اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

غارات صهيونية على لبنان.. تصعيد خطير يستهدف المدنيين ويكشف عجز العدو أمام معادلة المقاومة

غارات صهيونية على لبنان.. تصعيد خطير يستهدف المدنيين ويكشف عجز العدو أمام معادلة المقاومة

21 سبتمبر| خاص

في عدوانٍ جديد يؤكّد طبيعة الإرهاب الصهيوني المتصاعد ضد المدنيين في لبنان، شنّ العدو عصر اليوم الأربعاء سلسلة غارات على بلدتي شحور ودير كيفا بجنوب البلاد، بعد أن وجّه إنذارًا للسكان بضرورة الإخلاء قبل قصف منازلهم ومزارعهم بزعم استهداف “بنى تحتية لحزب الله”.

يأتي هذا العدوان بعد ساعات من جريمة دامية ارتكبها الاحتلال في بلدة الطيري صباح اليوم، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة 11 آخرين، بينهم طلاب مدارس كانوا على متن باص أصابته شظايا صاروخين أطلقهما الطيران المعادي باتجاه مركبة في البلدة. وقد خلّف القصف أضرارًا مادية واسعة في المنازل والممتلكات المدنية.

جرائم متواصلة.. والطيري شاهدة

وزعم العدو لاحقًا أنه اغتال أحد عناصر حزب الله في الطيري، في رواية لطالما استخدمها لتبرير استهدافه المناطق السكنية. إلا أن الوقائع كشفت أن الضربة أصابت مدنيين وسيارات خاصة، فيما كانت شظايا الصواريخ تتناثر في شوارع البلدة المكتظة بالسكان.

وفي سياق مستمر للتصعيد، كان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قد شهد مساء أمس الثلاثاء مجزرة مروّعة ارتكبها العدو، حيث أغار بعدد من الصواريخ على منطقة مكتظة بالسكان داخل المخيم، ما أدى إلى استشهاد 13 مواطنًا معظمهم أطفال وإصابة العشرات، وسط دمار واسع في المنازل والطرق والمحال التجارية.

رسائل صهيونية مرتبكة.. والمقاومة ترسم المعادلة

يأتي هذا التصعيد في ظل حالة إرباك يعيشها العدو على جبهات متعددة، ومع تصاعد استهدافه المناطق الجنوبية من لبنان في محاولة يائسة لفرض معادلة جديدة، إلا أن الوقائع على الأرض تؤكّد أن العدو يكتفي بقصف المدنيين والعزل، بينما تتجنب قواته أي مواجهة مباشرة مع المقاومة التي فرضت معادلة ردع واضحة منذ بدء جولات التوتر على الحدود.

مصادر ميدانية أكدت أن طائرات العدو الحربية والمسيّرة واصلت اليوم تحليقها المكثف على علو منخفض فوق بلدات الجنوب، وصولًا إلى أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، في مؤشر إضافي على توتر قيادة الاحتلال وخشيتها من ردود المقاومة.

جنوب لبنان.. ساحة صمود لا تنكسر

وتشهد المناطق الحدودية، وخاصة قضاءي بنت جبيل وحاصبيا، حالة استنفار شعبي ورسمي في ظل الغارات المتكررة التي تعرّض المدنيين للخطر، بينما يواصل الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل متابعة التطورات عن قرب.

هذا التصعيد يؤكّد أن العدو الصهيوني يسعى للهروب من إخفاقاته في فلسطين المحتلة عبر فتح جبهات جانبية، غير أن الاعتداءات على المدنيين في لبنان وفلسطين تكشف حالة التخبط التي يعيشها قادة الاحتلال، مقابل ثبات محور المقاومة واستمراره في تعزيز معادلات الردع والحماية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى