مقالات

عن العائدين لصفوف الشعب وحضيرة الوطن ..!

بقلم/ طارق مصطفى سلام.

بسم الله الرحمن الرحيم :

(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )

(ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم) صدق الله العظيم :

تنويه هام : عاد بعض اخواننا اليمنيين من فرقائنا السياسيين المناصرين للعدوان والمتواجدين حاليا خارج الوطن اليمني المعطاء( وجلهم من ابناء المحافظات الجنوبية) للتواصل معي مجددا بغرض طلب مساعدتي بفتح خطوط تواصل أمنة وعلى أعلى مستوى مع القيادات السياسية والسلطات الثورية الحاكمة في صنعاء للتفاهم حول تسهيل وضمان عودة سالمة لهم للوطن بعد ان أبدوا ندمهم على مواقفهم السابقة في تأييدهم للعدوان وتبربر جرائمه خلال الفترة الماضية, وتأكيدهم بأنهُ قد تم التغرير بهم لأسباب عديدة متعلقة بالمظلومية الجنوبية, حيث تم استغلالهم في التحشيد ضد الوطن والقيام بأعمال سياسية اعلامية تساند العدوان وتعادي مصالح الشعب وتضر بسيادة الوطن .. تعمدت نشر هذا التنويه بهذه اللغة الصريحة والصورة الشفافة والعلنية ليطلع عليها الاخوان الافاضل ممن قاموا بالتواصل معي للقيام بمهمة الوساطة مع السلطات الثورية والامنية في العاصمة اليمنية الشامخة صنعاء وتسهيل عودة أمنة لهم للوطن حتى يكون مضمون هذا التنويه اقرار صريح بالأخطاء السابقة التي بدرت منهم والعودة عنها بصورة علنية ونهائية.. والأهم أننا بهذا التنويه العلني نريد ممن تواصلوا معي طالبين تدخلي في هذا الأمر, الاعلان الصريح عن توبتهم من الاخطاء السابقة وليعلم القاصي والداني بموقفهم الجديد المسؤول تجاه الشعب والوطن, خاصة وان معظم المتصلين بي هذه المرة سبق لهم الاتصال بي في هذا الخصوص في مرات سابقة قبل عدة اشهر من تاريخه, إلا أنهم تراجعوا عن مواقفهم في هذا السياق بعد ان كنت قد أوصلت طلباتهم تلك الى بعض القيادات الثورية والامنية في العاصمة صنعاء مما جعلني في موقف شك من جدية عودتهم عن الخطاء, وشوش كثيرا من وضوح طلباتهم وصدق عزيمتهم في هذا الجانب لدى الجهات المعنية والاجهزة المختصة .. والهدف ايضا من نشري لهذا التنويه الصريح والعلني هو السير هذه المرة في هذه المهمة النبيلة والعاجلة بخطوات ثابتة واجراءات واثقة وبكل الجدية والشفافية عندما يطلع عليه المعنيين بهذا الامر ويعيدوا تأكيدهم لطلباتهم في هذا لخصوص.. والهدف الأخر والأهم من هذا النشر للتنويه العلني هو كشف ملامح الوهن والعجز لدى العدو الغاشم ومن يتبعه في الداخل والخارج, وتأكيد بشائر النصر لشعبنا اليمني العظيم, واتاحة الفرصة لبقية الساسة اليمنيين الغائبين عن الوعي من المغرر بهم في الخارج للالتحاق بركب التائبين عن الخطاء والعائدين لصفوف الشعب وحضيرة الوطن.. والله حليم حكيم. والله والوطن من وراء القصد ,,,

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق