حماس: طوفان الأقصى أعاد رسم معادلة الصراع.. نجدد العهد على التحرير الكامل لفلسطين
حماس: طوفان الأقصى أعاد رسم معادلة الصراع.. نجدد العهد على التحرير الكامل لفلسطين

21 سبتمبر | خاص
جددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” العهد بالتمسك بكامل الحقوق الوطنية الفلسطينية والدفاع عن تطلعات الشعب في التحرير الكامل والاستقلال وعودة اللاجئين، مؤكدة أن معركة “طوفان الأقصى” مثّلت المنعطف الأهم في مسيرة التحرير، وأطلقت مرحلة جديدة عنوانها العدّ التنازلي لزوال الكيان الصهيوني.
وفي تصريح صحفي للقيادي فوزي برهوم بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى، أكدت الحركة أن العدوان الصهيوني المستمر منذ عامين على غزة شكّل حرب إبادة ممنهجة ضد المدنيين، إذ تجاوز عدد الشهداء 67 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، في جريمة وصفها بأنها عار على جبين الإنسانية ووصمة لا تمحى من تاريخ الكيان وداعميه.
وقال برهوم إن العدو فشل في تحقيق أي من أهدافه العدوانية، ولم يتمكن من كسر إرادة المقاومة أو انتزاع الأسرى بالقوة أو فرض كيانات بديلة، مشددًا على أن غزة كانت وما زالت عصيّة على الانكسار، وأن المقاومة اليوم أكثر قوة ووحدة وصلابة من أي وقت مضى.
وأشار إلى أن العدو الصهيوني شنّ حربًا شاملة ضد الوجود الفلسطيني برمّته، في محاولةٍ لإبادة الشعب وطمس هويته، لكن المقاومة أفشلت هذه المخططات، وأعادت الاعتبار لقضية فلسطين في وجدان الأمة والعالم، مؤكدًا أن ما بعد طوفان الأقصى ليس كما قبله.
وثمّنت الحركة المواقف الصلبة والمشرّفة لليمن وإيران والمقاومة الإسلامية في لبنان، معتبرة أنها ركائز محور المقاومة الذي يرسم اليوم معادلة النصر الإقليمي في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني، كما حيّت قوافل المشاركين في أسطول الصمود وكل من ناصر غزة من أحرار العالم.
وأكدت “حماس” أن المقاومة الفلسطينية تتعامل بمسؤولية عالية مع كل المقترحات المتعلقة بوقف العدوان، لكنها لن تقبل إلا باتفاق يضمن وقف الحرب، وانسحاب قوات العدو، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار تحت إشراف وطني فلسطيني مستقل، مع صفقة تبادل عادلة للأسرى.
وحذرت الحركة من محاولات رئيس وزراء العدو نتنياهو إفشال المفاوضات كما أفشل سابقاتها، مشددة على أن الاحتلال يعيش أزمة داخلية غير مسبوقة، وأنه لن ينجو من لعنة جرائمه ولا من عدالة المقاومة.
وختمت “حماس” بالتأكيد أن طريق التحرير ماضٍ لا رجعة فيه، وأن كل قطرة دم سُفكت في غزة والقدس والضفة ستزهر نصرًا وحريةً قريبًا، قائلة:
“مقاومتنا خيارٌ استراتيجيٌّ لا يُكسر، وحقُّنا في الحرية والاستقلال لا يسقط بالتقادم، وإن فجر النصر بات أقرب من أي وقت مضى، بإذن الله.”






