اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقاريرتويتر

القسام تتوعد العدو: غزة مقبرة جنودكم وجحيم الاستشهاديين يطرق أبوابكم

القسام تتوعد العدو: غزة مقبرة جنودكم وجحيم الاستشهاديين يطرق أبوابكم

21 سبتمبر| خاص

في موقف عسكري حاسم يؤكد مضيّ المقاومة الفلسطينية في معركة التحرير حتى آخر مدى، أعلنت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) – جهوزيتها الكاملة لإرسال أرواح جنود العدو الصهيوني إلى جهنم، مجددة التأكيد أن غزة لن تكون لقمة سائغة للاحتلال وأنها ستتحول إلى مقبرة مفتوحة لكل من يحاول اقتحامها.

رسالة نارية إلى قيادة العدو

وفي تصريح عسكري لافت، وجهت قيادة القسام خطابًا مباشرًا إلى القيادة السياسية والعسكرية للعدو الصهيوني، قالت فيه: “إن غزة لن تكون لقمةً سائغةً لجيشكم الرعديد، ونحن لا نخشاكم وجاهزون لإرسال أرواح جنودكم إلى جهنم.. لقد أعددنا لكم جيشًا من الاستشهاديين وآلافًا من الكمائن والعبوات الهندسية، وستكون غزة مقبرةً لجنودكم”.

حرب استنزاف قاسية

وأكدت الكتائب أن العدو الصهيوني يجر نفسه إلى حرب استنزاف طويلة وقاسية، ستكلفه مزيدًا من القتلى والأسرى، مشيرة إلى أن مجاهديها تلقوا تدريبات عالية الدقة على زرع العبوات داخل قمرات آليات العدو واستهداف جرافاته التي ستتحول إلى أهداف مفضلة تزيد من حصيلة خسائره وتضاعف أعداد الأسرى في يد المقاومة.

ملف الأسرى.. معادلة الردع

وفي رسالة تهديد مباشرة، شددت قيادة القسام على أن أسرى العدو موزعون داخل أحياء غزة، وأن حياة هؤلاء الأسرى ليست محل حرص لدى المقاومة طالما أن مجرم الحرب نتنياهو اتخذ قرارًا بقتلهم. وأوضحت الكتائب أن توسيع العدوان الإجرامي على القطاع يعني إغلاق ملف الأسرى نهائيًا، بحيث لن يحصل العدو على أي أسير حي أو ميت، مؤكدة أن مصيرهم جميعًا سيكون كمصير الجندي المفقود رون أراد.

غزة.. كابوس دائم للمحتل

بهذا التصريح العسكري الناري، أعادت كتائب القسام تثبيت معادلة الردع التي عجز العدو عن كسرها رغم وحشيته وإسناد الإدارة الأمريكية له. فالرسالة أوضحت بما لا يدع مجالًا للشك أن أي تقدم للعدو في غزة يعني خسائر متضاعفة، وأن المقاومة باتت تمتلك القدرة والإرادة لتحويل كل شارع وحي وساحة إلى فخ قاتل يبتلع جنوده.

إنها معركة الإرادة التي تُدار بدماء الاستشهاديين وبطولات المجاهدين، حيث يقف الشعب الفلسطيني شامخًا في وجه أعتى آلة حربية مدعومة أمريكيًا وغربيًا، ليؤكد أن زمن الهزائم قد ولى، وأن فلسطين من بحرها إلى نهرها ستظل أرضًا عصية على الكيان الغاصب مهما طال الزمن.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى