اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقارير

في اليوم 201 من الإبادة.. ممثل الاتحاد الأوروبي: الدمار في غزة أكبر بكثير من الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية

21 سبتمبر || تقرير _ أحمد محفلي:

واصل العدو الصهيوني اليوم الأربعاء 15 شوال ولليوم الواحد بعد المائتين ارتكاب مجازره الوحشية والنازية بحق النساء والأطفال في قطاع غزة في ظل شلل تام أصاب ضمائر العالم جراء الدعم الأمريكي الأوروبي لجريمة الإبادة الصهيونية في غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن طيران ومدفعية العدو الصهيوني استهدفا فجر اليوم العديد من المنازل المأهولة في القطاع بينها منزل عائلة البحابصة في حي السلام شرق رفح منازل عدة في محيط نادي بيت لاهيا شمال غزة وتجمعاً للمواطنين جوار هايبر مول في مخيم النصيرات وسط القطاع ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال.

وفي السياق أكد الدفاع المدني بغزة أن طواقمه انتشلت خلال الساعات الماضية 51 جثة من مختلف الفئات والأعمار من القبرة الجماعية التي نفذها العدو الصهيوني في مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوب غزة.وأشار إلى أنه تم التعرف على 30 جثة والبقية مجهولين ليصل اجمالي ما تم انتشاله 324 شهيداً من مقبرة العدو في المجمع حتى الآن..

وعلى إثر ذلك قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: إن الحرب الإسرائيلية على غزة عرضت مدن القطاع إلى دمار أكبر مما تعرضت له مدن ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.

إلى ذلك أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: أن حصيلة الضحايا العدوان الصهيوني على غزة مفزعة بعد 200 يوم من حرب الإبادة في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقفها.

وقال المرصد في بيان له: المدنيون الفلسطينيون دفعوا ثمنًا باهظًا وغير مسبوق باستهداف القوات الإسرائيلية لهم بشكل ممنهج ومتعمد في إطار عملية عقاب جماعي، تهدف منها إلى إنهاء الوجود الفلسطيني بالقتل والتشريد. وأكد المرصد أن قوات العدو قتلت خلال 200 يوم من عدوانه على غزة 42ألفاً و510 فلسطينيين، منهم 38 ألفاً و621 مدنيًا بينهم 15,780 طفلًا، و10,091 امرأة، وما زال هناك عدة آلاف من الشهداء تحت الأنقاض، فيما هناك آلاف من المفقودين غير معروف مصيرهم. كما أصابت قوات الاحتلال خلال الفترة المذكورة 79,240 فلسطينيًّا، غالبيتهم العظمى من المدنيين، و70% منهم من الأطفال والنساء، ومنهم لا يقل عن 11,000 حالة خطيرة تتطلب السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، فيما تعرض أكثر من 1,200 لحالات بتر أو إعاقات دائمة.

وأشار إلى أن معدل القتل اليومي من قبل قوات الاحتلال للمدنيين في غزة بلغ 212 فلسطينيًا، منهم 79 طفلًا و50 امرأة، وهي أرقام تعد مرعبة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وفي سياق الحروب المعاصرة.كما أكد المصرد توثيق آلاف الجرائم المحددة التي استهدف فيها جيش الاحتلال مدنيين فلسطينيين وحولهم إلى أهداف مشروعة، بما في ذلك قصف منازل ومراكز إيواء على رؤوس قاطنيها، وإعدام خارج نطاق القانون، وقصف عشوائي بهدف الترهيب.

ولفت إلى أن من بين الشهداء في قطاع غزة 140 صحفيًّا، و485 من الطواقم الطبية، و66 من طواقم الدفاع المدني.

وتابع: وثقنا أكثر من 140 مقبرة جماعية أو عشوائية أو مؤقتة، وفي حالات عديدة تم توثيق حالات دفن نفذتها القوات الإسرائيلية لأشخاص أعدمتهم ميدانيًّا. وأضاف المرصد: قطاع غزة أصبح فعليًّا غير قابل للحياة نتيجة حجم التدمير الهائل الذي نفذه جيش الاحتلال في المنازل والبنى التحتية، والذي طال أكثر من 60% من مباني القطاع.

مشيراً إلى أن التقديرات تؤكد أن قوات الاحتلال أسقطت أكثر من 70 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، إلى جانب عمليات التجريف، بما في ذلك عمليات التدمير التي طالت جميع المباني بعمق يصل إلى كيلومتر واحد شرقي وشمالي القطاع بهدف إقامة منطقة عازلة.

كما لفت إلى أن الحصيلة الأولية غير النهائية تشير إلى تدمير 131,200 وحدة سكنية كليًّا، وإلحاق دمار جزئي بـ 281,000 وحدة أخرى. إلى جانب تدمير آلاف الكيلومترات من شوارع قطاع غزة وحولتها إلى طرق ترابية مليئة بالركام..

كما دمرت قوات الاحتلال غالبية المباني العامة في قطاع غزة، بما في ذلك مئات المعالم الحضارية والمباني الخدماتية وآبار المياه، و103 مدارس ومؤسسات تعليمية بين كلي وجزئي، فيما دمرت جميع جامعات غزة تقريبًا، و241 مسجدًا بشكل كلي و318 مسجدًا بشكل جزئي إلى جانب 3 كنائس.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com