اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

السيد القائد: العدو يسعى لفرض معادلة استباحة الأمة وما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا مشروع عدوان شامل

السيد القائد: العدو يسعى لفرض معادلة استباحة الأمة وما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا مشروع عدوان شامل

21 سبتمبر| خاص

حذّر السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي من خطورة تجاهل المخاطر الكبرى التي تواجه الأمة، مؤكدًا أن الانفصال عن الوعي بالواقع والتنصل من المسؤوليات المصيرية لا يحمي الأمة، بل يفتح الطريق أمام الأعداء للتمكّن منها وفرض مشاريعهم العدوانية، وفي مقدمتها معادلة الاستباحة الشاملة لشعوب الأمة وأراضيها ومقدساتها.

وأكد السيد القائد أن كثيرًا من أبناء الأمة يرغبون في تجاهل المخاطر المحدقة بها، غير أن هذا التجاهل لا يجدي نفعًا، بل يشكّل خطرًا حقيقيًا، لأنه يمكّن الأعداء من فرض سيطرتهم، موضحًا أن الأمة اليوم تواجه أخطر أعدائها: اليهود والصهيونية، بأذرعهم الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية، وكل من يدور في فلكهم.

وأشار السيد القائد إلى أن تطورات الأحداث في المنطقة تتمركز حول نقطة خطيرة جدًا، تتمثل في العمل على فرض معادلة الاستباحة على الأمة، والسعي لجعلها أمرًا مقبولًا ومألوفًا، محذرًا من أن القبول بهذه المعادلة يمثل خطرًا وجوديًا على الأمة ومستقبلها.

وأوضح أن ما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا يأتي في هذا الإطار، حيث يمارس العدو الإسرائيلي كل أنواع الجرائم بحق الشعوب، دون أي رادع أخلاقي أو قانوني.

وسلّط السيد القائد الضوء على استمرار العدو الإسرائيلي في انتهاكاته بحق المسجد الأقصى، أحد أعظم المقدسات الإسلامية، وسعيه لإزالة المعالم الإسلامية في فلسطين، وتنفيذ عمليات تدمير وتشريد ممنهجة.

وبيّن أن العدو يعمل على ضم الضفة الغربية وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها، متنكّرًا بشكل كامل لكل الاتفاقات، من أوسلو وما بعدها، فيما تشمل ممارساته في الضفة المحتلة كل أنواع الجرائم، مع إطلاق يد العصابات الإجرامية وتوسيع أنشطتها.

وفي غزة، أكد السيد القائد أن العدو يواصل القتل والحصار الخانق، ما فاقم معاناة المواطنين بشكل كبير، إضافة إلى استمرار تعذيب الأسرى الفلسطينيين، حتى بعد إقرار قانون إعدامهم، وتحريك الخونة والعملاء داخل القطاع، وهي ظاهرة خطيرة، إلى جانب تنامي نشاط العصابات المرتبطة بالعدو وارتكابها الجرائم بشكل علني.

وأوضح السيد القائد أن شحنات الأسلحة تتدفق باستمرار إلى العدو الإسرائيلي، مع تسليح ما يُسمّون بالمستوطنين وتشكيلات مسلحة، في الوقت الذي يسعى فيه العدو لنزع سلاح من يدافعون عن أرضهم وكرامتهم.

وأشار إلى أن هذا النهج يتكرر في لبنان، حيث يضغط العدو لنزع سلاح حزب الله، بينما يواصل تسليح المغتصبين، مؤكدًا أن الاعتداءات بلغت حد رشّ المزارع اللبنانية بالمبيدات السامة، في وقاحة غير مسبوقة، متسائلًا عن علاقة المزارعين بسلاح المقاومة.

وأكد السيد القائد أن الاستباحة مستمرة في سوريا، رغم مواقف الجماعات المسيطرة هناك، في إطار المشروع الصهيوني–الأمريكي الهادف للسيطرة على شعوب المنطقة كافة.

وأوضح أن تركيز العدو على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي باعتبارها العائق الأول أمام هذا المشروع، مشيدًا بالموقف الإيراني القوي والصامد، وبالخروج الشعبي الإيراني الذي شكّل رسالة مهمة في مواجهة العدوان والهيمنة.

وشدد السيد القائد على أن فرض معادلة الاستباحة لا يمكن أن يقبل به من يمتلك ذرة من الإنسانية، محذرًا من أن التسليح الأمريكي المستمر للعدو الإسرائيلي يجري في إطار التحضير لجولة عدوانية قادمة، ما يستدعي أعلى درجات الوعي والمسؤولية من الأمة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى