اخبار محليةسياسة

هام : تلخيص موجز للكلمة التاريخية التي القاها السيد بمناسبة اسبوع الصرخة مساء اليوم

21 سبتمبر / خاص

افتتح السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كلمتة التاريخية التي القاها على شاشة قناة المسيرة بمناسبة اسبوع الصرخة في وجه المستكبرين بأهمية الصرخة ودور السيد حسين (س ع ) في تنبيه الشعوب الاسلامية والعربية بالخطر الامريكي المحدق بها من خلال منهجه التربوي  الشامل المتمثل بمشروع الصرخة في وجه المستكبرين .

واضاف : مما لا شك فيه لمن يستقري التاريخ والواقع ان التوجه الامريكي ما بعد ازاحة الاتحاد السوفيتي وتقويض كيانه الكبير ان الاتجاه الامريكي كان نحو العالم الاسلامي عموما ونحو المنطقة العربية على وجه الخصوص كما ان المشروع القراني يهدف الى استنهاض الامة وتصحيح وضعها بالعودة الى القران الكريم والتثقف بثقافته والاهتداء به

وتطرق للقول بأنه : كان من اهداف الصرخة مواجهة حالة الصمت التي واكبت التحرك الامريكي والاسرائيلي

 

كما ان  اﻷمريكي لا يهمه أبدا أبدا أن يقتصر على ضمان الحصول على مصالح بالقدر المشروع والمعقول ، لا هو يريد السيطرة المباشرة عليها والاستغلال لها و مما لا شك فيه أن اﻷمريكي يركز على نهب ثروات الامة وهذه مسألة لا شك فيها.

 .

 

واردف قائلا : اﻷمريكي له موقف عداء لهذه اﻷمة في مبادئها التي تعبر عن حقيقة وقيم اﻹسلام وهو يرى فيها عائقا أمامه، كما انه  يرى أيضا أن هذه اﻷمة من أهم مبادئها هو إقامة العدل وما يخشاه أن ترجع اﻷمة ﻹحياء هذه القيم

اضافة لكونه يريد أن تكون بقايا الأمة مجرد بشر لا كيان لهم ولا هوية لهم أن يكونوا مفرغين من كل القيم ومن كل إرادة وعزم قوي.

 

واضاف : ان الامريكي يحسب حسابه مع قوى اخرى مناهضة له في العالم وهو يحمل روح عدائية خطيرة جدا ومشروع لضرب الأمة إلى نهاية الأمر أن يوصل هذه الأمة إلى التلاشي

كما استعرض السيد المشروع  الأمريكي وقال بأنه  : مشروع خطر جدا أي إنسان ضمن هذه الأمة يدرك ذلك ثم لا يستفزه ذلك لا يحرك لديه أي إحساس لا مشاعر الغضب الإحساس بالمسئولية والقيم والمبادئ التي ننتمي إليها كشعوب مسلمة فهو إنسان فقد مشاعرة الإنسانية وقد أصبح على بعد كبير عن فطرته

وقال :نجد الفارق الكبير ما بين سعي أمريكا لإزاحة منافسين كمنافسين وربما تقبل بهم فيما بعد في إطار أن يكونوا ضمن أدواتها وبين توجهها إلى استهداف هذه الأمة ولاستهداف العالم الإسلامي استهداف قائم من منطلق عداء شديد .

واما الخلاصة من ذلك فقال السيد بأن :الخلاصة أن الأمريكي يريد منك كمسلم وكعربي أرضك لأهميتها الجغرافية بالنسبة له ويريد ثرواتك ويريدك عبدا له وهو بالتأكيد مستفيد من واقع الأمة للأسف الشديد واقع الأمة العربية والإسلامية

وفيما يتعلق بالطبقات المجتمعية قال:  بعض المناكفين والمغفلين والجهلة من يحاولوا أن يقدموا صورة للأمريكي بأكثر ما يقدمه هو لنفسه

 

ثم عرج بحديثه عن الدور الامريكي قائلا :الأمريكي اعتمد في تحركه اختلاق الذرائع التي يتغلغل من خلالها إلى داخل هذه البلدان أن يتحرك على كل المستويات سياسيا وعسكريا واقتصاديا فأتى بعنوان الإرهاب والقاعدة

اكما انه يشتغل في كل الإتجاهات أمامه عنوان الإرهاب والبيئة القائمة في العالم الإسلامي والمنطقة بيئة قابلة لأن تخدع وتتقبل هذه العناوين لأن تتفاعل معها لخدمة الأمريكي نفسه

وحذر السيد من التحرك الامريكي قائلا : ان التحرك الأمريكي الكبير والهائل الذي وصل إلى كل بلد متحكما في كل شيء ومع كل ذلك لم تزدد هذه المسألة إلا تعقيدا بدأت هذه الظاهرة تتنامى برعاية الأمريكي

وفيما يتعلق بالوسائل الامريكية ضرب السيد مثلا قائلا  :

من أمثلة المسرحية الأمريكي عندما تحرك الجيش لمحاربة القاعدة ودحرها من مناطق واسعة غضب الأمريكي أشد الغضب لأنهم يدعمون هذا الإنتشار لتلك الدمى لضرب هذه الشعوب وضربها تحت عناوين طائفية تمزق نسيجها الإجتماعي وتفكك كيانها بالكامل

واضاف بأن : إختلاق الذرائع صناعة المبررات التي يشتغل عليها الأمريكي ويتعاطى معها الإعلام حسب ما خطط له الأمريكي

ودلل ذلك بالقول : يوم إن طردت القاعدة من الجنوب على أيدي الجيش واللجان الشعبية من أعادها إلى الجنوب الا أمريكا والعدوان واليوم القاعدة تقاتل إلى جانب العدوان في مختلف الجبهات

واستعرض بعض النماذج قائلا :حزب الله اليوم محسوب على أنه عدو للقاعدة وداعش لأن أمريكا وإسرائيل تعاديه إسرائيل في أمان تام وتظهر القاعدة وداعش على مستوى عالمي في الوقت نفسه لا يمس إسرائيل أي شر

وفضح السيد الاسلوب الامريكي ومالذي تحققه منه قائلا : أسلوب أمريكا في اختلاق الذرائع يساعدها على العمل وهي في راحة بال الإعلام العربي يتعاطى مع الأسلوب الأمريكي سواء بسواء

وفيما يتعلق برسم سياسيات البلدان قال السيد أ: ان اي عملية سياسية في بلد عربي ترى الأمريكي حاضر وكأنه هو صاحب الشأن.

وضرب لذلك مثل الاسرة السعودية قائلا :يظهر الأمريكي داخل الأسرة السعودية كمعني بتنصيب ولي العهد وولي ولي العهد في أي بلد الأمريكي هو معني للتدخل فيه

وحذر السيد من تلك التدخلات قائلا ان : الازمات تزداد بفعل الهندسة الأمريكية وتصبح بلداننا مأزومة بشكل كبير تتلاشى فيها حالة الإستقرار و الأمريكي يتدخل في كل ذلك كلاعب رئيسي في أي بلد من بلدان المنطقة

وعن الواجب تجاه تلك الغطرسة قال السيد :أمام التحرك الأمريكي نرى أهمية أن يكون لهذه الشعوب المستهدفة أن يكون لها تحرك في المقابل وتتحمل مسئوليتها تجاه نفسها وفي هذا السياق ينطلق المشروع القرآني ويتحرك كحق إنساني

وبرهن ذلك من الواقع قائلا :كل الأحداث شهدت على صوابية المشروع القرآني منذ انطلاقته

,وفيما يتعلق بالادوات الامريكية قال السيد : حينما نقول أن الأمريكي يتحمل مسئولية ما يحدث لكن هذا لا يعني أننا نعفي تلك الأدوات القذرة من مسئوليتها وهي تباشر ما تباشر رغبة في رضاء الأمريكي

وعن اخطار المنافقين قال السيد/ ما أعظم جناية العملاء على الأمة وهم من الفئة التي يسميها القرآن الكريم بالمنافقين لأنهم في ظاهر الحال ينتمون إلى هذه الأمة

واضاف : فئة  المنافقين هي الفئة المنتمية للأمة تعتبر نفسها من داخل الأمة وتتحرك من داخل الأمة لخدمة الأعداء من خارجها.

واستعرض اللعبة الامريكية بقوله :الأمريكي يحرص دائما أن يبقى المتحكم في واقع اللعبة وهو ما يحرص عليه الإسرائيلي ويجب على شعوبنا أن لا تنتظر أمريكا لتعالج هذه الجراح

وعن خيارات الشعب امام تلك الاخطار قال السيد :شعوبنا أمام كل ذلك بين خيارين أما الإذعان ليشتغل الأعداء كما يريدون ليصلوا للنتيجة التي يريدونها وهي أسوأ نتيجة أو أن تتحرك هذه الأمة وتعتصم بالله أن تعود إلى مبادئها وتتحرك تحرك مسئول

واضاف :الخيار الصحيح الذي تقتضيه الفطرة الإنسانية وتفرضه المبادئ والدين أن تتحرك هذه الأمة لتدفع عن نفسها تلك الأخطار تتحرك بشكل شامل أن تحرص على كل ما يعطيها قوة في الموقف شعبنا اليمني هو في مقدمة الشعوب المستهدفة يرون فيه شعبا حرا وكريما يرون فيه الهوية الإيمانية الراسخة وهم يحاولون تدجين هذا الشعب وأن يجعلوا منه ومن الشعوب المتحركة عبرة

 

 

وفيما يتعلق باتفاق المجلس السياسي الاعلى قال السيد ان : الإتفاق بالأمس مع المؤتمر الشعبي العام الذي يستوعب الجميع يأتي في سياق تعزيز صمود هذا الشعب ومطلوب على المستوى القبلي وأوجه ندائي لكل قبائل اليمن الأحرار الذين كان لهم النصيب الأكبر في التصدي للغزاة للتحرك .

 

واختتم السيد كلمته بالترحم على ارواح الشهداء واثنى على دور الرجال في الميادين وسلّم على الجميع بإبتسامته المعهوده .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق