اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

غارةٌ صهيونيةٌ على صور.. شهيدٌ وجريحٌ وتوسّعٌ في العدوان على لبنان

غارةٌ صهيونيةٌ على صور.. شهيدٌ وجريحٌ وتوسّعٌ في العدوان على لبنان

21 سيتمبر| خاص

في تصعيدٍ جديدٍ يؤكد نهج العدو الصهيوني العدواني، شنّت طائرةٌ مسيّرةٌ تابعةٌ لكيان العدو، صباح اليوم الأربعاء، غارةً استهدفت سيارةً مدنية على الطريق العام بين برج رحّال والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان، ما أدى إلى استشهاد مواطنٍ لبنانيٍ وإصابة آخر بجروحٍ بالغة، في جريمةٍ جديدةٍ تضاف إلى سلسلة الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

هلعٌ بين المدنيين وذعرٌ في المدارس

الغارة الغادرة أحدثت حالةً من الهلع والرعب في صفوف الأهالي وتلامذة المدارس القريبة من مكان الاستهداف، حيث هرع أولياء الأمور إلى المؤسسات التعليمية لإخلاء أبنائهم، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان مشاهد القصف الإسرائيلي على القرى الجنوبية إبان حرب تموز.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ طائرةً صهيونيةً أخرى ألقت قنبلةً صوتيةً في منطقة وطى الخيام الحدودية، في رسالةِ ترهيبٍ واضحةٍ تستهدف المدنيين الآمنين، وتؤكد استمرار سياسة التصعيد والاستفزاز التي ينتهجها العدو منذ أسابيع ضد الأراضي اللبنانية.

تصعيدٌ ممنهج وخرقٌ لاتفاق وقف النار

منذ أسابيعٍ، يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على لبنان، عبر تنفيذ غاراتٍ جويةٍ وعمليات اغتيالٍ تطال أشخاصًا يزعم أنهم من عناصر حزب الله، إضافةً إلى قصف مناطق حدودية وشرقية في البلاد، في محاولةٍ لإشعال جبهةٍ جديدةٍ تخفف الضغط عن كيان العدو الغارق في مستنقع غزة.

ويأتي العدوان الجديد في ظل استمرار انتهاكات العدو اليومية للسيادة اللبنانية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس عجز المنظومة الدولية عن كبح عربدة الكيان الصهيوني الذي يواصل جرائمه دون رادعٍ أو محاسبة.

موقفٌ لبنانيٌ حازم

وكان الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون قد أصدر الأسبوع الماضي توجيهاتٍ واضحةً للقوات المسلحة بالتصدي لأي توغلٍ صهيونيٍ داخل الأراضي اللبنانية المحررة، في موقفٍ وطنيٍ يؤكد أن لبنان لن يسمح بفرض وقائع جديدةٍ على حدوده الجنوبية.

وفي الوقت ذاته، عبّر الرئيس اللبناني عن استعداد بلاده للدخول في مفاوضاتٍ تهدف إلى إنهاء الاحتلال واستعادة الأراضي المحتلة، مؤكداً أن أي حوارٍ لا يمكن أن يتم تحت فوهات بنادق العدو أو في ظل تهديداته المتواصلة.

وحدةُ الموقف والمصير

يؤكد هذا العدوان مجددًا أنّ كيان العدو يسعى إلى تفجير الساحات المساندة لفلسطين بعد عجزه عن تحقيق أهدافه في غزة، فيما يزداد تماسك جبهة المقاومة الممتدة من اليمن إلى لبنان، والتي باتت تشكل محورًا موحدًا في مواجهة المشروع الأمريكي-الصهيوني في المنطقة.

إنّ استمرار الغارات والاعتداءات على لبنان يعكس ارتباك العدو وخشيته من تصاعد قوة الردع لدى المقاومة اللبنانية، التي أثبتت في أكثر من محطة أنّ أي عدوانٍ لن يمرّ دون ثمن، وأن الجنوب اللبناني سيبقى خطّ الدفاع الأول عن الكرامة والسيادة في وجه الغطرسة الصهيونية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى