باسم أَنْصَار الله محمد عبدالسلام تحذيراتٍ لقوات الغزو والمرتزقة برد قوي، معتبراً أن ما حدث في ميدي غير مقبول، في إشارة منه لمخالفة العدو للتهدئة القائمة، مُؤكّداً أن الرد من الجانب اليمني كان مناسباً.

وعقب تحذيرات ناطق أَنْصَارِ الله عاود المرتزقة زحفهم على صحراء ميدي وهناك ردّت قوات الجيش واللجان الشعبية بقوة، موقعين فيهم عشرات القتلى والجرحى من المرتزقة والغزاة ودمّروا 15 آلية بينها دبابات ومدرعات.

وكشفت مصادر إعلامية في تلك الفترة عن مصرع أحد قادة المرتزقة الميدانيين المدعو جابر محمد أبو شوصاء وثلاثة من مرافقيه، كما أصيب المرتزق منصور ثوابة المعيّن من قبل العدوان قائداً للواء 82 مشاة في معارك صحراء ميدي وقتل أحد أقاربه المدعو فائز بن احمد محمد ثوابة والذي يعد من أحد القادة العسكريين للمرتزقة.

الوازعية تتأمن

وعلى الرغم من محاولاتِ العدوان فتْحَ جبهات جديدة لإثناء قوات الجيش واللجان الشعبية من مواصَلة تحقيق انْتصَارات ميدانية في مدينة تعز، إلا أن زخمَ الانْتصَارات استمر، وتمكّن الأبطال من تأمين مديرية الوازعية بمحافظة تعز بالكامل في بداية إبريل من العام الماضي.

وظهر قائدُ مرتزقة العدوان في تعز حمود المخلافي وهو يستلم مبلغاً كبيراً من المال في مأرب من قِبل قادة المرتزقة المنتمين لحزب الإصلاح ومثّلت تلك الصورة سابقةً قل أن تحدث في التأريخ يقف فيها قائد عسكري أمام الكاميرا متفاخراً بتلقيه الأموال من دولة خارجية نظيرَ خدمتها في بلده، غير أن المخلافي ذاته، ما إن وضع تلك الأموال في جيبه انطلق من مأرب إلى الرياض وليس إلى تعز، وإلى الآن لم يعد الرجل من الخارج، وفضّل البقاء هارباً في تركيا.

وأعلنت قواتُ الجيش واللجان الشعبية السبت 2 إبريل 2016 السيطرةَ على مديرية الوازعية بمحافظة تعز بالكامل بعد أيام مع المعارك الشرسة خسرت فيها مجاميع المرتزقة عشرات القتلى والجرحى.

ودخلت وحداتُ الجيش واللجان الشعبية مركز مديرية الوازعية وأمنتها بالكامل بما في ذلك المجمع الحكومي، وواصل الأبطال التقدم وقاموا بتأمين قرية الشيخ وعدد من التباب المجاورة بالوازعية.

وفي هذه العملية سقَطَ عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة، ووزع الإعلام الحربي مشاهد تواكب دخول قوات الجيش واللجان الشعبية إلى مركز مديرية الوازعية وتأمينها حيث تظهر جثث قتلى مرتزقة العدوان موزعة في عدة أماكن إلى جانب الآليات والمدرعات التي دمّرها أبطالُ الجيش واللجان الشعبية واجبروا من تبقى من المرتزقة على الفرار.

والوازعية هي منطقة استراتيجية تطل على مديرية ذو باب من جهة الغرب وتطل جبالها الشاهقة على الساحل وعلى لحج من الجنوب.

المنطقة العسكرية الثالثة تحترق

 

ووجّهت قواتُ الجيش واللجان الشعبية مساء الأربعاء 1 يونيو ضربةً استخباراتيةً وصاروخية ضد مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي بمحافظة مأرب عكست تفوقاً كبيراً لوحدات المعلومات المُتخصّصة والتابعة للجيش واللجان، حيث تم استهداف مخازن أسلحة مرتزقة العدوان في المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب بقصف صاروخي أصاب المخازن بشكل مباشر، مما أدّى لتدميره بعد أن تم تزويدها بأسلحة وذخائر جديدة من قبل دول العدوان.

وتمكن الإعلامُ الحربيُّ من تصوير المخازن التي تعرضت للقصف، بينما كانت تدوي الانفجارات من داخلها نتيجة لاحتراق الأسلحة والذخائر.

واستقبلت مستشفيات مأرب 20 جثةً متفحمةً لمرتزقة العدوان وعشرات الجرحى خلال اللحظات التي أعقبت الضربة الصاروخية، وكان من بين القتلى أحد قادة كتائب المرتزقة ويدعى أمين شعبان يحملُ رُتبة رائد.

في الوقت المناسب.. توشكا يستهدفُ الغزاة في باب المندب

في 17 يوليو 2016 حقّق صاروخ توشكا، الذي أطلق من قبل القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية على مقر عمليات تحالف العدوان والمرتزقة في المضاربة قرب باب المندب، أحد أهم النتائج العسكرية الاستراتيجية حيث جاءت الضربة لتحبط مُخَطّطاً كبيراً للعدوان ببصمات أمريكية إسرائيلية.

واستهدف “توشكا” غرف عمليات الغزاة في المعسكر الذي تم استحداثه مؤخراً بالقرب من باب المندب، وحقق هدفه بدقة عالية، تبعه تحليق مكثف لطيران المروحية في المنطقة.

وأسفرت الضربة الصاروخية عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى، ما دفع الطيران المروحي إلى القيام بعملية نقل الجرحى إلى مكان مجهول.

ورصدت وحدات الاستطلاع حدوثَ حالة من الفوضى الشاملة في المنطقة المستهدفة التي شوهد فيها دخول وخروج عدد كبير من سيارات الإسعاف التي نقلت الجثث المحترقة والمصابين باتجاه عدن.

وأوضح مصدر عسكري أن الضربةَ أدَّتْ إلى مقتلِ 179 من عناصر الغزاة بينهم أجانب وعربٌ وضابط إسرائيلي برتبة كولونيل يدعى “فيجدور إيجورنوفسكي”، وهو المسؤولُ عن طائرة الاستطلاع الإسرائيلية التي تستطلع في سماء باب المندب وكهبوب والوازعية بتعز.

وأشار المصدر إلى أن الضابطَ إسرائيلي من أصل أوكراني ويشغَلُ منصبَ مدير بشعبة تحليل المعلومات بجيش العدو الإسرائيلي.

وأفاد المصدر باحتراق مخازن في معسكر الغزاة إثر ضربة توشكا وحالة هلع في صفوفهم إثر توالي الانفجارات.

زلزالُ الباليستي يباغِتُ تعزيزاتِ المنافقين في نهم

وسطّر أبطالُ الجيش واللجان الشعبية في 6 أغسطس 2016 أروَعَ البطولات عندما تمكّنوا من صَدِّ أكبر زحف للمنافقين مسنودين بطيران العدوان السعودي الأمريكي الذي شن عشرات الغارات لتغطية الزحف على منطقة المجاوحة وقرية الحول في منطقة نهم شرقي صنعاء.

وشن المرتزقة هجومين من الجهة الشرقية لمنطقة نهم نحو قرية الحول ذات الطبيعة الوعرة والواقعة أسفل جبل الشبكة وباتجاه منطقة المجاوحة في الجهة الجنوبية لمنطقة نهم، غير أن الأبطالَ من الجيش واللجان الشعبية رصدوا تلك التحركات وأمطروهم بالنيران، مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة، موقعين أكثر من 50 قتيلاً من المنافقين وعشرات الجرحى، بالإضافة لتدمير آليتين بمن فيها من المنافقين، وظلت جثث عشرات المنافقين مرميةً في عدد من الشِّعاب التي فر منها من تبقى منهم عائدين إلى مواقعهم.

وفي نفس الفترة تلقى مرتزقةُ العدوان بمحافظة الجوف ضرباتٍ موجعةً من قبل أبطال الجيش واللجان الشعبية وتحديداً في مديريتَي الغيل والمتون.

 

ولقي قياداتٌ بارزة في صفوف المرتزقة مصرعَهم خلال الاشتباكات من بينهم القائد الكبير أمين العكيمي، الذي أصيب إصابة طفيفة، فيما قُتل رئيسُ الدائرة الإعلامية بحزب الإصلاح ومسؤول دائرة الإعلام الحربي لدى المرتزقة مبارك العبادي، وأصيب أَيْضاً قائدُ اللواء 129 عبدُالله الضاوي وقُتل ابن شقيقه وأربعة آخرون ينتمون إلى محافظة عمران وذلك في مواجهات الغيل.

سَلِّمْ نفسَك يا سعودي.. أنت محاصر

ووزَّعَ الإعلامُ الحربي في 24 أغسطس من العام 2016 مشاهدَ، لا يمكن نسيانُها من الذاكرة اليمنية، وفيها ملحمةٌ قتاليةٌ كُبرى لأبطال الجيش واللجان الشعبية في موقع الشرفة المطل على مدينة نجران، وصوت المقاتل اليمني وهو يقول بأعلى صوته: “سلم نفسك يا سعودي أنت محاصر”.

وأظهرت المشاهد اقتحام الأبطال لموقع القناصين بنجران بشرفة نجران، وشاهد الجميع حالةَ الذعر والخوف الشديدين لدى الجنود السعوديين أمام بسالة المقاتل اليمني.

ومما عرضته قناة المسيرة خلال العملية البطولية هروب الجنود السعوديين بآلياتهم ومدرعاتهم وتصادم دبابتين ببعضهما نتيجة الذعر والهرب والخوف الكبير.

وتحولت الجُملة التي قالها مقاتلٌ يمني أثناء هجوم على موقع سعودي في نجران ولحظة محاصَرة جندي سعودي، إلى وَسْم أَوْ هاشتاق أشعل مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك.

وصاح مقاتلٌ يمني أثناء سيطرة القوات اليمنية على مواقع في الشرفة بنجران مخاطباً جندياً سعودياً حوصر في أحد المتارس قائلاً: “سلم نفسك يا سعودي أنت محاصر”.

وظهر المقاتلُ اليمني في تلك اللحظة في مشهد مصوَّر وزَّعه الإعلام الحربي والتقطه رُوّاد مواقع التواصل الاجتماعي ليصنعوا من جُملة المقاتل اليمني هاشتاقاً لقي رواجاً كبيراً وينُصُّ على #سلم_نفسك_ياسعودي.

انظروا إليها تحترق.. تدميرُ البارجة “سوفيت”

ويمكن القول إن شهرَ أكتوبر من العام الماضي كان الأنكى والأقسى على العدوان والمرتزقة، حيث تلقوا صفقاتٍ موجعة في مختلف جبهات القتال.

وتمكنت القوة الصاروخية في الأول من أكتوبر 2016 من تدمير البارجة العملاقة “سويفت” عندما كانت تحاول التسلل إلى المياه اليمنية لتنفيذ عملية عسكرية قبالة شواطئ باب المندب، ما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل 22 جندياً وضابطاً إمَارَاتياً من طاقمها في حينه.

وبعد استهداف البارجة وتدميرها شوهدت زوارقُ حربية تهرع إلى المكان وتم استهدافها، أيضاً، بصليات من صواريخ الكاتيوشا، ما أدى إلى إجبارها على الفرار وتفرقها. فيما استمرت القوة الصاروخية بالقصف لمدة طويلة”.

ووزّع الاعلام الحربي صوراً تُظهِرُ عملية رصد البارجة البحرية واستهدافها قبال سواحل مدينة المخاء الساحلية بمحافظة تعز.

وأظهرت الصور البارجة الحربية الإمَارَاتية وهي تحترق في عمق البحر.

وسفينة “سويفت” هي سفينة عسكرية لوجستية استراتيجية وكاسحة للألغام البحرية صنعتها أستراليا واستأجرتها البحرية الأمريكية سويفت سفينة مُدمجة عالية السرعة مصنوعة من الألمنيوم تحمل حوامة وزروق وغواصة غير مأهولة لكشف الألغام سريعة رشيقة خاطفة خفيفة ومُباغتة. صُمّمت للدعم اللوجستي لمسرح العمليات البحري خلال عمليات الاقتحام سويفت استطاعت عبور الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا بسرعة 72 كم بالساعة ويمكن أن تصلَ سرعتها خلال عمليات الاقتحام إلى 122 كم بالساعة.

قائد المرتزقة بمأرب.. اللواء الشدادي صريعاً

 

ولم تمضِ سوى أيام على صدمة العدوان بتدمير البارجة “سويفت” حتى أقدم أبطالُ الجيش واللجان الشعبية على توجيه صفعة أقوى للعدوان تمثَّلت بقتل قائد المنطقة العسكرية الثالثة المرتزقة عبدالرب الشدادي في 7 أكتوبر 2016 الذي تربطه علاقاتٌ متينة بالقاعدة وبقيادات السعودية والجنرال الداعشي علي محسن الأحمر.

ولقي الشدادي مصرعَه بقذيفة مدفعية، بعد أن تمكن الأبطال بجُهد استخباراتي من رصد موقعه واستهدافه بدقة عالية، حيثُ قُتل إلى جانب عدد من قيادات المرتزقة، من بينهم:

– القيادي المنافق محمد الشعبي قائد مجاميع اقتحامات

– خالد الجهمي قائد مجاميع بني جبر التابعين للعدوان السعودي الأمريكي

– قائد كتائب القاعدة في مارب المنافق مبخوت علي العرادة وهو من أقارب محافظ مأرب المنافق سلطان العرادة

– أمين عام حزب الإصلاح بصرواح المرتزق خالد مقري ربيع

بركان 1 يزورُ الطائفَ لأول مرة

وأطلقت القوةُ الصاروخيةُ مساء الأحد 9 أكتوبر صاروخاً بالستياً لأول مرة من طراز بركان1 المطوَّر محلياً، على قاعدة فهد الجوية في الطائف، حيث سادت حالة من الإرباك والهلع سيطرت على محيط القاعدة الجوية بالطائف وهرعت سياراتُ الإسعاف صوب المكان.

وكان ذلك أول رد فعل على قصف طيران العدوان الأمريكي السعودي للقاعة الكبرى بصنعاء في 8 أكتوبر والتي أسفرت عن استشهاد وإصابةِ أكثر من 700 من المعزين في عزاء آل الرويشان.

البقع.. الكمينُ الأولُ للغزاة

وعلى الرغم من حرص العدو السعودي على إحاطة العملية العسكرية باتجاه منفذ البقع- الخضراء بين صعدةَ ونجران بالكتمان والسرية ومحاولته اكسابَها نوعاً من المفاجآت العسكرية إلا أن الجيشَ اليمني وقوّات اللجان الشعبية أثبتت مرةً أُخْــرَى كفاءتها وجهوزيتها للتصدي لكل متغير ميداني قد يطرأ على الشريط الحدودي الملتهب بين البلدين.

وانكسر الزحفُ الأكبرُ والأول باتجاه المعبر الجمركي الرسمي بين البلدين الواقع في الشرق من محافظة صعدة في منطقة البقع الصحراوية في 14 أكتوبر 2016 وتكبّدت القوات الموالية لهادي أقسى الضربات وأشدها بمقتلة تجاوز عددُ مَن صُرعوا فيها الستين مجنداً ومرتزقاً، غالبيتهم من أَبْنَاء المحافظات الجنوبية من بينهم تكفيريّون يتبعون تنظيمات محظورة سبق وقاتلت في حروب كتاف ودماج في العام 2013م والحروب المتقطعة التي سبقتها في بين العامين 2011م – 2013م.

وفي المعركة أَوْ المحرقة الكبرى التي كشف جانب منها الإعلام الحربي نجح المقاتلون في استدراج مجاميع المرتزقة إلى مربع الكمين المُحكم ومعهم عشرات الآليات المدرعة ناقلات جُند وأطقم عسكرية ودبابات ابرامز الأمريكية التي أُحرق منها أربع، بالإضافة إلى عشر آليات أُخْــرَى متنوعة معظمها كانت محملة بالمنافقين المستأجرين للقتال نيابة عن الجنود السعوديين.

الكمين ووفقاً لشهادات خبراء عسكريين استعرضوا مشاهد الاعلام الحربي يُعد أحدَ أكثر الكمائن إحكاماً ونجاحاً من ناحية قدرة مُدبريه على الانقضاض على مجاميع العدو لحظة تجمعهم في منطقة محدودة بحيث أوقع أعداداً كبيرة منهم ضحايا يصعب اسعافهم والوصول إليهم، النجاح الثاني برز في التوزيع الزمني المحكم بين الكمائن الواقعة وسط جموع المنافقين وآلياتهم فقد كان الوقت كافياً لإيهام الضحية بأنه الكمين الأخير قبل أن يقع التالي ويوقع معه المزيد في عداد القتلى والجرحى.

وتؤكد مصادر عسكرية يمنية أن نتائجَ المعركة أصابت السعودي بخيبة كبيرة خَاصَّةً أنها نُفذت بعد وضع خطط اعتقدها السعودي ومنافقوه أنها لا تحتملُ الخطأ ولم يكن الفشل وارداً، وأشارت المصادر إلى انفاقِ النظام السعودية الملايين في سبيل تنفيذ هذه الخطة التي حشد لها كُلَّ مقومات النصر سواء من الكادر البشري المقاتل أَوْ العتاد العسكري الحديث، فضلاً عن توفير الغطاء الجوي الذي رافق الزحف منذ لحظة انطلاقته وحتى وقوعه في مربع الموت المُريع.

 

بركان 1 يدُكُّ مطار الملك عبدالعزيز بجدة

وفي حدث تأريخي أصاب العدو السعودي بمقتل فاجأت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية المملكة بإطلاق صاروخ باليستي من نوع بركان 1 مساء الخميس 27 أكتوبر على مطار الملك عبدالعزيز بجدة كأول صاروخٍ يصل إلى هذه المدينة منذ بدء العدوان في 26 مارس 2015.

وأصاب الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية، محدثاً دماراً كبيراً في مطار الملك عبدالعزيز بجدة.

ويعتبر صاروخ بركان1 المطوّر محلياً عن صاروخ سكود بمدى يصل إلى 800 كيلومتر وطوله 12 متراً من أقوى نسخ صاروخ سكود المعدلة عربياً.

ولتبرير الصفعة والهزيمة لجأت قيادةُ تحالف العدوان لاستغلال الحدَث، وأعلنت عن اعتراض صاروخ باليستي كان في طريقه لمكة المكرمة، وظلت المملكة لعدة أشهر تدّعي بأن اليمنيين استهدفوا مكة المكرمة بصاروخ باليستي، إلا أنها لم تستطع أن تقنعَ العالم بذلك.

مقتلُ قائد اللواء 82 مشاة في ميدي

وفي إنجاز عسكري يضافُ إلى رصيد أبطال الجيش واللجان الشعبية، تمكن الأبطالُ في 6 نوفمبر من العام الماضي من قتلِ أبرز قيادات مرتزقة العدوان في أطراف مديرية ميدي القيادي المنافق العميد صالح الخياطي المعين من قبل قوى العدوان قائداً للواء 82 مشاة، في عملية نوعية ضمن سلسلة استهداف قيادات المرتزقة.

وجاءت العملية في سياقٍ ما تم الإعْـلَان عنه سابقاً عن عملية رصد دقيقة تجري بشكل فعاّل لاستهداف قيادات المرتزقة وحققت نجاحاً كبيراً في جبهات مأرب والجوف ونهم وميدي ولحج، وأسفرت في الشهرين الأخيرين من العام 2016 عن مقتل عشرات القيادات الكُبرى الموالية للعدوان السعودي الأمريكي.

صدى المسيرة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق