اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدر

تصعيد صهيوني جديد في لبنان.. شهداء وجرحى في غارات على البقاع والجنوب

تصعيد صهيوني جديد في لبنان.. شهداء وجرحى في غارات على البقاع والجنوب

21 سبتمبر| خاص

يتواصل التصعيد الصهيوني على الأراضي اللبنانية في مشهد ميداني خطير يتسم بتكثيف الغارات الجوية وتوسيع نطاق الاستهداف ليطال مناطق متعددة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وإلحاق أضرار واسعة بالمنازل والمحال التجارية، في اعتداءات تعكس تصاعد العدوان واستمرار سياسة الاستباحة التي ينتهجها العدو بحق لبنان وسكانه.

وفي أحدث فصول العدوان، استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، مساء الخميس، جراء غارات شنها طيران العدو الصهيوني على عدة بلدات في الجنوب اللبناني ومناطق في البقاع.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الغارات التي استهدفت بلدات ومناطق جردية في قضاء بعلبك أدت، وفق حصيلة غير نهائية، إلى سقوط شهيدين وإصابة 18 شخصًا بجروح متفاوتة.

وفي السياق ذاته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن غارات العدو على منطقة البقاع أسفرت، في حصيلة أولية، عن استشهاد فتى سوري يبلغ من العمر 16 عامًا وإصابة مواطن آخر.

وذكرت الوكالة اللبنانية أن سلسلة غارات عنيفة نفذها الطيران الحربي الصهيوني استهدفت مناطق عدة في بعلبك غربًا وشرقًا وشمالًا، ما أدى إلى أضرار واسعة في المنازل والمحال التجارية، امتدت من منطقة دير الأحمر وصولًا إلى الأسواق التجارية داخل مدينة بعلبك.

ويعكس هذا الاتساع في دائرة الاستهداف حجم التصعيد العسكري الذي ينتهجه العدو، والذي بات يطال مناطق مدنية ومراكز حيوية داخل المدن.

وفي الجنوب اللبناني، استهدفت دبابة “ميركافا” متمركزة في الموقع المستحدث للعدو في جبل الباط منطقة الزقاق عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتين، في استمرار للقصف الذي يطال القرى الحدودية ويهدد أمن السكان وممتلكاتهم.

ويأتي هذا القصف في سياق الاعتداءات المتواصلة التي تشهدها المنطقة منذ فترة، والتي تشمل إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف المناطق السكنية.

كما شنّ الطيران الحربي الصهيوني غارتين متتاليتين استهدفتا أطراف بلدة النبي شيت في محلة الشعرة عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، في وقت استهدفت فيه غارة أخرى محيط مدينة الهرمل، ما يؤكد اتساع رقعة العمليات العسكرية التي ينفذها العدو داخل الأراضي اللبنانية.

ويؤكد تكرار هذه الغارات والقصف والتوغلات أن العدو الصهيوني يمضي في تصعيد عدوانه على لبنان، مستهدفًا مناطق متعددة في وقت واحد، في ظل استمرار الخروقات والانتهاكات التي تشهدها الساحة اللبنانية، الأمر الذي يفاقم المخاطر الأمنية ويزيد من احتمالات اتساع رقعة التوتر في المرحلة المقبلة.

وتعكس هذه الاعتداءات طبيعة المرحلة الراهنة التي تشهد تصعيدًا ميدانيًا متدرجًا، يعتمد فيه العدو على تكثيف الضربات الجوية والقصف واستهداف المناطق المدنية، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى