جريمة تعطيش في غزة.. العدو الصهيوني يهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني وسط صمت دولي
جريمة تعطيش في غزة.. العدو الصهيوني يهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني وسط صمت دولي

21 سبتمبر| خاص
تواجه مدينة غزة وعدد من مناطق القطاع كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء استمرار جريمة “التعطيش الجماعي” التي ينفذها العدو الصهيوني ضمن حرب الإبادة الشاملة التي يشنها على الشعب الفلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي وغربي.
وأكد المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، أن أكثر من 1.2 مليون مواطن ونازح فلسطيني مهددون بالعطش والموت البطيء، بعد أن تجاوز العجز المائي في المدينة حاجز الـ80%، نتيجة التدمير الممنهج لآبار المياه والبنية التحتية، ومنع الطواقم من الوصول لإصلاحها.
وأشار مهنا إلى أن العدو دمر معظم الآبار، ولم يتبق سوى 19 بئراً من أصل 96 يمكن تشغيلها، وسط أزمة كهرباء خانقة ونقص كارثي في الوقود، ما يحرم مئات الآلاف من المياه الصالحة للشرب والاستخدام.
من جهتها، حذرت وزارة الصحة في غزة من تفشي الأمراض بسبب استخدام المياه الملوثة، لاسيما في مراكز النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة، مؤكدةً أن العدو الصهيوني يرتكب جريمة مركبة تشمل القتل المباشر والتجويع والتعطيش.
وبينما ترتفع أعداد الشهداء إلى 58,765 غالبيتهم من الأطفال والنساء، وتجاوز عدد الجرحى 140,485، لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام، في ظل استمرار القصف ومنع فرق الإنقاذ من القيام بواجبها.
وتدعو الجهات الفلسطينية كل أحرار العالم إلى كسر الصمت، ومواجهة العدوان الصهيوني الذي يرتكب جرائم حرب مكتملة الأركان بحق شعب أعزل، لا لشيء سوى أنه يرفض الاحتلال ويتمسك بحقه في الحياة والكرامة.






