اخبار محليةالعرض في السلايدرتقارير

على نهج ثورة 21 سبتمبر.. حرائر اليمن يجددن العهد للمرابطين بقوافل العطاء

على نهج ثورة 21 سبتمبر.. حرائر اليمن يجددن العهد للمرابطين بقوافل العطاء

21 سبتمبر| تقرير خاص

في مشهد يجسد عمق الوعي الثوري وروح العطاء، تواصل حرائر اليمن أداء دورهن الفاعل في تعزيز الصمود الوطني، مستلهمات مبادئ ثورة الـ21 من سبتمبر التي أعادت للشعب اليمني كرامته وسيادته، ورسخت ثقافة الاعتماد على الذات والتكافل في مواجهة التحديات.

وفي هذا السياق، سيّرت الهيئة النسائية بالتعبئة العامة بأمانة العاصمة، اليوم الإثنين، قافلة عيدية دعماً للمرابطين في الجبهات، تأكيداً على استمرار الحاضنة الشعبية في إسناد معركة الدفاع عن الوطن ومواجهة العدوان والحصار.

عطاء يعكس روح الثورة

تأتي هذه القافلة امتداداً لنهج العطاء الذي ترسخ في المجتمع اليمني منذ انطلاق ثورة 21 سبتمبر، حيث تحولت المرأة اليمنية إلى شريك فاعل في معركة الصمود، تسهم بدورها في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم الجبهات، بما يعكس وعياً عميقاً بحجم المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة.

ويؤكد هذا الحضور المتواصل للمرأة في ميادين الدعم والإسناد أن المجتمع اليمني بمختلف فئاته يقف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، مستنداً إلى قيم التضحية والتكافل التي شكلت أحد أبرز ملامح المرحلة.

قافلة عيدية بروح الصمود

وضمت القافلة كميات متنوعة من كعك وحلويات ومكسرات العيد، بقيمة تجاوزت عشرين مليون ريال يمني، في مبادرة تعكس روح التضامن الشعبي مع المرابطين الذين يقدمون التضحيات دفاعاً عن الوطن وسيادته.

وتحمل هذه القافلة دلالات تتجاوز بعدها المادي، إذ تعبر عن ارتباط المجتمع بالجبهات، وإدراكه لأهمية دعم المرابطين معنوياً ومادياً، خاصة في ظل الظروف التي فرضها العدوان والحصار.

حضور متواصل في معركة الصمود

يبرز الدور الذي تؤديه المرأة اليمنية في مختلف ميادين العطاء المجتمعي كأحد مظاهر التلاحم الوطني، حيث تواصل حرائر اليمن المشاركة في مبادرات الدعم والإسناد، إيماناً منهن بأهمية الوقوف إلى جانب المرابطين الذين يسطرون ملاحم الدفاع عن الوطن.

وتؤكد هذه المبادرات أن معركة الصمود ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية وطنية يشترك فيها الجميع، كلٌ من موقعه، بما يعزز من قدرة المجتمع اليمني على مواجهة التحديات والاستمرار في مسار الصمود والثبات.

عهد متجدد للمرابطين

تأتي هذه القافلة في إطار سلسلة من قوافل العطاء التي يحرص المجتمع على تسييرها دعماً للمرابطين، تقديراً لتضحياتهم ودورهم في حماية الوطن وأمنه واستقراره.

ويعكس استمرار هذه المبادرات الشعبية مستوى الوعي الوطني لدى أبناء الشعب اليمني، وحرصهم على تجديد العهد للمرابطين الذين يقفون في خطوط المواجهة دفاعاً عن الأرض والسيادة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى