مسيرات اليمن.. طوفان جماهيري يهتف نصرةً للشعب الإيراني
مسيرات اليمن.. طوفان جماهيري يهتف نصرةً للشعب الإيراني

21 سبتمبر | تقرير خاص
شهدت العاصمة صنعاء وكافة المحافظات الحرة، أمس، مسيرات جماهيرية مليونية وحاشدة، تضامناً مع الشعب الإيراني المسلم إزاء العدوان الأمريكي الصهيوني الغادر، وإعلانًا صريحًا للجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات قادمة في هذه المواجهة.
وتأتي هذه الفعاليات في أعقاب الجريمة النكراء التي استهدفت القائد الإسلامي الكبير، الشهيد السيد علي الخامنئي، والتي شكلت محطة فارقة في مسار المقاومة الإقليمية.
صنعاء.. صرخة وحدة وعزيمة
في ميدان السبعين بالعاصمة، انطلقت المسيرة الجماهيرية الكبرى التي لبّت دعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مرددة شعارات التضامن مع إيران ورفض العدوان الأمريكي الإسرائيلي، ومؤكدة الجهوزية الكاملة لأي تطورات.. ورفعت الجماهير الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية، وصور الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، مؤكدين أن مواجهة الطغيان واجب ديني وأخلاقي وإنساني، وأن الوقوف في وجه العدوان هو دفاع عن الأمة بأسرها.
وتلا مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، بيان المسيرة، مشيدًا بالتضحيات الجسيمة للشعب الإيراني وقيادته، واصفًا استشهاد السيد الخامنئي بأنه رمز الثبات على الحق والمسؤولية تجاه الأمة وقضاياها.
طوفان جماهيري موحد
في محافظة الحديدة، احتشد أبناء 317 ساحة ومديرية، مؤكدين أن دماء الشهداء ستتحول إلى طاقة نصر، وأن استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني سيقابل بثبات وصمود.
وفي صعدة، خرجت عشرات المسيرات تحت شعار “تضامناً مع الشعب الإيراني”، وأكد المشاركون أن الرد الإيراني القوي يمثل رسالة حازمة لكل الأعداء وأن الجهوزية لمواجهة أي تصعيد تظل سارية المفعول.
وفي بقية المحافظات، من إب وذمار وعمران والمحويت وريمة ولحج والضالع وحجة وتعز، شهدت الميادين مسيرات حاشدة دعت إلى وحدة الصف الإسلامي، وتعزيز عوامل الصمود والثبات، والتأكيد على الحق المشروع لإيران في الدفاع عن سيادتها واستهداف مصادر العدوان.
تضامن جماهيري كامل مع محور المقاومة
اتحدت بيانات المسيرات في جميع المحافظات على إدانة العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم، واعتباره تهديدًا مباشرًا للأمن القومي للمنطقة، داعية الشعوب الحرة في العالم الإسلامي للتحرك ووقف هذه العدوانية الهمجية.. وأكدت الجماهير أن الرد العسكري الإيراني، الذي أربك حسابات الأعداء، يثبت قدرة محور المقاومة على المبادرة والمواجهة، وأن استمرار الدعم الشعبي والسياسي للقيادة الثورية اليمنية والسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يشكل درع حماية للأمة.
الشهادة ونهج المقاومة
جاءت المسيرات لتجسد وحدة الشعب اليمني واستعداده الكامل لمواجهة أي تهديدات، مستلهمة من شهادة السيد علي الخامنئي، التي شكلت رمزًا للثبات على المواقف الإيمانية والسياسية، ومصدر إلهام لإرادة الأمة في الصمود والمواجهة.
وأكد البيان الختامي للمسيرات أن العاقبة للمتقين، وأن شعوب المنطقة ستظل ثابتة أمام مشاريع الهيمنة، وأن الدماء الطاهرة للشهداء ستظل نبراسًا لإشعال جذوة المقاومة والدفاع عن الأمة وقضاياها العادلة، في مقدمتها القضية الفلسطينية.









