21 سبتمبراخبار دولية وعربية

الشعبية لتحرير فلسطين: ما يجري في مخيم عين الحلوة يسيء لنضال شعبنا ومسيرته الكفاحية

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن ما يجري في مخيم عين الحلوة، من اشتباكات دموية وما تلحقه من مآس ودمار وسفك للدماء، يسيء لنضال الشعب الفلسطيني ومسيرته الكفاحية، ويصب في خدمة الأجندات المعادية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية، وفي القلب منها قضية اللاجئين.

جاء ذلك في بيان صادر عن قيادتها في لبنان، اليوم الجمعة، دعت الجبهة خلاله المتقاتلين للالتزام التام بوقف إطلاق النار، وتطبيق كل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات المتتالية لهيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان.

ولفتت الجبهة في بيانها إلى أن اندلاع الأزمة الأخيرة في مخيم عين الحلوة، وفي هذا التوقيت بالذات، يثير العديد من الشكوك وعلامات الاستفهام، خاصةً في ظل ما يعانيه لبنان الشقيق رسمياً وشعبياً من أزماتٍ اقتصادية واجتماعية، وخلو سُدَّة الرئاسة وتداعياتها على مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية، وتصاعد الهجمة الصهيونية الشرسة ضد الشعب الفلسطيني.

وأوضحت أنت ذلك يهدف لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة، ومحاولات إحياء مشاريع التقسيم والفدرلة، وإعادة رسم خارطة المنطقة وفقاً لرغبات الإدارة الأمريكية، وأدواتها في المنطقة والعالم.

وعليه دعت الجبهة كل مكونات وقوى الشعب الفلسطيني السياسية والاجتماعية إلى تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا للشعب، والحفاظ على أمن المخيم واستقراره، والعمل الفوري على وقف نزيف الدماء، وتدمير الممتلكات، والعمل فوراً على إعادة ابناء فلسطين الى منازلهم وبيوتهم، وتأمين الحد الأدنى من العودة الكريمة.

وعبرت الجبهة عن شجبها واستنكارها الشديدين لما تعرضت له مراكز الجيش اللبناني المحيطة بالمخيم، وأعربت عن تضامنها التام مع جرحى الجيش، متمنيةً لهم الشفاء العاجل.

كما أدانت بشدة القذائف العشوائية والرصاص الطائش الذي طال مدينة صيدا وقراها وبلداتها، وما ألحقته من اصابات واضرار مادية معنوية، وعبرت عن أسفها وتضامنها معهم، وتوجهت إليهم بكل معاني الشكر والامتنان لصبرهم وتحملهم لما لحق بهم من أضرار.

وتوجهت بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من يعمل ويساهم ويبذل الجهود للتطبيق الفوري لوقف إطلاق النار لا سيما أشقاؤها في القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، والدوائر والأجهزة الرسمية والأمنية، والمرجعيات الدينية والفعاليات الاجتماعية.

وختمت الجبهة بيانها بتأكيد مواقفها الثابتة بحرمة الدم الفلسطيني، وبأن البنادق الشريفة يجب أن تبقى وجهتها الدائمة صدور الصهاينة.. مشددةً على أهمية التوافق الفلسطيني الشامل لمحاصرة وإسقاط أية أجندات تسيء لوحدة الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com