مقالات

الزيارة الجوفاء في الوقت الضائع

21 سبتمبر …

سماء المداني

ظهور الحجر هادي والحجر محسن في مأرب صبيحة الليلة البالستيه بامتياز يوحي في ظاهر الأمر أنهم في مركز المسيطر وحقيقة الأمر لاتعدو عن كونها بحث عن مهرب لماتكبدته قواتهم ومرتزقتهم من خسائر في الليلة البالستيه اليمانيه كونهم يدركون أن اعلامهم بات مفضوح وقد أدرك الجميع أو من يحب أن يدرك كذبهم وتزييفهم للحقائق والوقائع التي تعريها وتفند اكاذيبها القنوات الوطنية اليمنية بالصوت والصوره وقاموا بتحريك أحجار الشطرنج هادي ومحسن ونقلهم إلي خط النار ليوهموا من أراد أن يعيش مع اوهامهم أنهم في الميدان برميهم الحجرين الذي لا أجد لهم رتبة مناسبة بين رتب أحجار الشطرنج فأقل رتبة في الشطرنج هي الجندي ويحق له أن يخطوا على الأقل خطوة واحدة في كل الاتجهات المحيطة بموقعه أما الحجرين هادي ومحسن فلا يحق لأحدهم ومن معهم حتى أن يغادروا مقر إقامتهم إلا برغبة أسيادهم والتحالف لم يعد خافيا على أحد تورطه عسكريا واقتصاديا واخلاقيا في عدوانه على اليمن فهاهم بعد أن اصابوا مرتزقتهم بالخطأ بنيران صديقة يحاولوا حفظ ماء وجههم برمي الدميتين أي الحجرين ليواجهوا مصيرهم الذي يتمنى العدوان أن يكون كش ومات الحجر كش للذي لايهش ولا ينش.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق