قائد الثورة يدعو لخروج مليوني غدًا إحياءً لذكرى بدر وتأكيدًا لثبات اليمن مع إيران وفلسطين ولبنان
قائد الثورة يدعو لخروج مليوني غدًا إحياءً لذكرى بدر وتأكيدًا لثبات اليمن مع إيران وفلسطين ولبنان

21 سبتمبر| خاص
دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – أبناء الشعب اليمني إلى خروج شعبي مليوني يوم غدٍ الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، إحياءً للذكرى المباركة لغزوة بدر الكبرى، يوم الفرقان، في فعالية جماهيرية واسعة تحمل رسائل إيمانية وسياسية تؤكد ثبات الموقف اليمني في مواجهة طغيان القوى المعادية للأمة، وتجدد التضامن مع الشعوب المظلومة وفي مقدمتها فلسطين، ومع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني والتطورات المتسارعة في المنطقة.
وأوضح السيد القائد في محاضرته الرمضانية أن إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى يمثل محطة إيمانية عظيمة تستدعي حضورًا شعبيًا واسعًا، داعيًا أبناء الشعب اليمني إلى الخروج المليوني في العاصمة صنعاء وسائر المحافظات، بما يعكس عمق الارتباط بالقيم الإيمانية التي تجسدها هذه الذكرى المباركة في تاريخ الأمة الإسلامية.
وأشار إلى أن هذه المشاركة الجماهيرية الواسعة تمثل تعبيرًا صادقًا عن الثبات على المواقف المبدئية، وتجديدًا للعهد بالسير في خط الجهاد في سبيل الله تعالى وحمل راية الإسلام في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.
وأكد قائد الثورة أن الخروج الشعبي المليوني يحمل أيضًا رسالة واضحة بتأكيد الوقوف التام والكامل للشعب اليمني إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، في مواجهة التحديات التي تفرضها قوى الهيمنة العالمية.
كما شدد على استمرار الموقف اليمني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ودعم مقاومته، إلى جانب الوقوف مع أحرار الأمة في لبنان وغيرها من ساحات المواجهة مع المشروع الصهيوني.
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، أكد قائد الثورة أن اليمن يقف في موقع الاستعداد الكامل لأي تطورات قد تشهدها المنطقة، مشددًا على أن أيدي اليمنيين على الزناد متى ما اقتضت الظروف ذلك.
وأوضح أن المعركة القائمة ليست معركة طرف بعينه، بل معركة الأمة في مواجهة مشروع صهيوني يسعى إلى فرض معادلة الاستباحة على شعوبها وفتح الحروب ضد أحرارها دون ضوابط أو التزامات.
ولفت السيد القائد إلى أهمية أن يكون الخروج الشعبي يوم غدٍ عظيمًا وحاشدًا في العاصمة صنعاء وسائر المحافظات، مؤكدًا أن هذا الحضور الجماهيري يمثل جزءًا من الجهاد والواجب الإسلامي، كما يحمل رسالة مهمة في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع ذكرى تاريخية عظيمة في مسار الأمة الإسلامية.
وفي ختام دعوته، ابتهل السيد القائد إلى الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما يرضيه، وأن يرحم الشهداء، ويمنّ بالشفاء على الجرحى، ويفرج عن الأسرى، وأن ينصر الأمة بنصره العزيز.






