غزة تحت القصف.. كارثة مستمرة رغم الاتفاق
غزة تحت القصف.. كارثة مستمرة رغم الاتفاق

21 سبتمبر| تقرير خاص
على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025، ما زالت غزة تواجه واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في تاريخها.
فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء تجاوزت 71,384 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 171,251 إصابة، بينما يعيش نحو مليون شخص في القطاع بلا مأوى، أي ما يعادل نصف السكان، في خيام مؤقتة تتعرض لأضرار مستمرة بسبب الأمطار والرياح وأمواج البحر.
الشهداء والجرحى منذ الهدنة
ـ 418 شهيدًا بنيران العدو
ـ 1,171 إصابة
ـ 684 جثمانًا انتشل من تحت الأنقاض
خلال الـ48 ساعة الأخيرة، أعلنت وزارة الصحة استشهاد ثلاثة أشخاص، بينهم طفلتان، ووقوع 18 إصابة، إضافة إلى انتشال جثمان شهيد من تحت الأنقاض، ويشير التقرير إلى أن عددًا كبيرًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
استمرار الخروقات والتهجير
رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار، تواصل قوات العدو الصهيوني استهداف المدنيين، من خلال قصف مدفعي وجوي ونسف المنازل في مناطق متعددة من القطاع، هذه الانتهاكات تؤكد أن التهدئة لم توقف المعاناة، وأن المدنيين ما زالوا عرضة للقتل والتهجير.
الضفة الغربية.. حرب مفتوحة
أكد زاهر جبارين، رئيس حركة حماس في الضفة الغربية، أن ما يجري في الضفة يشكل “حربًا مفتوحة” تستهدف الإنسان والأرض، مشددًا على أن الاقتحامات والاعتقالات وسياسات التهجير والتهويد جزء من خطة ممنهجة.
وأشار إلى أن الضفة، إلى جانب غزة، تظل صامدة ومصدرًا للمقاومة رغم محاولات الكيان لكسر إرادة الفلسطينيين.
أزمة إنسانية
يعيش سكان غزة في ظروف صعبة للغاية، مع نقص حاد في المياه والصرف الصحي، ونقص الوقود اللازم لتشغيل المنشآت الأساسية. ورغم الجهود الإنسانية الدولية، بما في ذلك إزالة نحو ألف طن من النفايات شهريًا بواسطة فرق يونيسف، تبقى الاحتياجات هائلة وغير ملباة بشكل كامل، ما يفاقم معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
نداء عاجل
تستمر مأساة غزة رغم الاتفاقات الدولية، مع ارتفاع مستمر في أعداد الشهداء والمصابين، ونقص حاد في المأوى والخدمات الأساسية.
الواقع يظهر أن التحديات الإنسانية تتطلب تحركًا عاجلًا وفاعلًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الكارثة وإنقاذ حياة المدنيين، قبل أن تصبح المأساة غير قابلة للإصلاح.






