تقارير

خلافات روسية أمريكية تعطل مسار مباحثات جنيف السورية

21 سبتمبر ــ تقرير / كنان اليوسف

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يستبعد الخيار العسكري في سورية بعدما طالب دبلوماسيون في الخارجية الأمريكية باستهداف مواقع الجيش السوري .

في وقت لم يستبعد فيه المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا أن تعود الأطراف السورية إلى المباحثات في جنيف الشهر المقبل .

أوباما لا يحبذ الخيار العسكري في سورية … هو آخر ما صدر عن البيت الأبيض حيال رسالة موظفي الخارجية الأمريكية لإدارتهم مطالبين باستهداف مواقع الجيش السوري .

الأمر الذي طرحه جون كيري في اجتماعه مع ثمانية من هؤلاء الدبلوماسيين كيري أبدى خشيته من صدام جوي روسي أمريكي من جهة ومن غياب المسوغات القانونية من جهة أخرى .

واشنطن الباحثةُ عن أسس قانونية لتنفيذ ضرباتها العسكرية ضد دمشق تحاول ربما امتصاص الغضب الروسي الذي بدى واضحاً في تصريحات رئيس هيئة الاركان الروسية الذي تحدث بدوره عن نفاذ صبر موسكو حيال السياسة الأمريكية في سورية .

تصرفات الادارة الأمريكية في الشمال السوري يصاحبها قلق حيال ردود فعل موسكو الداخلة في تنسيق عسكري عالي المستوى مع حليفتها في دمشق وهي الماضية بدورها في خيارها العسكري ضد كل الجماعات التكفيرية بالتوازي مع المسار السياسي .

وفي زحمة التصريحات الأمريكية الروسية يسمع صوت المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا من جديد بعد غياب سجل منذ انتهاء جولة مفاوضات جنيف الأخيرة .

دي مستورا لم يستبعد عودة الأطراف السورية إلى طاولة المفاوضات الشهر المقبل لتشكيل خطوات راسخة للحل السياسي .. فعلى ما يستند المبعوث الدولي في إعلانه عن انطلاق جولة أخرى في ظل التجاذبات الحاصلة ؟ .

مسار جنيف وإن إنطلق سيأتي في وقت اختار فيه الرئيس الأمريكي النزول إلى ميدان الحرب السورية مباشرة عبر دعم قوات سورية الديمقراطية في محيط منبج بريف حلب الشمالي محاولاً حرق المراحل واستباق مباحثات جنيف المنتظرة بإنجازات ميدانية تمكنه مع حلفائه الإقليميين في أنقرة والرياض من تحقيق مكاسب سياسية .

مقالات ذات صلة