الموجة 89 من “الوعد الصادق 4”.. أكثر من 300 صاروخ ومسيّرة تضرب القواعد الأمريكية وعمق الكيان إهداءً لأرواح شهداء اليمن
الموجة 89 من "الوعد الصادق 4".. أكثر من 300 صاروخ ومسيّرة تضرب القواعد الأمريكية وعمق الكيان إهداءً لأرواح شهداء اليمن

21 سبتمبر| متابعات
أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة التاسعة والثمانين من عملية “الوعد الصادق 4″، في رد متواصل على العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكداً أن هذه الموجة تحمل طابعاً رمزياً واستراتيجياً، إذ أُهديت إلى الأرواح الطاهرة لشهداء اليمن، في تعبير واضح عن وحدة الساحات وتكامل جبهات المواجهة.
وأوضح الحرس الثوري في بيان أن الموجة 89 نُفذت بتنسيق كامل بين القوات المسلحة الإيرانية وقوى المقاومة، ضمن عمليات مركبة ومتعددة المراحل، شملت مساحة عمليات واسعة تمتد عبر كامل منطقة غرب آسيا، بما يعكس مستوى عالياً من التكامل العملياتي والقدرة على إدارة معركة متعددة الجبهات بإيقاع موحد.
وأكد البيان أن الهجوم نُفذ بأكثر من 300 صاروخ، بينها أكثر من 100 صاروخ ثقيل، إضافة إلى أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الهجومية و200 راجمة صواريخ، في تكتيك ناري كثيف يهدف إلى إغراق منظومات الدفاع الجوي للعدو وتشتيت قدراته، بما يمكّن الصواريخ من الوصول إلى أهدافها بدقة عالية.
وشملت الضربات استهداف مواقع عسكرية وتجمعات لقوات العدو في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينها إيلات (أم الرشراش)، ويافا “تل أبيب”، وبني براك، إضافة إلى ضرب أهداف في مناطق شمال وجنوب فلسطين المحتلة، ما يؤكد تطور بنك الأهداف الإيراني وقدرته على إصابة نقاط حساسة ومراكز حيوية.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري تنفيذ ضربات نوعية ضد الوجود الأمريكي في المنطقة، حيث تم استهداف مخبأ عسكري في البحرين يضم نحو 80 جندياً أمريكياً بضربة دقيقة، إلى جانب قصف مجموعة مروحيات تابعة للجيش الأمريكي داخل قاعدة في الكويت، ما أدى إلى تدمير مروحية وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى، في مؤشر على دقة المعلومات الاستخباراتية وقدرة الاستهداف المباشر.
وأشار البيان إلى رصد حالة من الإرباك داخل صفوف القوات الأمريكية والصهيونية، بما في ذلك حالات فرار لجنود أمريكيين من مواقعهم، بالتزامن مع تزايد الضغوط الداخلية في الكيان المؤقت وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والخدمية في الولايات المتحدة، كجزء من تداعيات هذه المواجهة المفتوحة.
وأكد حرس الثورة أن هذه العمليات، التي جاءت تحت شعار “يا موسى كليم الله”، تمثل تجسيداً عملياً لوحدة الأمة الإسلامية وتكامل جبهات المقاومة، مشدداً على أن إهداءها لشهداء اليمن يحمل دلالات عميقة تعكس تلاحم الدم والمصير، وأن دماء الشهداء تمثل دافعاً لمواصلة التصعيد حتى كسر العدوان.
وختم الحرس الثوري بالتأكيد على أن الموجة 89 لا تزال مستمرة على عدة مراحل، في إطار استراتيجية ردع شاملة، ستتواصل بوتيرة متصاعدة، بما يرسخ معادلات جديدة في الميدان، ويؤكد أن أي عدوان سيُواجَه برد واسع ومؤلم يتجاوز حدود التوقعات، في معركة باتت ملامحها إقليمية بامتياز.






