اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

علماء حجة: ثورة 21 سبتمبر فجّرت وعي الأمة والمواجهة مع العدو الصهيوني فريضة دينية

علماء حجة: ثورة 21 سبتمبر فجّرت وعي الأمة والمواجهة مع العدو الصهيوني فريضة دينية

21 سبتمبر | خاص

في إطار تصعيد المواجهة مع العدو الصهيوني، نظّم علماء وخطباء محافظة حجة لقاءً موسعًا تحت عنوان: “اتحاد المسلمين لنصرة غزة ومواجهة أعداء الأمة: أمريكا وكيان العدو الصهيوني واجب ديني” اللقاء جاء في وقت حرج، حيث تتواصل المجازر التي يرتكبها العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وفي هذا السياق، أكّد العلماء على أن مرحلة حصار غزة تتطلب موقفًا حازمًا من الأمة الإسلامية، مؤكدين أن الواجب الديني يقتضي دعم مقاومة الشعب الفلسطيني بكل السبل المشروعة.

العلماء يباركون المرحلة الرابعة من حصار العدو

في بيانهم الختامي، بارك علماء حجة المرحلة الرابعة من حصار كيان العدو الصهيوني، معتبرين أن هذه المرحلة تشكّل خطوة مهمة في الرد العملي على جرائم العدو.

وأكدوا أن هذه المواجهة ليست مجرد معركة سياسية، بل هي معركة دينية وعقائدية، تستوجب تكاتف الأمة الإسلامية كلها لمساندة غزة في محنتها.

ثورة 21 سبتمبر: منطلق لمزيد من الاصطفاف ضد الكيان

رغم مرور سنوات على انطلاقتها، تبقى ثورة 21 سبتمبر مصدر إلهام لكل الأحرار، حيث عززت من عزيمة الشعب اليمني في مواجهة الاستعمار والظلم، وبلورت رؤية واضحة حول أهمية مقاومة الاحتلال في كل أنحاء العالم.

وفي هذا الإطار، أكد العلماء أن ثورة 21 سبتمبر قد أطلقت حالة من الاصطفاف الشعبي والسياسي في مواجهة الاحتلال، وأصبح من الواجب أن تستلهم الأمة الإسلامية من هذه الثورة زخمًا لمواصلة دعم قضاياها العادلة، خاصةً القضية الفلسطينية.

دعوة لتوحيد الصفوف في مواجهة المجازر الصهيونية

في ظل تصاعد القتل والدمار في غزة، دعا علماء حجة الأمة الإسلامية إلى توحيد الصفوف لمواجهة هذا العدوان الوحشي.

العلماء أكدوا على أن السكوت أمام هذه المجازر ليس مجرد تقاعس، بل هو مشاركة غير مباشرة في الجريمة، مشددين على أن الدور الأساسي للمسلمين اليوم هو الوقوف مع غزة بكل ما لديهم من وسائل، مشيرين إلى أن هذا واجب شرعي لا يحتمل التهاون.

المسؤولية على دول الطوق.. تخاذل وصمت يُشجّع العدو

حمل العلماء دول الطوق العربية مسؤولية تواطؤها في استمرار الاحتلال وجرائمه في غزة، محذرين من أن صمت هذه الأنظمة يسهم في تمادي العدو الصهيوني في ارتكاب المزيد من المجازر.

وأكدوا على ضرورة أن تتحمل هذه الدول مسؤولياتها في دعم غزة من خلال كسر الحصار وتقديم الدعم اللازم للمقاومة الفلسطينية، محملين إياهم المسؤولية التاريخية عن أي تأخير أو تراجع في هذا الملف.

دعوة إلى الشعوب العربية والإسلامية للتحرك الفعلي

العلماء شددوا على أن الشعوب العربية والإسلامية تقع عليها مسؤولية كبيرة تجاه غزة، ودعوا إلى تحرك شعبي جاد لفرض ضغوط على الحكومات لفك الحصار عن القطاع ودعم المقاومة الفلسطينية بكل أشكال الدعم المتاحة.

وأكدوا أن هذه اللحظة هي اختبار حقيقي لمدى التزام الأمة بالقيم الإنسانية والدينية، وأن التحرك الفعلي هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة أهل غزة.

في الختام، أكد العلماء أن الشعب اليمني، بتأثير ثورة 21 سبتمبر، لا يساوم على مواقفه الثابتة في دعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل كانت نقطة انطلاق لمزيد من التضامن العربي والإسلامي ضد الاحتلال، وستبقى غزة في قلب هذه المعركة حتى تتحقق النصر والحرية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى